السومرية نيوز/
بغداد
اكد
ائتلاف الوطنية بزعامة
اياد علاوي، الثلاثاء، ان حكومة التكنوقراط يفترض ان تشمل رئيسها، مشددة على ضرورة ان يجمد
رئيس الوزراء حيدر العبادي عضويته بحزب الدعوة، فيما اعتبرت ان التغيير الحكومي المرتقب مجرد "ذر الرماد في العيون".
وقالت المتحدثة باسم الائتلاف ميسون الدمليوجي في بيان تلقت
السومرية نيوز، نسخة منه ان "ائتلاف الوطنية تسلم كتابا بتوقيع مدير
مكتب رئيس مجلس الوزراء بالوكالة، يطلب فيه بترشيح وزراء من التكنوقراط"، معربة عن استغرابها "من هذا الطلب".
واضافت الدملوجي ان "حكومة التكنوقراط يفترض ان تشمل رئيسها ايضا"، مشددة على ضرورة ان "يجمد
العبادي عضويته في
حزب الدعوة لكي تكسب حكومة التكنوقراط شيئا من
الشرعية".
وتابعت الدملوجي ان "العبادي لم يستفد من التفويض الذي منحه
مجلس النواب الموقر وساندته جميع الكتل في شهر آب 2015 كما ساندته جماهير المتظاهرين"، مشيرة الى "اننا لم نلاحظ تحقيق أي اصلاح حقيقي منذ ذلك الحين، وحتى مجلس النواب تم عزله عن ماسمي بلجنة الخبراء وكأنما لا وجود للمجلس".
واكدت ان "الإصلاح يستدعي شمول الهيئات المستقلة ايضاً التي تدار بالوكالة، من قبل أشخاص ينتمون الى الجهة السياسية ذاتها التي ينتمي اليها رئيس الوزراء، ومنها البنك المركزي وهيئة الحج وهيئة النزاهة وأمانة بغداد وهيئة الاعلام والاتصالات وغيرها من مؤسسات أمنية وعسكرية"، موضحة ان "الاصلاح يجب ان يتناول وكلاء الوزارات والمدراء العامين والمفتشين العامين الذين لا يمتلكون كفاءة او قدرة باستثناء انتمائهم للكتلة ذاتها".
واشارت الدملوجي الى ان "الورقة الأصلاحية التي طرحها رئيس الوزراء الآن هي حديث عام ولا تتناول رؤية حقيقية في تلبية مطاليب الجماهير للإصلاح، علماً ان البرنامج الذي تشكلت بموجبه الوزارة الحالية هو اكثر وضوحاً وشمولاً"، مبينة ان "ائتلاف الوطنية طرح خارطة طريق في 5 آذار الماضي ورؤية واضحة لإخراج البلاد من الأزمات المتلاحقة لكن لم يصار الألتفاف اليها من قبل رئيس الوزراء".
واعتبرت الدملوجي ان "التغيير الحكومي المرتقب مجرد ذر الرماد في العيون، من اجل تخدير الشارع فحسب، وتم اختراله الى تغيير لبعض الوجوه ليس إلا، ولا يلامس
الجوهر المطلوب على الاطلاق"، مضيفة ان "الوزارات المطلوب استبدال وزرائها لم يعلن عنها، ولجنة الخبراء المكلفة باختيار الوزراء مجهولة الهوية ولانعرف أسماءهم، والإصلاح الحقيقي لا يتم باستبدال الوجوه فحسب، وإنما من خلال منظومة متكاملة من الإجراءات التي تصب في تطوير الاقتصاد وتقديم الخدمات وتحقيق المصالحة والقضاء على كل أشكال التطرّف".
ودعت الدملوجي جميع الشركاء في العملية السياسية والمتظاهرين الى "التمسك بالآليات الدستورية في تحقيق الاصلاح الحقيقي الشامل وبما يساهم بإنقاذ الشعب العراقي من حالة الفقر والفساد والتطرف قبل فوات الأوان".
وكشف القيادي في اتحاد القوى الوطنية النائب احمد
المشهداني، في 13 اذار 2016، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي ابلغهم بان رؤيته للتغيير الوزراي يكون جزئي جوهري، فيما بين ان العبادي فاجأ الاتحاد بطلبة لمعرفة اي وزير يرغبون بتغييره.
واتهم النائب عن
التحالف الوطني هاشم
الموسوي، في 7 اذار 2016، رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ"العجز" عن اجراء أي عملية تغيير وزاري، وفيما اعتبر أن العبادي "يتخبط" في قراراته، اقترح استقالة العبادي وحكومته والاتيان بحكومة تكنو قراط.
يذكر ان العبادي قال في كلمة متلفزة بثت في (9 اذار 2016) إنه اتخذ سلسلة إجراءات لملاحقة "كبار الفاسدين" واعتقالهم، وفيما أشار إلى أن تنفيذ الإصلاحات لن يتم من خلال فرض "سياسة الأمر الواقع" و"زعزعة أمن" بغداد، أكد قرب تنفيذ التغيير
الوزاري "الجوهري".