السومرية نيوز/
دهوك
دعا نازحون سوريون بمخيم
دوميز في دهوك، الثلاثاء، الجهات المعنية بتوفير احتياجاتهم الضرورية وتحسين أوضاعهم، مؤكدين أنهم يعيشون في ظروفا إنسانية صعبة، فيما أشارت إدارة
المخيم إلى أن زيادة أعداد اللاجئين فاق طاقة المخيم.
وقال النازح السوري مزكين خالد لـ"السومرية نيوز" أنه
"منذ ثلاثة أشهر لجأت من
سورية إلى مخيم دوميز وحتى الآن لم أتمكن من الحصول على
خيمة للإيواء فيها"، مبيناً أن "هناك الآلاف من الشباب اللاجئين مازالوا
يعيشون في العراة أو مع أسرى أخرى".
وأضاف خالد أن "التبرعات والمساعدات تتدفق يومياً على مخيم دوميز
من قبل أهالي
إقليم كردستان فضلاً عن مساهمة المنظمات الدولية لكن توزيع تلك المعونات
على اللاجئين بطيء جداً"، عازياً أسباب ذلك إلى "وجود فساد في بعض لجان التوزيع
التي يشرف عليها سوريون داخل المخيم".
من جهته، قال رئيس منظمة المدنية السورية الخيرية
عز الدين فندي في
حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العديد من سكان المخيم يعيشون أوضاع إنسانية
صعبة"، مؤكداً أن "هناك آلاف اللاجئين لا يملكون الخيم للإيواء فيها".
وأضاف فندي أن "قلة المياه في المخيم تشكل إحدى المشاكل الرئيسية
التي تواجه سكان المخيم"، لافتاً إلى أن "كل فرد لاجئ يحصل على 20 لتراً
من المياه كل ثلاثة أيام".
وشهد مخيم دوميز، أمس الاثنين (11 آذار 2013) تظاهرة سلمية بمشاركة العشرات
من النازحين السوريين داخل مخيم دوميز (20كم جنوب دهوك) للمطالبة بحقوقهم في توفير
الخيم والمياه.
إلى ذلك، قال مسؤول إعلام إدارة مخيم دوميز
سالم سعيد في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "إدارة المخيم تعمل مع الجهات المعنية لمعالجة احتياجات اللاجئين"،
لافتاً إلى أن "جهود عملية توفير الاحتياجات تواجه صعوبات بسبب ازدياد أعداد النازحين".
وأضاف سعيد أنه "يوجد أكثر من ألفي أسرة دون مأوى خاص بهم داخل المخيم"،
موضحاً أن "المخيم يسجل أكثر من 900 نازح جديد يومياً".
وتابع سعيد أن "حكومة إقليم
كردستان والمنظمات الإنسانية تعمل حالياً
لإقامة مخيم آخر للاجئين السوريين خارج
محافظة دهوك بهدف تخفيف الضغط على مخيم دوميز".
وتؤكد آخر إحصائيات حكومة إقليم كردستان تسجيل أكثر من 81 ألف لاجئ سوري في الإقليم يعيش أغلبيتهم في مخيم دوميز جميعهم دخلوا من خلال
منطقة شلكي على الحدود السورية نحو 60 كم غرب دهوك.
يذكر أن
سوريا تشهد منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت
برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام وعسكرة
الثورة بعدما
ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"،
فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.