السومرية نيوز/ دهوك
أكدت
منظمة الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها
ستواصل مساعدة اللاجئين السوريين إلى
محافظة دهوك، فيما أكدت أنها ستواصل
تقديم المساعدة لمحافظة دهوك وحكومة
إقليم كردستان لمساعدة اللاجئين.
وقال بيان للأمم المتحدة صدر اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "
الممثل الخاص للأمين العام للأمم
المتحدة في
العراق،
مارتن كوبلر، أكد خلال زيارته، أمس الثلاثاء (19 من حزيران
2012 الحالي)، إلى مخيم
دوميز جنوب محافظة دهوك، لتفقد أوضاع اللاجئين السوريين
فيه والوقوف على احتياجاتهم، على أن
المنظمة الدولية ستواصل تقديم المساعدة
لمحافظة دهوك وحكومة إقليم
كردستان العراق لتمكينها من تأمين احتياجات اللاجئين
السوريين في مخيم دوميز".
ونقل البيان عن كوبلر قوله، إن "زيارة
المخيم تهدف إلى تسليط الضوء على محنة اللاجئين والنازحين في العراق"، مشيراً
إلى أنه "تم إنجاز الكثير من أجل تزويد سكان مخيم دوميز بالضروريات الأساسية
وينبغي بذل كل جهد ممكن لتلبية احتياجات الأطفال والأشخاص المستضعفين بشكل
خاص".
وأكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
في العراق، على أن "اليوم العالمي للاجئين يتيح فرصة لتذكر الملايين من
الأشخاص في مختلف أنحاء العالم الذين شُرِّدوا من ديارهم ومجتمعاتهم المحلية
قسراً"، مؤكدا "تواصل
الأمم المتحدة بتقديم المساعدة لمحافظة دهوك
وحكومة إقليم
كردستان في هذه الجهود".
وقد تم تسجيل وصول حوالي 6000 وافد جديد من قبل
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ودائرة الهجرة والمهجرين في إقليم كردستان
العراق. ويشهد كل شهر وصول حوالي 1000 شخص.
وتقود مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
بالتعاون مع الدوائر الحكومية المعنية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمة الدولية
للهجرة عملية توفير الحماية للسكان ووضع البنية التحتية الأساسية اللازمة وتقديم
خدمات أخرى في المخيم.
يذكر أن مصادر الأمم المتحدة في العراق تشير إلى
أنه تم تسجيل وصول حوالي ستة آلاف وافد جديد من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون
اللاجئين ودائرة الهجرة والمهجرين في إقليم كردستان العراق.
ويشهد إقليم كردستان العراق وصول حوالي ألف نازح
سوري شهرياً، هرباً من العنف الدائر في بلادهم.
يذكر ان
سوريا تشهد منذ (15 من آذار 2011
الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الاصلاح والديمقراطية وانتهت
بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الامن
السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 15
ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق الانسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون
السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 الف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف
اللاجئين والمهجرين والمفقودين.
وتعرض نظام دمشق لحزمة متنوعة من العقوبات
العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية
السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له
روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق
الفيتو مرتين ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع
الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية.