السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة التربية،الاثنين، عن افتتاح 50 مدرسة في عموم
العراق،
مشيرة الى منح صلاحيات الى
مديرية تربية البصرة لشراء أراضي لبناء مدارس
عليها.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية
وليد حسين في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "الوزارة افتتحت خلال هذا الشهر 50 مدرسة جديدة في
بغداد والمحافظات العراقية الأخرى وبتمويل من منحة
البنك الدولي "، مشيرا
الى ان "المدارس التي تم افتتاحها تراوحت أعداد الصفوف فيها بين 16 و18 و24
صفا".
وأضاف حسين أن "الوزارة انتهت من عملية
ترميم 130 مدرسة في
جميع المحافظات العراقية ، اضافة الى بناء 12 جناح في 12 مدرسة ،ستة منها
اجنحة دراسية وستة اخرى لاجنحة خاصة بالخدمات الصحية للطالب".
ولفت
وليد ان "وزير التربية
محمد تميم منح صلاحيات الى مدير تربية
البصرة خلال
جولته الأخيرة لشراء قطع أراضي وتهيئتها لبناء مدارس جديدة عليها لفك
الدوام المزدوج ، إضافة الى منحه ثلاثة مليارات دينار لشراء أثاث للمدارس
وشراء كرفانات مدرسية موقتة لحين أكمال مشاريع المدارس الجديدة.
وبين
وليد ان "وزير التربية افتتح أول مدرسة جديدة في البصرة لمدرسة طينية بعد
هدمها سابقا"، مؤكدا "سعي الوزارة لبناء مدارس جديدة، إضافة الى ترميم
المدارس وهدم المدارس الطينية وبناء مدارس جديدة اخرى غيرها".
ودعا
وزير التربية محمد تميم، في ( 23 أيلول 2012)،
مجلس النواب إلى إقرار
قانون البنى التحتية لحل مشكلة نقص المدارس في البلاد، وفيما بين أن القضاء
على الدوام المزدوج يحتاج إلى ستة آلاف مدرسة، أكد أن نسبة التسرب من
المدارس انخفضت إلى 5%.
وكانت وزارة التربية أعلنت، في (23 كانون
الثاني 2012)، عن وضعها خطة علمية وإستراتيجية لحل مشاكل المدارس الطينية
وفك ازدواج الدوام من خلال بناء عشرات المدارس الجديدة خلال الفترة
المقبلة، فيما كشفت في آذار الماضي عن حاجة العراق لنحو 5800 مدرسة قبل
التمكن من تجاوز مشكلة الأبنية المدرسية، مؤكدة أنها عازمة على بناء 200
مدرسة خلال العام الحالي.
وأعلنت وزارة التربية العراقية في (24
تشرين الأول 2011)، أن عن خطة لبناء 699 مدرسة في عموم البلاد خلال العام
الحالي، وفي حين أكدت حاجتها إلى ستة آلاف مدرسة لسد النقص الحاصل في عدد
المدارس، أشارت إلى العراق سيكون خاليا من المدارس الطينية منتصف عام 2012.
يذكر
أن العراق يعاني ومنذ ثمانينات
القرن الماضي من قلة المدارس للمراحل
الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، إضافة إلى وجود مئات المدارس الطينية
التي تنتشر في الأرياف والمناطق النائية في البلاد، مما جعل أكثر المدارس
الموجودة تتبنى الدوام الثنائي والثلاثي في مسعى غير مجد لحل المشكلة.