السومرية
نيوز/
بغداد
أكد ممثل
الأمين العام للأمم المتحدة في
العراق مارتن كوبلر، الأربعاء، أن ثلثي سكان اشرف
تم نقلهم إلى بغداد تمهيدا لخروجهم من العراق، مبيناً أن الأمر مرهون
باستكمال
مكتب الأمم المتحدة التحقيق في أوراقهم ومستنداتهم وتحديد الدول
المضيفة لهم.
وقال كوبلر
في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "ثلثي سكان
معسكر أشرف
تم نقلهم إلى معسكر الحرية في بغداد، ويجري نقل من تبقى منهم تمهيداً لخروجهم من
العراق".
وأكد كوبلر
أن "الأمر مرهون باستكمال مكتب
الأمم المتحدة للتحقيق في أوراقهم ومستنداتهم،
وتحديد الدول المضيفة لهم"، لافتا إلى أن "المكتب يحقق حاليا
في مدى استيفائهم لشروط
اللجوء ومن ثم توطينهم في دول أخرى".
وأضاف كوبلر أن
"مسؤولين من هذه الدول سيأتون للتحقق من أوراقهم ومستنداتهم، عندها سيتمكنون من
الخروج من العراق"، مؤكدا أن "موقف
الحكومة العراقية واضح جدا من معسكر
اشرف".
ودعت
الولايات المتحدة الأميركية في (19 نيسان 2012)،
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
المعارضة إلى إغلاق معسكر أشرف في
ديالى شرق العراق، مطالبة إياها بنقل جميع أعضاء
المعسكر إلى مخيم الحرية الذي كانت تتخذه قواتها قاعدة لها غرب بغداد.
وكان الممثل
الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق
مارتن كوبلر دعا، في الـ12 من حزيران
2012، الحكومة العراقية إلى تجنب أي نقل قسري لعناصر
منظمة خلق، معرباً عن قلقه من
وقوع أعمال عنف، فيما وجه نداء إلى الدول بإعادة توطين من تنطبق عليهم صفة اللجوء.
وتتولى حكومة
العراق بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في 25 كانون الأول 2011، مسؤولية سلامة وأمن
السكان أثناء انتقالهم وطوال فترة إقامتهم في مخيم الحرية، وتوقفت عملية الانتقال
إلى مخيم الحرية بعد وصول المجموعة الخامسة من السكان في 5 أيار 2012.
وباشرت
الحكومة بالتنسيق مع الأمم المتحدة (في 17 شباط 2012) بنقل سكان معسكر أشرف (مخيم
العراق الجديد) الذين يبلغ عددهم نحو 3400 شخص إلى مخيم الحرية قرب
مطار بغداد غرب
العاصمة على دفعات، في أول عملية نقل لعناصر
مجاهدي خلق خارج
محافظة ديالى منذ
نيسان عام 2003، بعدا أن أكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) نهاية
كانون الثاني 2012 أن البنية التحتية للمنشآت في المخيم تتوافق مع المعايير
الإنسانية الدولية التي تنص عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية
والأمم المتحدة، لكن المنظمة اشتكت من أن المخيم يفتقر لأبسط الخدمات.
يشار إلى أن
أحد عناصر منظمة خلق الإيرانية قتل وأصيب 12 آخرون، كما أصيب 13 عنصراً من
الجيش العراقي خلال صدامات وقعت بين الطرفين في معسكر أشرف في الثامن من نيسان
2011، فيما أعلنت المنظمة عن مقتل 28 وإصابة 300 من عناصرها على خلفية الصدامات.
يذكر أن
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة (الشعب) أسست في 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه
إيران، وبعد
الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام الإسلامي، والتجأ العديد من
عناصرها إلى العراق في الثمانينيات خلال الحرب بين البلدين (1980- 1988)، وتعتبر
المنظمة الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في إيران ومقره فرنسا، إلا أنها
أعلنت عن تخليها عن العنف في حزيران 2001.