السومرية نيوز/ النجف
نفى محافظ النجف عدنان الزرفي، الأربعاء، دخول
لاجئين سوريين إلى المحافظة، فيما أكد أن أبواب النجف مفتوحة أمام الجميع.
وقال الزرفي في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "
محافظة النجف لم تشهد حتى الآن دخول لاجئين سوريين"، مؤكدا أن
"أبواب المحافظة مفتوحة أمام الجميع وهي حاضنة لهم".
وأضاف الزرفي أن "النجف على استعداد لتوفير
الأمن والأمان لكل من يدخل المحافظة".
وأعلنت كتلة الأحرار في محافظة النجف، في (26 تموز الماضي)، دعمها لقرار مجلس المحافظة باستضافة اللاجئين السوريين، كاشفة عن تشكيل لجان مختصة داخل المجلس لتهيئة مستلزمات هذه الاستضافة، فيما أكد أهالي المحافظة أن بعض السوريين وصلوا بالفعل إلى المدينة.
وكان رئيس
مجلس محافظة النجف فائد كاظم أعلن
في، (24 تموز 2012)، عن استعداد المحافظة لاستقبال اللاجئين السوريين وتقديم كافة أشكال
الدعم المادي والمعنوي للتخفيف من معاناتهم "وفاء" لما قدمته سوريا للعراقيين،
معتبراً أن التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي السوري يشكل انتهاكاً للمواثيق والأعراف.
وأعلنت جمعية
الهلال الأحمر العراقي، اليوم الأربعاء
(1 آب الحالي)، عن وصول 3310 لاجئين سوريين إلى
العراق عبر منفذ القائم الحدودي، وفي
حين أكدت عودة 12866 عراقيا حتى اليوم، نفت دخول أي لاجئ سوري عن طريق منفذ ربيعة الحدودي.
وقررت
الحكومة العراقية، في (24 تموز 2012)،
بناء مخيمات في منفذي ربيعة والقائم لاستقبال اللاجئين السوريين الذين هربوا من الأحداث
التي تشهدها بلادهم، فيما خصصت 50 مليار دينار لإغاثتهم ومساعدة العراقيين العائدين
بدورهم من سوريا.
ووجه رئيس الحكومة
نوري المالكي في (23 تموز
2012)، باستقبال اللاجئين السوريين على الأراضي العراقية وتقديم المساعدة لهم، بعد
ساعات قليلة على مطالبة
لجنة العلاقات الخارجية النيابية الحكومة بإعادة النظر بقرار
عدم استقبال اللاجئين السوريين، الذي اتخذته الأسبوع الماضي حين أكدت أنها غير قادرة
على استقبالهم لعدم امتلاكها خدمات لوجستية على الحدود بين البلدين، معتبرة أن النزوح
باتجاه العراق يكاد يكون معدوماً بسبب بعد مدنه عن بعضها البعض ووجود
الصحراء التي
تشكل خطراً عليهم.
وكانت مديرية الهجرة والمهجرين في
محافظة دهوك
أعلنت، في (21 تموز 2012)، عن وصول تسعة آلاف لاجئ سوري إلى
إقليم كردستان، فيما أكدت
استمرار تدفق السوريين بنحو 50 لاجئاً يومياً.
وأعلنت
سلطة الطيران المدني العراقية التابعة
لوزارة النقل، في 20 تموز الجاري، عن نقل ما يقارب 650 عراقي من سوريا على متن ست طائرات
إلى العراق، فيما أشارت إلى أنها تعتزم إرسال طائرة من نوع جامبو لنقل وجبة جديدة من
المواطنين العراقيين
المقيمين في سوريا.
ودعا رئيس الحكومة العراقية نوري
المالكي، في
(20 تموز 2012)، جميع العراقيين في سوريا للعودة إلى العراق، مؤكدا الصفح عن جميع الذين
اتخذوا مواقف سلبية ولم يتورطوا في سفك دماء الأبرياء.
وكانت الحكومة العراقية قد دعت في (17 من تموز
2012)، رعاياها المقيمين في سوريا إلى المغادرة والعودة إلى البلاد بعد "تزايد
حوادث القتل والاعتداء" عليهم، بعد ساعات على تسلم جثامين 23 عراقياً بينهم صحافيان
قتلوا في أحداث سوريا.
وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج
شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام
بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"،
أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق الإنسان،
في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل
بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات
السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.
يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة
من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن
الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام
حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى
تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى
دول الجوار الإقليمي، فيما قرر
مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا
لمدة شهر يبدأ من (20 تموز الحالي).