السومرية نيوز/بيروت
أعلنت السلطات
السعودية الثلاثاء عن كشف "شبكة تجسس" لحساب إحدى الدول الأجنبية،
دون أن تسميها، إلا أنها أشارت إلى أن الشبكة تضم 18 متهماً، بينهم إيراني ولبناني،
يتوزعون على أربع مناطق في المملكة.
وأكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، في بيان أوردته
وكالة الأنباء الرسمية
"واس"، مساء الثلاثاء، أن ضبط هذه الشبكة جاء "بناءً على ما توفر لرئاسة
الاستخبارات العامة من معلومات عن تورط عدد من السعوديين والمقيمين بالمملكة في
أعمال تجسسية لمصلحة إحدى الدول".
وتابع أن المتهمين كانوا يقومون بـ"جمع معلومات عن مواقع ومنشآت حيوية
والتواصل بشأنها مع جهات استخبارية في تلك الدولة".
وأضاف أنه "تم في عمليات أمنية منسقة ومتزامنة، القبض على 16 سعودياً، بالإضافة
إلى شخص إيراني، وآخر لبناني، في أربع مناطق من المملكة"، وهي مكة المكرمة،
والمدينة المنورة، والرياض، والمنطقة الشرقية.
واختتم المتحدث الأمني بالقول إنه "سيتم إكمال الإجراءات النظامية بحق
المتهمين، للتحقيق معهم، وإحالتهم إلى الجهات العدلية، دون أن يفصح عن مزيد من
التفاصيل.
وأكد التركي في مكالمة هاتفية مع التلفزيون السعودي مساء امس الثلاثاء (19 آذار 2013)، أن المتهمين
قبض عليهم في حلة تلبس بجمعهم معلومات عن المواقع والمنشآت الحيوية والمهمة، والتي
كانوا يرسلونها إلى الجهة الاستخبارية المعادية التي لم يسمها في بيانه الرسمي
السابق.
يُذكر أن عدداً من الدول الخليجية، من بينها
الكويت والبحرين واليمن أعلنت
مؤخراً عن ضبط شبكات تجسس تعمل لحساب
إيران، إلا أن الجمهورية الاسلامية كانت ترد في
كل مرة بنفي
الاتهام.
فقد كشف مسؤولون يمنيون في العام الماضي (2012) عن أن قوات الأمن اليمنية أوقفت ست خلايا
تجسس إيرانية مرتبطة بمركز قيادة ويشرف عليها ضابط سابق في الحرس الثوري الإيراني
يشرف على عمليات الخلايا في
اليمن والقرن الأفريقي.
وفي عام 2010 استدعت
البحرين والكويت سفيريهما من
طهران بسبب كشف شبكات تجسس
إيرانية،
وقد أعلنت الكويت آنذاك أن شبكات التجسس الإيرانية قامت بتصوير المنشآت العسكرية
الكويتية والأميركية وسلمتها إلى الأجهزة العسكرية والأمنية الإيرانية، فيما احالت
النيابة العامة البحرينية المتهمين الذين اوقفتهم، إلى المحاكمة بعد أن وجهت لهم تهمة
التخابر "منذ 2002 وحتى نيسان 2010 في مملكة البحرين وخارجها"، مشيرة إلى
أنهم تخابروا مع الحرس الثوري الإيراني بغرض
إمداده بمعلومات عسكرية واقتصادية ويجمع عناصره بيانات ومعلومات تتعلق بمواقع
عسكرية ومنشآت صناعية واقتصادية داخل البحرين بقصد الإضرار بالمصالح القومية
للبلاد بحسب النيابة العامة البحرينية.
وأما عن خلايا التجسس الإيرانية في الكويت فقد صدرت أحكام بالسجن
المؤبد على 4 أشخاص، بينهم إيرانيان بتهمة التجسس لصالح إيران عام 2010، فيما كشفت مصادر مطلعة عن أن الشبكة التي
تمت محاكمتها هي واحدة من أصل 8 شبكات تجسسية في البلاد.
وفي منتصف كانون الثاني 2013 أصدرت
المحكمة الاتحادية العليا في
الإمارات حكما بالسجن سبع سنوات على المتهم سالم موسى فيروز خميس، إماراتي الجنسية
بتهمة التخابر مع دولة أجنبية بعدما اقر بالتهم الموجهة إليه.