Alsumaria Tv

سوريا: أحلام تبددت وأخرى تتجدد على أعتاب العام الجديد

2014-01-01 | 03:02
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
سوريا: أحلام تبددت وأخرى تتجدد على أعتاب العام الجديد


تدخل سوريا العام الجديد حيث يستذكر السوريون 2013 بالكثير من الغصة والألم لما حمله من مآس وأحزان باتت هي المسيطرة على المشهد العام السوري.
فما بين متفائل ومتشائم بالعام الجديد يبقى السؤال الأهم هل يحمل 2014 تباشير الحل؟

السومرية نيوز/ بغداد
تدخل سوريا العام الجديد حيث يستذكر السوريون 2013 بالكثير من الغصة والألم لما حمله من مآس وأحزان باتت هي المسيطرة على المشهد العام السوري.
فما بين متفائل ومتشائم بالعام الجديد يبقى السؤال الأهم هل يحمل 2014 تباشير الحل؟

يأبى عام 2013 أن يرحل دون أن يأخذ معه آخر أمل لأم أحمد التي تبلغ الأربعين من عمرها بالعودة إلى منزلها، هذا الأمل الذي كانت تمني نفسها به منذ بداية العام عندما اضطرت إلى النزوح من منطقة برزة التي تشهد اشتباكات مستمرة تحول إلى وهم بعد أن وصلها خبر تهدم البناء الذي يحوي شقتها بالكامل نتيجة القصف المستمر على الحي.

أم أحمد تتحدث ودموع الحزن تملأ عينيها وتقول "لا أريد سوى أن ينتهي هذا العام دون مآس جديدة. فقدت زوجي وطفلي منذ ستة أشهر والآن جاءني خبر هدم منزلي. لماذا يأبى هذا العام أن يرحل دون أن يبقيني وحيدة هكذا؟" .

ليست أم أحمد وحدها التي تنظر بأسى إلى العام 2013 بل ينسحب هذا الموقف على الكثير من الدمشقيين.

يبرر عمر الطالب في كلية الحقوق ذلك بقوله "لقد أصبح المشهد سوداويا في هذا العام أكثر بكثير من الأعوام السابقة. فأخبار القتل وازدياد عدد الضحايا أصبح أمرا روتينيا بالنسبة لنا، ولا توجد آفاق واضحة لحل سياسي أو عسكري قريب. لا نريد سوى أن يرحل عام 2013 الذي أصبح بمثابة كابوس، علّ العام القادم يحمل الأفضل لبلدنا".

العام الأسوأ بنظر الكثيرين
هذا المشهد السوداوي الذي تحدث عنه عمر بات يخيم على الساحة السورية بكافة أطيافها، فلم يعد الأمر يرتبط بالمعارضة أو الموالاة كما يقول حسان الذي يعمل مهندسا في إحدى شركات القطاع الخاص.
فالمشكلة الأساسية برأيه تكمن في سقف التوقعات لكلا الجانبين، ويوضح ذلك بقوله "لقد عمل الطرفان جاهدين طيلة العام على حسم الصراع كل لصالحه فقط غير مستثنين أية وسيلة لتحقيق هذا الهدف.

ولكن النتيجة كانت فشل الطرفين وازدياد الأمر سوءا". ويتساءل حسان "هل من المجدي أن يستمر الطرفان على هذا النهج في العام القادم أم يجب خفض التوقعات والوصول لحل توافقي لكلا الطرفين يجنب البلد الكثير من الدمار والمآسي الجديدة؟

من جانبها تحمل سماح الطالبة في كلية الإعلام النظام مسؤولية هذا الوضع المحبط الذي آلت إليه الأمور في عام 2013 حيث تقول: "لقد نزعت الثورة رداءها السلمي بالكامل في هذا العام وهو أمر أساء جدا لها وأدخلها في متاهات التسليح والحرب. النظام بهمجيته وعنفه المفرط هو الذي يتحمل كامل المسؤولية في ذلك، ولا أتوقع أن الأمور ستتحسن على المدى القريب إذا استمرت الأمور على هذا النحو".

أمنيات وهواجس للعام الجديد
تختلف آراء وتطلعات الناس في دمشق فيما يحلمون به في العام المقبل، فما بين التيار المتفائل والمتشائم تسير الأمنيات مهما كانت بسيطة بتوجس كبير. فالحاج أبو سعيد يمني نفسه أن يتحسن وضع الكهرباء في المدينة بعد أن شهد عام 2013 ازديادا كبيرا بعدد ساعات التقنين في الكثير من الأحياء في قلب العاصمة دمشق،علاوة على الأعطال التي كان تصيب بعد المحطات الرئيسية التي تغذيها ما يجعلها تغرق في الظلام لأيام طويلة.

ويضيف أبو سعيد: "لا نريد سوى الكهرباء والماء. هكذا باتت أحلامنا حاليا ونحن نعلم مسبقا أنها أمور بعيدة المنال على الرغم من بساطتها مع كل هذا التقدم الذي يشهده العالم".

فيما تتطلع فرح الطالبة في الصف الثالث الثانوي إلى حياة مستقرة في العام المقبل وهو أمر حرم منه السوريون منه منذ بداية الأزمة في عام 2011.

وتعبر فرح عن ذلك بالقول "أتمنى أن أعيش بسلام واستقرار. الظروف السيئة والخوف أصبحا يسيطران على كل تفصيلات حياتنا، الأمر الذي يمنعني من متابعة دروسي بشكل سليم أو حتى التخطيط للأيام القادمة".

وتتساءل فرح بسخرية "هل أضمن الحياة ليوم غد في هذا الوضع حتى أخطط وأحلم للعام القادم؟"

أما جاكلين التي تبلغ من العمر 25 عاما فتتمنى أن يحمل عام 2014 بارقة أمل بعودة الحب والمودة بين أبناء الشعب السوري كافة؛ وهو الأمر الكفيل من وجهة نظرها بإنهاء هذه الأزمة التي تعيشها البلاد. وتضيف جاكلين، التي تقطن في حي بابا توما ذي الغالبية المسيحية قائلة "لا احلم سوى بعودة الحب بين الأخوة السوريين على مختلف أطيافهم. فما يحدث بيننا الآن، ما هو إلا حدث طارئ وغريب لم يعهده السوريون منذ عقود ولا سبيل للخلاص من هذه الأزمة إلا بتجاوز الخلافات بينهم". 

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
عشرين
Play
في ليلة الاحد .. لم ينجو احد! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٢ | الموسم 5
16:15 | 2026-06-28
Play
في ليلة الاحد .. لم ينجو احد! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٢ | الموسم 5
16:15 | 2026-06-28
الطريق الى الكأس
Play
أداء المنتخب العراقي تحت المجهر - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٠ | 2026
15:15 | 2026-06-28
Play
أداء المنتخب العراقي تحت المجهر - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٠ | 2026
15:15 | 2026-06-28
نشرة أخبار السومرية
Play
٢٨ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-28
Play
٢٨ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-28
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 28-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-28
Play
العراق في دقيقة 28-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-28
Live Talk
Play
مبادرة بغداد الخضراء - Live Talk م٢ - الحلقة ٥٦ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-28
Play
مبادرة بغداد الخضراء - Live Talk م٢ - الحلقة ٥٦ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-28
ناس وناس
Play
بغداد ملعب الكرخ - ناس وناس م٩ - الحلقة ٦٧ | الموسم 9
04:00 | 2026-06-28
Play
بغداد ملعب الكرخ - ناس وناس م٩ - الحلقة ٦٧ | الموسم 9
04:00 | 2026-06-28
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٧ حزيران الى ٣ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-25
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٧ حزيران الى ٣ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-25
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
كلمات الأغنية 23-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-23
Play
كلمات الأغنية 23-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-23
طل الصباح
Play
ألبوم صور 23-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-23
Play
ألبوم صور 23-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-23
استديو Noon
Play
استديو نون 22-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-22
Play
استديو نون 22-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-22
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
مسلحون يطلقون النار على قوة إسرائيلية داخل سوريا
17:44 | 2026-06-28
واشنطن وطهران تتفقان على وقف الضربات والاجتماع الأسبوع الحالي
16:28 | 2026-06-28
مسؤول أمريكي: المحادثات التقنية مع إيران لا تزال مقررة
15:16 | 2026-06-28
روسيا تعلن تدمير 72 "مسيرة معادية" فوق مناطقها
15:04 | 2026-06-28
في باريس.. اعتقالات بعد اعتداءات وطعن في مهرجان موسيقي
15:01 | 2026-06-28
فنزويلا.. انتشال 33 شخصا بينهم أطفال جراء الزلزالين
13:54 | 2026-06-28
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية