السومرية نيوز /
بغداد
طالبت عشائر عراقية، الجمعة، شيوخ
محافظة صلاح الدين ببذل قصارى جهودهم للبحث عن الأحياء من مفقودي جريمة
سبايكر، وفيما شددت على ضرورة كشف البرلمان واللجان التحقيقية عن المسؤولين عن هذه الجريمة، دعت الى تشكيل لجنة للسلم الاجتماعي للتواصل مع شيوخ عشائر
صلاح الدين وأسر الضحايا.
وقال نائب
رئيس الوزراء صالح المطلك في بيان تلقت "
السومرية نيوز" نسخة منه، على هامش الجلسة الختامية للمؤتمر العشائري للمحافظات الوسطى والجنوبية اضافة لمحافظة صلاح الدين لتدارك تداعيات مجزرة سبايكر، إن "جرائم عصابات داعش لن تقف عند حد معين ما لم نوحد الجهود ونتجاوز الخلافات ونقاتلهم بحزمة واحدة"، موضحا أن "جريمة سبايكر قد حصلت في صلاح الدين وهناك سبايكر ثانية تحصل اليوم في مناطق البو نمر وقبلها اخرى حصلت في
الصقلاوية ولابد لنا من الوقوف بصف واحد لسحق اولئك المجرمين والوصول الى الجناة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل".
ودعا المطلك العراقيين كافة الى "عدم الاستماع الى أصوات الفتنة التي ترمي الى تحقيق غايات سياسية نفعية على حساب اللحمة الوطنية وامن وسلامة البلاد ككل".
وذكر البيان أنه "جرى خلال الاجتماع الاعلان عن تشكيل لجنة للسلم الاجتماعي ضمت عددا من المشايخ والبرلمانيين بينهم النائب عبود وحيد
العيساوي رئيسا ووزير التعليم السابق
عبد ذياب العجيلي نائبا وعضوية كل من الشيخين جمال البطيخ ورعد شاكر والنواب
علي الصافي وشعلان الكريم وفريد خالد الشعلان اضافة الى رعد القبانجي كمقرر للجنة".
من جانبه، بين رئيس اللجنة عبود العيساوي في البيان الختامي، إن "المؤتمرين توصلوا الى توصيات عديدة منها تعهد شيوخ صلاح الدين ببذل قصارى جهودهم من اجل البحث عن الاحياء من الشباب الذين اخذوا كرهائن والبحث عن جثث المغدورين منهم وإبلاغ السلطات بذلك".
وأوصى المؤتمرون، حسب البيان، بـ"تزويد الأجهزة الامنية بأية معلومات عن أسماء المجرمين والإرهابيين ممن ساهم في القتل والاختطاف أو ممن ساعد في ذلك"، مشددين على ضرورة "مطالبة رئاسة الحكومة والاجهزة الامنية ومجلس النواب ولجنة الامن والدفاع واللجان التحقيقية بالكشف عن المجرمين ممن ساهموا بارتكاب هذه الجريمة البشعة".
وطالب المؤتمرون الحكومة بـ"دفع رواتب الشهداء والمفقودين والجرحى من دون تأخير"، داعين الى "تشكيل لجنة للسلم الاجتماعي لمتابعة التوصيات والتواصل مع شيوخ عشائر صلاح الدين والمحافظات الاخرى واسر الضحايا والتوسع في اللجنة للمشاركة في الملفات الاخرى".
وشدد المؤتمرون على "أهمية التكاتف لكشف حقيقة الارهاب ومن يدعمه كصناعة الهدف منها تمزيق اللحمة الوطنية والاجتماعية وتقسيم البلاد واشعال الفتن والعمل على تفويت الفرصة على الاعداء والرد عليهم باستخدام العقل والحكمة والصبر للوصول الى الحقائق ومعاقبة المجرمين بشدة".
وكانت كتلة الأحرار أعلنت، في (22 أيلول 2014)، أن نتائج التحقيقات في قضية جريمة سبايكر ستعلن خلال يومين، فيما أشارت إلى وجود ضغوطات على الجهات التنفيذية من اجل تعويض عوائل الضحايا.
يذكر أن تنظيم "داعش" أعدم المئات من المتدربين والطلبة العسكريين في قاعدة (سبايكر) الواقعة شمال مدينة
تكريت عندما فرض سيطرته على هذه المنطقة
منتصف شهر حزيران الماضي، وأشارت مصادر أمنية الى أن سبب إعدامهم يعود الى خلفيات طائفية، فيما أعلن رئيس الوزراء السابق
نوري المالكي في (27 آب 2014) عن تشكيل قوة أمنية خاصة تحت عنوان (مجموعة الثأر لشهداء سبايكر) وظيفتها تحديد هويات مرتكبي المجزرة وملاحقتهم.