السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت أمانة بغداد، الأربعاء، عن اعادة فتح الطرق
المؤدية إلى شارع السفارات بمنطقة
المنصور غرب بغداد بعد تسعة أعوام على إغلاقها، فيما
أشارت إلى المباشرة بزراعة أكثر من 250 ألف شتلة في عموم المنطقة.
وقالت الأمانة في بيان صدر، اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "أمانة بغداد افتتحت، اليوم، الطرق المؤدية
إلى شارع السفارات، غرب بغداد، ضمن قاطع بلدية المنصور بعد أن كانت مغلقة لنحو تسعة
أعوام".
وأضافت الأمانة أن "
دائرة بلدية المنصور
باشرت بعد افتتاح الشوارع بإعمال تطويرها وتأهيلها بعد إزالة الحواجز الكونكريتية والسواتر
الترابية والأنقاض والبدء بأعمال التنظيف وزراعة الجزرات الوسطية والساحات العامة وإعداد
تصاميم مميزة لإنشاء عدد من النافورات في تلك الشوارع".
وأشارت الأمانة إلى أن "دائرة بلدية المنصور
شارفت على الانتهاء من انجاز أعمال تنفيذ 13 نافورة موزعة على مناطق مختلفة ضمن قاطع
الدائرة البلدية وبأحجام مختلفة"، لافتة إلى "استمرار أعمال تنفيذ الخطة
الخاصة بفصل الخريف والتي تتضمن زراعة أكثر من250 ألف شتلة موزعة على الساحات العامة
والجزرات الوسطية في عموم المناطق الواقعة ضمن الرقعة الجغرافية للدائرة".
وكانت أمانة بغداد
أعلنت، في (13 اب 2012)، عن إعادة افتتاح شارع السفارات في
منطقة المنصور بالتنسيق
مع
قيادة عمليات بغداد بعد فترة اغلاق دامت اكثر من تسعة اعوام بسبب الظروف الامنية.
وأعلنت أمانة بغداد أعلنت في (11 ايلول
2012)، عن رفع أكثر من 930 كتلة كونكريتية من شوارع
مدينة الصدر، شرق العاصمة، بالتنسيق
مع قيادة عمليات بغداد، فيما أكدت أن رفع تلك الكتل سيمكن مديرياتها من القيام بأداء
واجباتها بالشكل الأمثل.
كما أعلنت الأمانة، في (8 تموز 2012)، أنها أعدت
خطة لإزالة أكثر من 20 ألف كتلة كونكريتية من شوارع منطقة الدورة
جنوب بغداد بالتنسيق
مع قيادة عمليات بغداد، مؤكدة أن تنفيذ الخطة سيسهم في الارتقاء بتقديم الخدمات، فيما
أشارت إلى أنها استطاعت خلال الفترة الماضية من إزالة إعداد كبيرة من الكتل الكونكريتية
بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد.
وأكدت قيادة عمليات بغداد، في نيسان الماضي،
أن رفع الحواجز الكونكريتية يتم وفق خطة مدروسة، مشيرة إلى عدم مواجهتها رفضا من أي
جهة.
وأعلن
محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق، في نيسان 2012، أن رئيس الحكومة
نوري المالكي أوصى
بفتح 50% من شوارع وطرق العاصمة المغلقة خلال 45 يوماً، مؤكداً أن العمل مستمر لوضع
الخطط المناسبة والإجراءات الأمنية
الاحترازية بهذا الشأن، فيما أشار إلى أن هناك أكثر
من 140 شارعاً مغلقاً في
منطقة الكرادة فقط.
وسبق للمالكي أن أمر، في (11 أيار 2011)، بفتح
جميع الطرق المغلقة في العاصمة بغداد من دون استثناء.
وكشفت قيادة عمليات بغداد، في (31 آذار 2012
) عن عزمها تنفيذ إستراتيجية جديدة لا تتطلب جهداً استخبارياً تقليديا ، فيما أكدت
أنه سيتم رفع الحواجز الكونكريتية وإلغاء اغلب نقاط التفتيش.
يذكر أن العاصمة بغداد تعاني منذ عام 2003 من
زخم مروري نتيجة غلق أكثر الطرق الرئيسة والفرعية لسوء الوضع الأمني، فضلاً عن دخول
آلاف السيارات إلى البلاد، ناهيك عن كثرة نقاط التفتيش، الأمر الذي جعل أكثر الشوارع
مكتظة بالسيارات.