السومرية نيوز/
صلاح الدين
طالب مجلس عشائر ووجهاء تكريت، السبت، بسحب
الحشد الشعبي من المدينة "فوراً" وتسليمها للشرطة الاتحادية والمحلية ومحاسبة الأطراف المسؤولة عن تدمير المدينة، وهدد باللجوء الى
المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية للمدينة في حال عدم الاستجابة لمطالبه.
وقال مجلس العشائر في بيان صحافي تلقت
السومرية نيوز نسخة منه، "نستنكر ما حصل من اعمال سلب ونهب وحرق وتفجير لمنازل المواطنين ومحالهم التجارية ودوائر الدولة والمساجد والأبنية الحكومية وأعمال خطف وقتل للعوائل الباقية في تكريت والتي قامت بها مجاميع منظمة من الحشد الشعبي وميليشيات إيرانية بدوافع طائفية وانتقامية"، محملا "الحكومة كافة المسؤولية عما حصل"بحسب البيان.
وطالب مجلس العشائر بـ "سحب الحشد الشعبي من المدينة فورا وتسليم المدينة للشرطة الاتحادية والشرطة المحلية والحشد الشعبي من أبناء تكريت"، ودعا الى "الكشف عن مصير العوائل المفقودة والتي اعتقلتها الميليشيات المسلحة داخل تكريت وإطلاق سراحهم فورا".
وشدد مجلس العشائر على ضرورة "محاسبة كل من كان طرفا في ما حصل من استباحة للمدينة وتدميرها، وإعادة إعمار المدينة وتعويض المتضررين"، لافتا الى أنه "في حال عدم الاستجابة الفورية لمطالبنا فإننا سنلجأ الى مطالبة المجتمع الدولي لتوفير حماية دولية لنا وسنعمل من خلال محكمة العدل الدولية ومنظمات حقوق الانسان على تقديم كافة المسؤولين عما حصل كمجرمي حرب ليحاكموا على جرائمهم المشينة ونحن نحتفظ بكل الأدلة على ذلك".
وكانت "سرايا الخراساني" أعلنت، اليوم السبت، أن عملاء تنظيم "داعش" خططوا لإثارة الفتن بين الحشد الشعبي والشرطة وأهالي القضاء، فيما طالبت
رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئاسة
هيئة الحشد والقضاء بالإسراع في محاسبة الجناة على خلفية مقتل احد قادة
السرايا.
وكان القائد العام لـ"سرايا الخراساني" علي
الياسري دعا، امس الجمعة، وسائل الإعلام الى تحري الدقة والموضوعية في نشرها الأخبار الأمنية التي تخص الحشد الشعبي، مؤكدا أن السرايا ستفوت الفرصة على من يريد النيل من وحدة واستقرار
العراق.
يشار الى أن بعض وسائل الإعلام اتهمت عناصر "سرايا الخراساني" بالقيام بعمليات سرقة ونهب لمنازل وممتلكات المواطنين في
محافظة صلاح الدين بعد تحريرها من سيطرة تنظيم "داعش".
وكان مصدر مطلع في
مجلس محافظة صلاح الدين أفاد، امس الجمعة (3 نيسان 2015)، بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين عناصر في الحشد الشعبي من جهة وحمايات محافظ صلاح الدين ورئيس مجلس المحافظة من جهة أخرى، فيما أكد متحدث باسم الحشد الشعبي أن الذين اشتبكوا مع الحمايات "مندسون" ستتم محاسبتهم.
وحذر رئيس
مجلس النواب سليم الجبوري حذر، امس، الحكومة من وجود جهات تحاول إسقاط تجربتها "وتشويه انتصاراتها"، داعيا
الأجهزة الأمنية كافة إلى الوقوف بحزم ضد الذين "يتآمرون" على أمن العراق واستقراره.
وأعلن المتحدث باسم
مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري، امس، أن رئيس الوزراء حيدر
العبادي أمر القوات الامنية والعسكرية في تكريت بالتصدي لحالات التخريب التي تمارسها "عصابات" تريد الاساءة الى "البطولات"، مشيرا الى انه وجه باعتقال اي شخص يقوم بمثل هكذا حالات.