شهد عام 2009 انفتاحا ديبلوماسيا عربيا واقليميا وغربيا تجاه
العراق تجسد بزيارة عدد من القادة والزعماء والوزراء العرب والاجانب واعادة فتح عدد من السفارات العربية.
في كانون الثاني، زار رئيس الحكومة
نوري المالكي طهران وبحث مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في قضية منظمة مجاهدي خلق وأمن الحدود.
نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن زار
بغداد لتدارس اليات تطبيق اتفاقية انسحاب القوات الاميركية.
كذلك، مثل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي العراق في قمة الدوحة الطارئة لبحث الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.
في وقت اثمرت زيارة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى
الكويت للمشاركة في القمة الاقتصادية العربية، عن تشكيل لجان لحسم الملفات العالقة.
هذا وباشر علاء الجوادي مهامه كاول سفير عراقي لدى
سوريا منذ 28 عاما.
في شباط، زار رئيس
اقليم كردستان مسعود بارزاني الكويت، واجرى مباحثات ايجابية مع امير دولة الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح، في حين زار الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بغداد، التي زارها ايضا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في اول زيارة لرئيس فرنسي الى العراق. كذلك استقبلت بغداد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي، ووزير الخارجية الالماني فرانك فولتر شتاينماير. هذا وزار طالباني كوريا الشمالية وبعدها زار
ايران.
في آذار، زار علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران بغداد، كما وقع
المالكي مع نظيره الاسترالي ست مذكرات تفاهم في كانبيرا. وزار الامين العام لجامعة
الدول العربية عمرو موسى بغداد ناقلا الدعم العربي، في وقت طالب رئيس الجمهورية خلال مشاركته في المنتدى العالمي للمياه في اسطنبول بحصة كافية من المياه للعراق، وزار بغداد الرئيس التركي عبد الله غول واتفق خلال الزيارة على زيادة التبادل التجاري بين العراق وتركيا الى 20 مليار دولار. بغداد استقبلت في هذا الشهر علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الايراني ووزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وشارك المالكي في القمة العربية التي عقدت في الدوحة نهاية الشهر.
في نيسان، الرئيس الاميركي باراك اوباما زار بغداد التي زارها ايضا محمود عباس الرئيس الفلسطيني. والمالكي زار
موسكو وابرم صفقات اسلحة والتعاون في مجال الطاقة، كما عقد مباحثات رسمية مع نظيره السوري محمد ناجي عطري في بغداد تركزت على ملفات الأمن والمياه والتبادل الاقتصادي.
هذ وزارت هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الاميركية بغداد واتفقت على زيادة التعاون المشترك لمكافحة الارهاب.
في ايار زار نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الاردن والتقى الملك عبد الله الثاني، واثمر اللقاء عن اتفاق على تسهيل دخول العراقيين الى المملكة، في حين كشف عن اتفاق رئيسة
مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي خلال زيارتها بغداد على تعزيز التعاون الستراتيجي في مجالات عدة وفق بنود اتفاقية الاطار الستراتيجي، بينما زار وزير الخارجية هوشيار زيباري طهران والتقى نظيره متكي.
في حزيران، زار اياد السامرائي القاهرة ووقع اتفاقية تعاون مشترك.
في تموز، زار
رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون بغداد والسليمانية مطلع الشهر، كما قام بايد بزيارة ثانية الى العراق.
في آب، زار وزيرا الخارجية والتجارة التركيان بغداد، التي زارها السيناتور جون ماكين. المالكي زار دمشق واتفق على تأسيس مجلس تعاون ستراتيجي عالي المستوى. وبعدما تدهورت العلاقة مع سوريا، زار متكي ثم بابان بغداد للمرة الثانية لترطيب الاجواء بين بغداد ودمشق.
في ايلول، زار رئيس الوزراء الاردني بغداد ووقع اتفاقيات مشتركة، في حين اجرى وزير الطاقة الروسي محادثات في العاصمة.
وفي ايلول ايجوزيف بايدن زار البلاد للمرة الثالثة. الى ذلك، بدأ رئيس الجمهورية مباحثات في
نيويورك تمحورت حول تفجيرات الاربعاء الدامي وارسال مبعوث اممي خاص لتقصي الحقائق. وزار رئيس مجلس النواب اياد السامرائي الى باريس، وبعدها طهران لبحث امكانية ابرام اتفاقية لضمان حقوق العراق المائية ومنع تدفق الاسلحة.
وفي تشرين الاول، عقدت قمة بين الرئيسين طالباني واوباما في البيت الابيض، وبعد يومين اجرى طالباني محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بشأن مشاركة لندن في مشاريع الاعمار.
هذا والتقى المالكي في
واشنطن الرئيس الاميركي، قبل ان يعقد قمة مع نظيره الاردني في عمان.
في تشرين الثاني زار لاريجاني بغداد ووقع مع
رئيس البرلمان بروتوكول تعاون. وفي هذا الشهر باشر السفير المصري لدى العراق شريف شاهين عمله في بغداد. وزار رئيس الجمهورية باريس وعقد مباحثات رسمية مع نظيره الفرنسي، في وقت زار
رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد
عمار الحكيم الاردن وتركيا.
في كانون الاول، زار المالكي القاهرة والتقى الرئيس حسني مبارك واكد له ان اجندات اقليمية تريد تحويل العراق الى ساحة صراع، في حين زار رئيس حكومة اقليم
كردستان برهم صالح طهران قبل ان يزور بغداد ويجرى محادثات تتعلق بسبل حل الملفات العالقة. وآخر النشاطات البارزة زيارة السامرائي الى عمان لبحث اجراءات تسهيل مشاركة الجالية العراقية هناك في الانتخابات.
تقرير: تريسي شاكر زغيب