السومرية نيوز/
بغداد
أكد النائب في
التحالف الوطني شروان الوائلي، السبت، أن عناصر شرطة تابعة
لأمانه بغداد اقتحموا منزل شقيقه في
الناصرية، مؤكدا أنهم هددوا أخيه بأساليب
عشائرية ما لم يتم إطلاق سراح وكيل الأمين
نعيم عبعوب.
وقال الوائلي في حديث متلفز، إن "مجموعة مؤلفة من ست سيارات
اقتحمت منزل شقيقي الأكبر الشيخ مردان كامل الوائلي في
مدينة الناصرية، أمس الأول
الخميس، وهددوه عشائريا ما لم يتم إطلاق سراح وكيل
أمين بغداد البلدي نعيم عبعوب المتهم
بقضايا فساد مالي وإداري خلال يومين".
وأضاف الوائلي، وهو رئيس لجمة النزاهة، أن "المجموعة المهاجمة
تجاوزت جميع
الأعراف العشائرية والاجتماعية عندما انتهكت حرمة الدار وأطلقت الشتائم
والتهديدات"، معربا عن أسفه من أن "شرطة مدينة الناصرية التي ألقت القبض
على المجموعة، واكتشفت أن السيارات تابعة لأمانة بغداد وان أغلب من فيها هم من
شرطة الأمانة وموظفيها".
وأكد الوائلي أن "المعتقلين اعترفوا بالتحقيق بأن مجيئهم
للناصرية تم بناءا على أوامر عليا في الأمانة، مما يعد مؤشرا خطيرا ويدعو إلى
القلق حينما تقوم جهة حكومية باستغلال المال العام وسيارات الدولة لتهديد الناس
الآمنين في بيوتهم"، مشددا على أن "الموضوع برمته في يد القضاء ولا يحق
لأي طرف أن يتدخل فيه".
وأشار الوائلي إلى أن "شرطة
محافظة ذي قار تتابع باستمرار
وتبحث عن سيارة سادسة يعتقد أنها محملة بالأسلحة تمكن سائقها حينها من الفرار بها إلى
جهة مجهولة".
وكان مصدر في
لجنة النزاهة البرلمانية قال في حديث
لـ"السومرية نيوز"، في، (17 كانون الثاني الحالي) اعتقال وكيل أمانة
بغداد نعيم عبوب ومدير العقود فيها بتهمة فساد مالي وإداري، فيما أكدت أمانة بغداد
أن المسؤولين استدعيا للتحقيق في مركز أمني ولا تتوفر أي معلومات عنهم حتى الآن.
وأكد أمين بغداد
صابر العيساوي، في 19 كانون الثاني الحالي، أن
التحقيقات في قضية الوكيل البلدي للأمانة نعيم عبعوب لم تشر الى تورطه في هدر
المال العام بل بينت وجود إهمال، وفي حين أشار إلى أن الشكوى المقدمة ضد عبعوب هي
شخصية، أكد أن الوكيل البلدي للشؤون البلدية سيفرج عنه قريبا.
وقال النائب عن التيار الصدري
جواد الشهيلي في تصريحات صحفية في 17
من كانون الثاني الحالي، أن هناك مذكرة اعتقال صدرت من قبل
هيئة النزاهة بحق
الوكيل البلدي في الأمانة نعيم عبعوب
الكعبي ومدير العقود في الأمانة وذلك على
خلفية ملفات فساد في مشروع قناة الجيش، فيما أشار النائب عن التحالف الوطني شيروان
الوائلي في مؤتمر صحافي عقده بمجلس النواب في الـ 28 من شهر تشرين الثاني من العام الماضي 2011، إلى أنه تم
الإثبات وبالدليل القاطع من خلال عملية استجواب أمين بغداد صابر
العيساوي بشأن ملف
مشروع تطوير قناة الجيش بإن العملية وهمية.
وبدأ
مجلس النواب العراقي، في الـ28 تشرين الثاني 2011، استجواب
أمين بغداد صابر العيساوي بتهم تتعلق بملفات فساد، وأنهى المجلس استجواب العيساوي
في ( 17 كانون الأول 2011)، دون أن يتخذ أي قرار يذكر.
وأتهم عضو
لجنة النزاهة شيروان الوائلي، في (22 تشرين الثاني)، أمين
بغداد بالسعي للتهرب من حضور جلسة استجوابه في البرلمان، مشيراً إلى شرائه الذمم
بملايين الدولارات لتشويه صورة الآخرين بدلاً من إنفاقها على "القذارة التي
تملأ العاصمة"، فيما أكد معلومات عن استعداد مسؤولين في الأمانة، متورطين
بفساد، للهرب خارج
العراق.
كما كشف ائتلاف دولة القانون، أن الملفات المثارة ضد العيساوي تصل
إلى مائة قضية، مطالبا بضرورة قيام الحكومة بمنع المتهمين في قضايا فساد من السفر
خارج البلاد لحين انتهاء التحقيق معهم.
يذكر أن أمانة بغداد أحالت في حزيران من العام الماضي 2011 تطوير
قناة الجيش على شركة المقاولون العرب المصرية بكلفة 146 مليون دولار ضمن خطة
لتطوير مدينة بغداد استعدادا للقمة العربية المرتقبة في بغداد، فيما كشف ائتلاف دولة القانون، أن الملفات المثارة ضد أمين بغداد صابر
العيساوي تصل إلى مائة قضية في حين اعتبرت أمانة بغداد في (30 آب 2011)، الاتهامات
الموجهة ضدها مخالفة للدستور وللنظام الداخلي للبرلمان وغير دقيقة.