السومرية نيوز/ نينوى
سجلت عودة 50 أسرة عراقية من سوريا، اليوم الجمعة، عبر منفذ ربيعة الحدودي بعد ساعات على إعادة فتحه، فيما غادرت الشاحنات السورية التي كانت عالقة على الأراضي العراقية.
وقال مراسل "السومرية نيوز"، إن 50 أسرة عراقية تتألف من 80 شخصاً دخلت إلى الأراضي العراقية، ظهر اليوم، عبر منفذ ربيعة في
محافظة نينوى.
وأضاف المراسل أن الشاحنات السورية العالقة على الحدود المشتركة مع سوريا غادرت
العراق متوجة باتجاه سوريا.
وأعلن مجلس ناحية ربيعة في محافظة نينوى، اليوم الجمعة، عن افتتاح منفذ اليعربية الحدودي بين العراق وسوريا بعد نحو خمسة أيام على إغلاقه.
وأكدت
الهلال الأحمر العراقية في نينوى، أمس الخميس، بناء مخيم كامل لاستقبال العوائل السورية اللاجئة.
وكان مصدر في قوات حرس الحدود بمحافظة نينوى أكد، في (22 تموز الحالي)، أن الجيش السوري النظامي استعاد سيطرته على منفذ اليعربية الحدودي بين العراق وسوريا بعد أن سيطر على الجيش الحر لنحو 24 ساعة، مؤكدا أن المعبر تعرض للسلب والنهب، فيما أشار إلى أن السلطات السورية أغلقت المنفذ لأسباب أمنية.
وقررت
الحكومة العراقية، في (24 تموز الحالي)، بناء مخيمات في منفذي ربيعة والقائم لاستقبال اللاجئين السوريين الذين هربوا من الأحداث التي تشهدها بلادهم، فيما خصصت 50 مليار دينار لإغاثتهم ومساعدة العراقيين العائدين بدورهم من سوريا.
وأكدت
وزارة الهجرة والمهجرين، في (24 تموز الحالي)، عودة سبعة آلاف عراقي من سوريا خلال خمسة أيام عبر منفذ الوليد الحدودي، فيما أشارت إلى أنها بصدد مخاطبة السلطات السورية عند انتهاء الأزمة لاستعادة أملاك مواطنيها.
وأعلن
مجلس محافظة الأنبار، في (24 تموز الحالي) أيضاً، عن دخول أول وجبة من اللاجئين السوريين إلى المحافظة عبر منفذ الوليد الحدودي، بعد يوم على موافقة رئيس الحكومة
نوري المالكي بفتح الحدود العراقية أمامهم، مبيناً أن غالبيتهم من الأطفال والنساء، كما أعلن مجلس ناحية ربيعة التابعة لمحافظة نينوى بدوره عن تجهيز مركزين لإيواء اللاجئين السوريين.
وكان رئيس الحكومة نوري
المالكي وجه، في (23 تموز الحالي)، باستقبال اللاجئين السوريين على الأراضي العراقية وتقديم المساعدة لهم، بعد ساعات قليلة على مطالبة
لجنة العلاقات الخارجية النيابية الحكومة بإعادة النظر بقرار عدم استقبال اللاجئين السوريين، الذي اتخذته الأسبوع الماضي حين أكدت أنها غير قادرة على استقبالهم لعدم امتلاكها خدمات لوجستية على الحدود بين البلدين، معتبرة أن النزوح باتجاه العراق يكاد يكون معدوماً بسبب بعد مدنه عن بعضها البعض ووجود
الصحراء التي تشكل خطراً عليهم.
وكانت مديرية الهجرة والمهجرين في
محافظة دهوك أعلنت، في (21 تموز 2012)، عن وصول تسعة آلاف لاجئ سوري إلى
إقليم كردستان، فيما أكدت استمرار تدفق السوريين بنحو 50 لاجئاً يومياً.
وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.
يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر
مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من العشرين من تموز الحالي.