Alsumaria Tv

عبد المهدي بذكرى تأسيسه: الجيش العراقي نجح بمهمة الدفاع والتحرير

2019-01-06 | 10:05
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
عبد المهدي بذكرى تأسيسه: الجيش العراقي نجح بمهمة الدفاع والتحرير

اكد القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي بذكرى تأسيس الجيش العراقي، الاحد، ان الاخير نجح بمهمة الدفاع والتحرير لاراضي البلد، لافتا الى ان الجيش العراقي مشهودَ له بالكفاءة والخبرة والمهنية.

السومرية نيوز/ بغداد
اكد القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي بذكرى تأسيس الجيش العراقي، الاحد، ان الاخير نجح بمهمة الدفاع والتحرير لاراضي البلد، لافتا الى ان الجيش العراقي مشهودَ له بالكفاءة والخبرة والمهنية.

وقال عبد المهدي في كلمته بمناسبة الذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي وتلقت السومرية نيوز نسخة منها، "ايها المقاتلون الغيارى في جيش العراق الباسل وفي جميع صنوفه وتشكيلاته ايها الذائدون عن حياض الوطن والمنتصرون في المنازلات انتم عزّ العراقيين والعراقيات والحافظون للعهد وانتم جيش الانتصار وجيش الإعمار والتقدم يا ابناءَ شعبِنا الكريم.. يومٌ آخر من ايام العراقيين الخالدة نحتفل به هذا اليوم وهو الذكرى السنوية لتأسيس الجيش العراقي الباسل الذي نقف معا اجلالا لبطولاته ولتضحياته ولشهدائه وجرحاه، واتوجه اليوم لكم جميعا بأجمل التهاني والتبريكات" .

واضاف عبد المهدي، ان "الجيش العراقي المشهودَ له بالكفاءة والخبرة والمهنية، قد خرّج اجيالا من خيرة الضباط والقادة والمراتب واسس لتقاليد عمل راسخة ومازال يواصل العطاء، وقد واجه الجيشُ العراقي تحدياتٍ خطيرةً في جميع العهود وبقي هذا الجيش العريق يقاوم محاولاتِ اخضاعِه للاجندات السياسية ولسعي النظام الدكتاتوري للتحكم به والتسلط عليه وتحويله لأداة قمع، الجيش في هذا الطريق دفع ثمنا غاليا واختلطت دماؤه مع دماء بقية ابناء الشعب العراقي الذي رفض الظلمَ والاستبداد، وسيبقى هذا الجيشُ العظيم ظهيرا لكل العراقيين، متساميا، ومدركا انه حامي التنوع والتعايش والسلم الاجتماعي والاعتراف بالاخر، تحت سقف بيتنا الكبير، تحت سقف الدستور، تحت سقف العراق العزيز" .

وتابع عبد المهدي، "لقد نجح الجيش العراقي في مهمة الدفاع والتحرير وابلى بلاءً كبيرا حسنا في الحرب على الارهاب والقمع والابادة الجماعية، وادى الى جانب هذه المهمة الصعبة واجبَ الحفاظ على الامن والاستقرار، ولن يكون الا جيشا للدفاع عن العراق ومصالح شعبه ملتزما بمهمته الوطنية الدستورية بكامل عقيدته وايمانه من موقع القوي المقتدر الأمين.. كما نجح جيشُنا باستعادة ثقة الشعب حين تمسك بانتمائه الوطني وجعل منه المعيارَ الوحيد للتعاون مع المواطنين في جميع المحافظات، وبالأخص منها المحافظاتُ التي انجز فيها مهمةَ التحرير والنصر بنجاح ، ونحن نشهد اليوم اروعَ صورِ التعاون والانسجام بين افراد قواتنا المسلحة والمواطنين، وتحت خيمة هذا الانسجام والترحيب تهون المهامُ الجسيمة وتُقهر الصعاب" .

واوضح عبد المهدي، "ايها العراقيون في كل مكان ان اهمَ نجاحٍ حققته قواتُنا المسلحة هو هذا التكاملُ والانسجام بين صنوفها وتشكيلاتها، فحين وقف الحشد الشعبي والعشائري ظهيرا لقوات الجيش والشرطة وحين صمدت قوات البيشمركة جنبا الى جنب مع الجيش ضد عصابة داعش الارهابية وحين تقدمت قوة مكافحة الارهاب بعزم ضارب في جميع المواجهات، برزت هذه الصورةُ المبهرة كاحدى صورِ الوحدةِ الوطنية وكنقطة مضيئة في طريق بناء العراق الجديد" .

ولفت القائد العام للقوات المسلحة "وفي هذه المناسبة العزيزة على قلب كل عراقي نوجه بإسم قواتِنا المسلحة رسالتين الاولى للعراقيين... مفادُها ان هذا الجيشَ هو جيشُكم وذراعكم القوي وهو عزّ وشرفُ هذا الوطن، وان افرادَ هذا الجيش وجميعَ صنوف قواتنا المسلحة وتشكيلاتها هم ابناؤكم الذين وقفوا ومازالوا يقفون ويتصدون للارهاب ولكل معتدٍ على ارضنا ويكسرون ارادتَه الباغية ويهزمونه شرَ هزيمة .. وهذا الجيش الغيورُ كان معكم وسيبقى معكم ولن يخذلكم في يوم من الايام وسيؤدي واجبَه الوطني والدستوري بكل شرف واخلاص ومهنية، وهو ابنُ الشعب ورافعُ رايةِ الوطن، فشهداؤه وجرحاه ما ضحوا بحياتهم وسلامتهم الا من اجل ان يبقى العراقُ واحدا حرا وسيدا، وان يعيشَ هذا الشعبُ بخير وأمن وأمان واستقرار ويعودَ كلُ نازحٍ ومهجر الى مدينته وبيته معززا مكرما" .

وبين عبد المهدي، "وان الجيشَ العراقي الذي صنع الانتصار وهزم داعش سيستمر بملاحقته داخل البلاد وسيمنعه من استغلال الثغرات على الحدود والتداعيات الاقليمية والدولية لإعادة تشكيلاته ونشاطاته الاجرامية، وسيشارك جيشنا العظيم بشكل فعال في اعمار العراق وسيسخر كلَ خبراتِه وامكاناته البشرية والمادية والهندسية في عملية البناء التي يتطلع اليها جميع ابناء شعبنا سواء في المحافظات المحررة والمتضررة، وفي تلك التي وهبت ابناءَها للتحرير فتأخرت فيها فرصُ النمو والإعمار" .

واضاف عبد المهدي، "وفي عملية البناء والإعمار ستكون لجيشنا وقواتنا المسلحة بكل صنوفها وتشكيلاتها من جيشٍ وشرطة محلية واتحادية وحشدٍ شعبي وعشائري وبيشمركة مشاركةٌ فعالة"، مبينا انه "بوحدة الجيش والشعب سننتصر ايضا في معركتنا ضد الفساد والمفسدين بقوة القانون وبارادة شعبنا وعزم مؤسسات الدولة واجهزتها الرقابية والقضائية وبالتعاون الجاد بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ، ودعم ورعاية المرجعية الدينية العليا والمراجع الكرام وعلماء الدين الافاضل، ولن نسمح بوجود سلاح خارج سيطرة الدولة، ولن نسمح لاحد ان يفرض سلوكا او منظومة او سياسة خارج القانون والنظام العام".

واشار عبد المهدي، "اما رسالتُنا الثانية فنوجهها لاشقاء العراق واصدقائه وجيرانه، بأن جيشَ العراق القويَ القاهرَ هو حامي السيادةِ الوطنية والمدافعُ عن حدود الوطن وجدارُ الصد الاول لمنع اي اعتداء او تجاوز، وهو في الوقت نفسه لن يكون جيشا معتديا او اداةَ تدخل وقمع ضد اي شعبٍ من شعوب المنطقة" .

وبين عبد المهدي، "اننا نمد يدَ السلام والإخاء والتعاون ونريد ان نحققَ الاستقرارَ لشعبنا وشعوب المنطقة والعالم، ونتطلع لعصر ازدهار اقتصادي نلتفت فيه لمصالح شعوبنا وإبعادها عن الحروب والنزاعات المسلحة التي استنزفت شبابَها واموالَها ومواردَها ، وضيعت على دولنا فرصا كثيرة للتقدم، ونطمح لشبكة علاقات اقتصادية متينة وتشابكِ مصالحَ تتحول فيه دول المنطقة الى نقطة جذب للاستثمارات ورؤوس الاموال وكبريات شركات البناء والإعمار الرصينة، لقد جنت الحروب على شعوبنا كثيرا وخلفت مئاتِ الآلافِ من الضحايا والعاطلين عن العمل ، واصبح لزاما علينا ان نفتحَ صفحةً جيدةً وجديدة من اجل ان تعيشَ شعوبُنا وتتنعمَ بخيراتها ومواردها الغنية وان لاتبقى مدينةٌ أوقرية تعاني سوء الخدمات أوانعدامها ، وان نقضي على البطالة بتوفير فرص العمل لكل انسان يريد ان يعملَ ويعيشَ عيشةً كريمةً لائقة يوفر فيها مصدر َرزقٍ شريفٍ لنفسه وعائلته".

واكد عبد المهدي ان "عجلةَ الإعمار لو دارت بسرعة وتعاون وفي ظروفٍ آمنةٍ ومستقرة فسيقطف الجميعُ ثمارَها في القريب العاجل"، مشيرا الى ان "رؤيتَنا لأهمية وجود جيشٍ قويٍ ومهني نابعةٌ من اعتبار الجيش ضمانا لاستقرار الدولة وحاميا لمؤسساتها الدستورية بالشكل الذي يساعد على توفير بيئةٍ صالحةٍ ومهيأةٍ للبناء والإعمار وسيادة القانون وبالتالي تحقيق النمو والازدهار الاقتصادي والرفاه الذي هو الغايةُ الاسمى التي نسعى لتحقيقها".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
مايك السومرية
Play
الفنان نؤاس اموري - الحلقة ١٤ | season 2
15:30 | 2026-09-16
Play
الفنان نؤاس اموري - الحلقة ١٤ | season 2
15:30 | 2026-09-16
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 16-09-2026 | 2026
13:00 | 2026-09-16
Play
العراق في دقيقة 16-09-2026 | 2026
13:00 | 2026-09-16
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٦ أيلول ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-09-16
Play
نشرة ١٦ أيلول ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-09-16
Live Talk
Play
علاجات التنحيف حين يتحول البحث عن الرشاقة إلى خطر - الحلقة ١١٤ | الموسم 2
11:00 | 2026-09-16
Play
علاجات التنحيف حين يتحول البحث عن الرشاقة إلى خطر - الحلقة ١١٤ | الموسم 2
11:00 | 2026-09-16
ناس وناس
Play
بغداد شارع الجمهورية - ناس وناس م٩ - الحلقة ١٢٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-09-16
Play
بغداد شارع الجمهورية - ناس وناس م٩ - الحلقة ١٢٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-09-16
عشرين
Play
ايلول القلق.. يد على الزناد وعين على العقوبات! - عشرين م٥ - الحلقة ٦٦ | الموسم 5
15:30 | 2026-09-15
Play
ايلول القلق.. يد على الزناد وعين على العقوبات! - عشرين م٥ - الحلقة ٦٦ | الموسم 5
15:30 | 2026-09-15
علناً
Play
العراق أمام إختبار الدولة..من يملك السـ لاح ومن يحمي السيادة والمكونات - علناً م٥ - الحلقة ١٣ | الموسم ٥
15:30 | 2026-09-10
Play
العراق أمام إختبار الدولة..من يملك السـ لاح ومن يحمي السيادة والمكونات - علناً م٥ - الحلقة ١٣ | الموسم ٥
15:30 | 2026-09-10
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ١٢ الى ١٨ ايلول ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-09-10
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ١٢ الى ١٨ ايلول ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-09-10
طل الصباح
Play
ابراج - نصيحة 9-9-2026 | 2026
00:30 | 2026-09-09
Play
ابراج - نصيحة 9-9-2026 | 2026
00:30 | 2026-09-09
استديو Noon
Play
سجى نون8-9-2026 | 2026
07:00 | 2026-09-08
Play
سجى نون8-9-2026 | 2026
07:00 | 2026-09-08
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
مجلس الوزراء يتخذ قرارات عدة بينها يخص المنتجات النفطية والقطاع الصحي
17:08 | 2026-09-16
إقليم كردستان في بيان رسمي: حصتنا من الموازنة 14.14 بالمئة وفق التعداد السكاني
12:37 | 2026-09-16
الزيدي يستقبل السيد الحكيم.. تأكيد على توحيد الرؤى لإكمال التشكيلة الحكومية
11:32 | 2026-09-16
المالكي: أي جهة يثبت تورطها في الاعتداءات على السعودية ستخضع للمساءلة
10:17 | 2026-09-16
النزاهة: السجن 7 سنوات بحق النائب بهاء النوري عن جريمة الكسب غير المشروع
07:22 | 2026-09-16
إقليم كردستان يرفض حصة 12.67% من الموازنة ويطالب برفعها إلى 14%
07:09 | 2026-09-16
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية