السومرية نيوز/
بغداد
في الوقت الذي أشادت فيه
وزارة الداخلية بأداء بعض وسائل ووجهت اللوم والعتب لأخرى، منحت قناة "السومرية" درعاً وشهادة تقدير لدورها المميز في تغطية الأحداث بشكل حيادي ومهني، خصوصا في الأحداث الأمنية الأخيرة.
ونظمت وزارة الداخلية مهرجاناً شعرياً لدعم القوات الأمنية وتكريم القنوات التي ساندتها، داعية وسائل الإعلام كافة الى مساندتها في الحرب ضد الإرهاب، وعدم التسرع في نقل الأحداث على حساب الدقة.
الإعلام جزء مهم في المعركة ضد الإرهاب
ويقول الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية
عدنان الأسدي، إن "الإعلامي له دور كبير، لأنه يملك الصورة والصوت والكلمة، ويستطيع ان يبني ويهدم"، مؤكدا أن "الوزارة تقف مع الكلمة الصادقة والإعلام
الصادق الذي يريد ان يبني ويساهم في بناء مفهوم
الأمن الوطني"، داعياً "كل الصحفيين الى تحري الدقة في نقل الاخبار والأحداث".
ويلفت الأسدي في حديثه لـ"
السومرية نيوز" الى ان "وزارة الداخلية لن تغلق معلوماتها أو تغلق فضائيات تقف مع
المشروع الوطني"، مشيرا الى "وجود تعاون كبير من قبل أغلب الفضائيات مع اجهزة الأمن، وهذا المؤتمر هو شكر لها، في حين هناك فضائيات مأجورة ومدفوعة الثمن وهي معروفة".
أما النائب عن ائتلاف دولة القانون، كمال
الساعدي، فيؤكد في حديثه لـ"السومرية نيوز"، أن "الصوت الإعلامي يتطور مع الزمن، وهو جزء من المعركة"، مبينا ان "الإعلاميين والشعراء هم الذراع الأخرى للقوات المسلحة، عندما تقوم بتنوير الناس عن الحقيقة وإفهامهم أين الحق وأين الباطل".
ويرى الساعدي ان "وسائل الاعلام تقوم بدور خطير لا يقل خطورة عن دور الجندي الذي يقاتل العدو، عندما تفهم الناس من هو الإرهابي ومن هو الوطني، وتسهم بإيجاد اصطفافات اجتماعية وسياسية جديدة".
مساندة الإعلام للجيش مهمة لاستتباب الأمن
ويقول نقيب الصحفيين العراقيين
مؤيد اللامي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وقفة الإعلام مع الجيش، هي وقفة وطنية موضوعية"، مؤكدا أن "هذا الموقف مطلوب دائما، لأن البلد في محنة حقيقية ويجب مساندة الجيش وشكره".
ويتابع
اللامي ان "وسائل الإعلام الوطنية ستقف بقوة الى جانب القوات الأمنية ليعود السلام الى
الانبار وجميع المحافظات، من الضروري أن يتعاون الطرفان لتعزيز الأمن، وتحقيق العمل المشترك في هذه القضية الوطنية".
الداخلية: نتعامل بشفافية والديمقراطية يجب أن تكون بحدود
ويشير المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، الى أن "
الأجهزة الأمنية تعاني من التصرفات اللامسؤولة من قبل بعض وسائل الإعلام"، موضحاً أن "بعض وسائلا الإعلام تعاملت مع أحداث الطوبجي والمنصور قبل أيام، بشكل غير محسوب، وكشفت عن مواطن بعيدة عن الانتماء لروح الوطن".
ويبين معن أن "توجهات وزارة الداخلية تؤكد على ضرورة الانفتاح والشفافية في التعامل مع وسائل الإعلام كافة، لكن الكثير بدأ ينسى أن الديمقراطية والحرية يجب أن يكون لها حدود"، لافتا الى أن المواد 48 و50 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 تفسر انواع الاشتراك في الجريمة، وتعتبر من يحرض هو مشترك بالجريمة".
ويوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية وقيادة عمليات الانبار ايضا، أن "البلد يعيش مرحلة مفصلية تتطلب أن يكون جميع العراقيين جنبا الى جنب لمقاتلة تنظيم داعش"، مؤكدا أن "وزارة الداخلية تقدم مثالا نادراً للشفافية قل نظيره في كل الدول بما فيها المتقدمة، وأبوابها الوزارة مفتوحة للجميع، لكن مصلحة الوطن فوك كل اعتبار".
يذكر أن قوات عسكرية بدأت، في (21 كانون الأول 2013)، بتنفيذ عملية واسعة النطاق في صحراء
الأنبار تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، شاركت بها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي، على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكراً تابعاً لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران (420 كم غرب الأنبار)، بينهم
قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود، كما تقوم تشكيلات الأجهزة الأمنية بمواجهة المجاميع المسلحة والعمليات الارهابية التي تستهدف المدنيين في بغداد والمحافظات.
وتنشر وزارتي الداخلية والدفاع يوميا مقاطع مسجلة من العمليات الجوية والبرية التي تجري لملاحقة "داعش" غربي
العراق، فضلا عن التواصل مع وسائل الإعلام كافة لتزويدها بالمعلومات التي تحتاجها والمتعلقة بأي حدث امني يحصل في البلد.