السومرية نيوز/
بغداد
نفت
امانة بغداد، الاربعاء، وجود تقرير لمنظمة
اليونسكو بوضع مدينة بغداد بالمرتبة الثالثة من بين أكثر عواصم
العالم احتواءا على النفايات وثامن عاصمة على مستوى التلوث البيئي، معتبرة تلك
التقارير اشاعات مغرضة لا اساس لها من
الصحة، فيما اشارت رفعها نحو سبعة آلاف طن من النفايات يومياً من شوارع وأزقة العاصمة.
وقالت الأمانة في بيان صدر، اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "امانة بغداد تنفي بشدة ما تناولته بعض
وسائل الاعلام عن وجود تقرير لمنظمة اليونسكو التابعة للامم المتحدة بوضع مدينة بغداد
بالمرتبة الثالثة من بين أكثر عواصم العالم احتواء على النفايات وثامن عاصمة على مسـتوى
التلوث البيئي"، مبدية "الاستغراب من التعاطي مع هكذا اشاعات مغرضة ولا اساس
لها من الصحة وتفتقر الى ابسط مقومات الدقة والموضوعية والمهنية".
وأضافت الامانة أن "اليونسكو لم تصدر اي
بيان او تقرير على موقعها الالكتروني ولم يصرح احد مسؤوليها بهكذا موضوع لأي جهة اعلامية
محلية كانت ام دولية "، مشيرة إلى أن "اليونسكو لاتعنى بإصدار هكذا تقارير
تتعلق بموضوع النفايات والبيئة بل لديها برامج متخصصة في التربية والتعليم والعلوم
الطبيعية والإنسانية والاجتماعية والثقافة والاتصالات والإعلام".
وأوضحت أمانة بغداد أنها "كانت تأمل أن
لا تقع وسائل الاعلام بهذا الخطأ الفادح ونقل المعلومات من مواقع ومنتديات اعلامية
غير رصينة تحاول الاساءة بشكل مباشر لبغداد واعطاء صورة سوداوية قاتمة عن وضعها البيئي
والخدمي الذي شهد خطه البياني تحسناً وتطوراً كبيراً خلال السنوات الماضية ولحد الان"
.
وأكدت الأمانة أنها "تولي اهتماما كبيرا
بقطاع النظافة من خلال الجهود الاستثنائية التي تبذلها دوائرها البلدية الاربع عشرة
المنتشرة في عموم مناطق العاصمة"، مشيرة إلى أنها "تقوم برفع نحو سبعة آلاف
طن من النفايات يومياً من الشوارع والازقة الداخلية للمحلات السكنية بإستخدام اسطولها
الذي يضم عدداً كبيراً من الآليات التخصصية المجهزة من افضل الشركات العالمية".
وتابعت الأمانة أن "
الدوائر البلدية تعمل
بشكل يومي وعلى مدار الساعة لرفع النفايات من جميع المناطق ونقلها الى المحطات التحويلية
التي انجزت موخراً ثم تنقل بواسطة حاويات آمنة ومغلقة الى مواقع الطمر الصحي الواقعة
في اطراف مدينة بغداد" , مشددة على ان "وجود حالات
تكدس النفايات في بعض
الاحياء هي عملية افراز يومي نتيجة لعدم التزام بعض المواطنين بمواعيد وتوقيتات اخراج
النفايات".
وأشارت الأمانة إلى أن "الدوائر البلدية تواصل حملات توزيع اكياس النفايات
على المواطنين ونشر الاف الحاويات البلاستيكية والمعدنية على الشوارع واماكن تجميع
النفايات المؤقتة ويتم رفعها من قبل الملاكات الخدمية بشكل يومي"، موضحة أنها
"انجزت نصب تسع محطات تحويلية في جانبي
الكرخ والرصافة نفذتها شركة أكزيم التركية
بكلفة 26 مليار لتجميع النفايات".
وكانت بعض وسائل الإعلام تناقلت، خلال اليومين الماضيين،
بيان صحافي نسبته إلى
منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة يضع العاصمة العراقية بغداد بالمرتبة الثالثة من بين أكثر عواصم العالم احتواء
على النفايات وثامن عاصمة على مسـتوى التلوث البيئي.
وكانت
وزارة البيئة العراقية أعلنت، في (13 تشرين الاول 2012)، عن اتخاذها إجراءات عقابية ضد
ظاهرة حرق النفايات العشوائي التي تتسبب بتلوث الجو، فيما طالبت الحكومات المحلية
والدوائر البلدية وأمانة بغداد بوضع حد لهذه الظاهرة.
وأعلنت أمانة بغداد، في
شهر كانون الثاني 2012، عن المباشرة بإنشاء معملين لتدوير النفايات في العاصمة
للتخلص من النفايات ومنع التلوث البيئي، بكلفة 105 مليارات دينار عراقي، وطاقة
إنتاجية تبلغ 4000 طن يومياً، وأكدت أن إنشاء هذه المعامل سينهي ملف محطات الطمر
الصحي المنتشرة في بغداد.
يذكر أن
العراق يعتبر من الدول التي ما زالت متخلفة بيئياً بسبب عدم معالجة
نفاياته بشكل صحي، وعادة ما تقوم الدوائر ذات الاختصاص بطمر النفايات في بغداد من
دون معالجة في منطقتي
البياع والتاجي