السومرية نيوز/ دهوك
دعت
الأمم المتحدة، الأحد،
المجتمع الدولي إلى
تقديم المساعدة للاجئين السوريين في العرقا،لافتة إلى أن آلاف السوريين يواجهون ظروفا
مناخية قاسية، فيما أكدت أنها بحاجة إلى 86 مليون دولار لتوسيع استجابتها لاحتياجات
اللاجئين السوريين.
وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
ونائبة
الممثل الخاص للأمين العام للتنمية والشؤون الإنسانية في
العراق جاكلين بادكوك،
في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "
الشتاء والبرد القارس في
شمال العراق يزيدان من محنة اللاجئين السوريين"، مضيفة أن "وكالات الأمم
المتحدة العاملة في العراق تحث المجتمع الدولي على تقديم المساعدة من خلال توفير المزيد
من الدعم المالي لتلبية احتياجات أشد الفئات ضعفا".
ودعت بادكوك، المجتمع الدولي إلى "تكثيف
مساعداته الإنسانية لمساعدة اللاجئين السوريين الذين يعانون من هذه الظروف القاسية"،
مبينة أن "الأمم المتحدة في العراق تحتاج دون تأخير إلى 86 مليون دولار أمريكي
لتوسيع استجابتها للاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين حتى حزيران/يونيو 2013".
وأضافت أن "الطقس البارد المتزامن مع الظروف
غير الصحية يجعلان النازحين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض مثل الانفلونزا والتهابات الجهاز
التنفسي"، مشددة على ضرورة "توفير الدعم لخدمات الرعاية الصحية داخل المخيم
وفي المجمعات السكنية الحضرية التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين".
وقد وزعت
منظمة الصحة العالمية الكراسي المتحركة
على الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة في مخيم
دوميز كما سلمت شاحنة مليئة بالأدوية
إلى
مدير عام دائرة الصحة لمواجهة للأمراض الحادة والمزمنة.
من جانبها قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون
اللاجئين كلير بورجوا، وفقا للبيان، أنه "لا يزال هناك 3000 أسرة تعيش في مناطق
عبور مؤقتة"، لافتة إلى أن "من حق الأشخاص الفارين من العنف طلب الحماية
وعلينا أن نضمن جاهزية المخيمات لاستيعابهم دون مزيد من التأخير".
وأشار بيان الأمم المتحدة إلى أن "الأطفال
والنساء وكبار السن يعد الأكثر تأثرا بفصل الشتاء خاصة مع تساقط الثلوج وتدني درجات
الحرارة إلى ما دون الصفر".
وبهدف
تخفيف حدة الوضع وحماية الأطفال من ظروف الشتاء القاسية، بدأ صندوق الأمم المتحدة للطفولة
(يونيسيف) بتوزيع أكثر من 500 4 طقم من الملابس للأطفال دون سن الخامسة هذا الأسبوع.
وتابع البيان أن "وفدا أمميا زار مخيم دوميز
للاجئين في
محافظة دهوك الإسبوع الماضي من أجل الوقوف على الأوضاع المعيشية الصعبة
التي يواجهها اللاجئون وبلورة استجابة مشتركة ومنسقة للاحتياجات غير الملباة التي تفاقمت
في ظل تدني درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي في مخيم دوميز"، مشيراً إلى
أن "الوفد التقى محافظ دهوك تمر فتاح لتقديم الشكر للسلطات الكردية على دعمها
المتواصل وطلب توسيع نطاق المساعدة المقدمة للاجئين السوريين في المجمعات السكنية الحضرية
واللاجئين في مركز العبور المؤقت".
وتشير أحدث الأرقام الصادرة عن مفوضية الأمم
المتحدة لشؤون اللاجئين أن هناك حاليا حوالي 000 70 لاجئ سوري في العراق غالبيتهم
(حوالي 000 45) في محافظة دهوك في
إقليم كردستان. ومنذ بداية عام 2013، يلجأ أكثر من
1000 سوري كل يوم إلى العراق والأردن وتركيا ولبنان هربا من العنف ،وتعمل مفوضية الأمم
المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي
وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة
الهجرة الدولية جنبا إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية
للاستجابة للاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين في العراق.