Alsumaria Tv

مرشحة لمنصب رئاسة الجمهورية: يجب استعادة هيبة الدستور وانهاء السلاح المنفلت

2026-01-09 | 02:40
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
مرشحة لمنصب رئاسة الجمهورية: يجب استعادة هيبة الدستور وانهاء السلاح المنفلت

السومرية نيوز - سياسي
أكدت المرشحة لمنصب رئاسة الجمهورية أميرة الجابر، أن حماية سيادة البلاد تبدأ بإنهاء ظاهرة السلاح المنفلت، معتبرة أن وجود أي سلاح خارج سلطة القانون يمثل التهديد الأكبر لوجود الدولة.

وقالت الجابر، في حوار صحفي انه "يجب تحرير منصب رئاسة الجمهورية من الضغوط الحزبية والمحاصصة"، مؤكدة أن "شرعية الرئيس يجب أن تستند إلى الدستور بوصفه حامياً له، وليس إلى التوافقات السياسية بين الكتل، لضمان استقلالية القرار الوطني ومصلحة الشعب العراقي".
واضافت ان "الدافع الأساسي لترشحها هو إيمانها بأن الأزمات العميقة التي يمر بها العراق اليوم هي نتيجة مباشرة لتعطيل الدستور"، مشيرة إلى أن "البلاد تعيش مرحلة انسداد سياسي متكرر وانقسامات حادة وفقدان ثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ما يفرض الانتقال من منطق التوافقات المؤقتة والأعراف غير الدستورية إلى منطق الدولة والمؤسسات".
وتابعت أن "رئاسة الجمهورية وفق الدستور ليست منصباً رمزياً محايداً فقط، بل ضامنة لاحترام الدستور وحامية لمسار النظام الديمقراطي"، معتبرة أن "هذا الدور غائب أو مقيد اليوم بفعل التسويات السياسية".
وأوضحت أن "توقيت الترشح يمثل رسالة بأن اللحظات الصعبة تتطلب قرارات شجاعة"، مؤكدة أن "ترشحها كامرأة ينطلق من حق دستوري وقناعة بأن إشراك النساء في مواقع القرار يعزز فرص الاستقرار ويقوي مسار السلام، وفقاً للتجارب الدولية وقرار مجلس الأمن 1325".
وبيّنت أن "صلاحيات رئيس الجمهورية دستورياً ليست شكلية، بل محددة بدور ضامن لاحترام الدستور والتوازن بين السلطات"، لافتة إلى أن "التأثير الحقيقي للمنصب لا يأتي من توسيع الصلاحيات بل من تفعيلها بقوة ومسؤولية، خاصة في ما يتعلق بحماية الدستور واستخدام الحق الدستوري في المصادقة أو الاعتراض ورعاية الحوار عند الأزمات".
وذكرت أن "رئاسة الجمهورية ما زالت قادرة على لعب دور مؤثر إذا ما أُعيد ربطها بالدستور وليس بالأعراف السياسية"، لافتة الى ان "رئاسة الجمهورية يجب أن تكون فوق الضغوط الحزبية والكتل، لأن شرعيتها مستمدة من الدستور لا من التوافقات السياسية".
وأشارت إلى أن "تعاملها مع أي ضغط سيكون من خلال الالتزام الصارم بالنص الدستوري والشفافية في القرار، وليس عبر الصفقات أو المساومات كما شهدها العراق منذ عام 2003 ولغاية الآن".
وأكدت أن "الضمانة الأساسية لاستقلالية الرئاسة هي وضوح الموقف والإعلان العلني عن أي تجاوز للدستور وربط كل قرار بالمصلحة العامة لا بالمصالح الحزبية".
وبينت أنها "لا ترى ترشح امرأة لرئاسة الجمهورية بعداً رمزياً فقط، رغم أهمية الرمزية في مجتمع اعتاد إقصاء النساء عن المواقع السيادية"، موضحة أن "تجربتها الشخصية والمهنية أكدت ضرورة الوقوف عند هذا الأمر بحزم".
وأضافت أن "ترشحها يعكس تحولاً حقيقياً في فهم أن القيادة السياسية تقوم على الكفاءة والشرعية الدستورية لا على الجنس أو الانتماء السياسي"، موضحة أن "الوصول إلى موقع رئاسة الجمهورية لا يعني كسر صورة نمطية فحسب، بل إعادة تعريف القيادة باعتبارها مسؤولية دستورية وأخلاقية في إدارة التوازن وحماية الحقوق والحريات".
وفي ما يخص الملفات الشائكة، أوضحت الجابر أن "السلاح خارج إطار الدولة والخلافات بين بغداد وأربيل تمثل قضايا دستورية وسيادية لا يمكن التعامل معها بالشعارات أو التصعيد"، مؤكدة أنه "لا يمكن قيام دولة مستقرة من دون حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية وفق الدستور والقانون، وبما يحفظ الأمن ويمنع الانزلاق إلى الفوضى، مع ضرورة أن تكون المعالجة تدريجية ومؤسساتية وبعيدة عن منطق الإقصاء أو المواجهة المفتوحة".
وأضافت أن "الخلافات بين بغداد وأربيل هي في جوهرها خلافات حول تفسير وتطبيق الدستور، ما يتطلب العودة إلى النصوص والآليات القانونية بدلاً من الحلول المؤقتة"، لافتة إلى أن "رئيس الجمهورية، رغم عدم امتلاكه أدوات تنفيذية مباشرة، يملك دوراً محورياً كضامن دستوري ووسيط نزيه من خلال رعاية الحوار والدفع نحو حلول قانونية مستدامة، بما في ذلك اللجوء إلى المحكمة الاتحادية عند الضرورة".
وأشارت إلى أنها "تدرك أن رئاسة الجمهورية تتطلب قبولاً واسعاً داخل مجلس النواب من قبل مختلف الكتل السياسية"، مبينة أن "عملها على بناء هذا القبول ينطلق من حوار مباشر وصريح قائم على احترام التنوع السياسي، مع التأكيد على أن رئاسة الجمهورية يجب أن تكون مظلة دستورية جامعة لا امتداداً لأي مشروع حزبي".
وأكدت أن "ترشحها لا يستهدف كسر توازنات المجتمع ولا الدخول في صراع مع أي مكون، بل يسعى إلى إعادة الاعتبار للدستور كمرجعية نهائية وتحييد موقع الرئاسة عن التجاذبات اليومية"، موضحة ان "الأولوية التي يحتاجها العراق اليوم هي استعادة هيبة الدستور بوصفه المرجعية العليا للدولة".
وذكرت أن "كثيراً من الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية ليست ناتجة عن غياب الحلول، بل عن تجاوز الدستور أو تعطيله لصالح التوافقات والصفقات السريعة"، لافتة الى أن "احترام الدستور يضبط العلاقة بين السلطات ويحمي الحقوق والحريات ويعيد ثقة المواطن بالدولة، ومن دون ذلك ستبقى الحلول مؤقتة لأزمة أعمق".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
تغطية خاصّة
Play
الحـ رب الأمريكية الإيرانية .. هل اقتربت النهاية؟ - تغطية خاصة | 2026
14:30 | 2026-03-10
Play
الحـ رب الأمريكية الإيرانية .. هل اقتربت النهاية؟ - تغطية خاصة | 2026
14:30 | 2026-03-10
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٠ آذار ٢٠٢٦ | 2026
13:45 | 2026-03-10
Play
نشرة ١٠ آذار ٢٠٢٦ | 2026
13:45 | 2026-03-10
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 10-03-2026 | 2026
13:30 | 2026-03-10
Play
العراق في دقيقة 10-03-2026 | 2026
13:30 | 2026-03-10
سوشيل رمضان
Play
فلر وبوتكس بيد طبيبة وهمية في ديالى - سوشيل رمضان - حلقة ٢١ | رمضان 2026
11:00 | 2026-03-10
Play
فلر وبوتكس بيد طبيبة وهمية في ديالى - سوشيل رمضان - حلقة ٢١ | رمضان 2026
11:00 | 2026-03-10
حديث رمضان
Play
سوء إدارة الوقت - حديث رمضان - حلقة ٢١ | رمضان 2026
11:00 | 2026-03-10
Play
سوء إدارة الوقت - حديث رمضان - حلقة ٢١ | رمضان 2026
11:00 | 2026-03-10
رمضان والناس
Play
شارع الكفاح بغداد - رمضان والناس - الحلقة ١٦ | رمضان 2026
19:00 | 2026-03-08
Play
شارع الكفاح بغداد - رمضان والناس - الحلقة ١٦ | رمضان 2026
19:00 | 2026-03-08
ليلة رمضانية
Play
الفنان كرار صلاح - ليلة رمضانية - الحلقة ١٧ | رمضان 2026
16:30 | 2026-03-07
Play
الفنان كرار صلاح - ليلة رمضانية - الحلقة ١٧ | رمضان 2026
16:30 | 2026-03-07
اوگف داگلك
Play
رسبت بالجامعة واناشد امي ترا اني رسبت - اوگف داگلك - حلقة ١٧ | رمضان 2026
15:30 | 2026-03-07
Play
رسبت بالجامعة واناشد امي ترا اني رسبت - اوگف داگلك - حلقة ١٧ | رمضان 2026
15:30 | 2026-03-07
تاخذ لو تنطي؟
Play
جولة في حي الاعلام - تاخذ لو تنطي - الحلقة ١٤ | رمضان 2026
13:00 | 2026-03-07
Play
جولة في حي الاعلام - تاخذ لو تنطي - الحلقة ١٤ | رمضان 2026
13:00 | 2026-03-07
من الأخير في رمضان
Play
العراق يلمّ أطراف ثوبه هرباً من نار الحـ رب - من الأخير في رمضان - حلقة ١٣ | رمضان 2026
18:00 | 2026-03-05
Play
العراق يلمّ أطراف ثوبه هرباً من نار الحـ رب - من الأخير في رمضان - حلقة ١٣ | رمضان 2026
18:00 | 2026-03-05
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
السوداني يهاتف الرئيس الايراني: لن نسمح باستخدام اراضينا لضربكم
10:39 | 2026-03-11
البرلمان العربي يؤكد تضامنه مع العراق ويدين الاعتداءات التي تستهدف سيادته
09:20 | 2026-03-11
البرلمان يحسم لجانه اليوم ويستعد لفتح الصناديق "المغلقة" في ملفات الخدمات
04:56 | 2026-03-11
السوداني وأعضاء الديمقراطي الكردستاني يؤكدون رفض استهداف المدن العراقية
15:40 | 2026-03-10
السوداني: نعمل على بناء الدولة العادلة ونجدد الوقوف مع كل قضايا الأمة
14:01 | 2026-03-10
غداً.. البرلمان يعقد جلسة للتصويت على اعضاء اللجان
09:05 | 2026-03-10
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية