Alsumaria Tv

شكوى العراق قد تقود إيران إلى "عقوبات وضربات عسكرية".. وبغداد لا يمكنها التراجع

2024-01-17 | 03:58
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
شكوى العراق قد تقود إيران إلى "عقوبات وضربات عسكرية".. وبغداد لا يمكنها التراجع

السومرية نيوز - أمن

في خطوة لم يسبق للعراق ان يتخذها بعد عام 2003، اعلن العراق رسميًا تقديم شكوى لمجلس الامن الدولي والأمم المتحدة بنسختين متطابقتين ضد ايران، على خلفية الهجوم الصاروخي الباليستي الذي طال أربيل في وقت متأخر من مساء اول الامس الاثنين.

خلال العامين الماضيين، كان العراق يلوح ويهدد بين الحين والأخر، باتخاذ إجراءات قانونية على الصعيد الدولي ضد ايران فيما يتعلق بالمياه وتغيير مجرى العديد من الأنهر مما أدى لجفاف العديد من الروافد في العراق ولاسيما في محافظة ديالى، الا ان هذا التهديد بقي حبيس ادراج وزارة الخارجية، بالرغم من ان الموارد المائية أكملت جميع إجراءاتها بهذا الخصوص، دون الإعلان عن أي خطوة فعلية لمخاصمة ايران دوليا.

وقالت وزارة الخارجية ان "العراق تقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، تتعلق بالعدوان الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة أربيل وأدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين وتسبب بأضرار في الممتلكات العامة والخاصة".

وأضافت "رفعت شكوى بموجب رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي عبر الممثلية الدائمة لجمهورية العراق في نيويورك أكدت فيهما أن هذا العدوان يُعد انتهاكا صارخا لسيادة العراق وسلامته الإقليمية وأمن الشعب العراقي"

هذا الاجراء "غير المسبوق"، طرح تساؤلات عدة حول طبيعة الاجراء الذي من الممكن ان يتخذه مجلس الامن الدولي والأمم المتحدة تجاه ايران بناء على شكوى العراق أو "بتحفيز وتحريض منه"، فضلا عن موقف العراق في حال اتخذ مجلس الامن الدولي إجراءات "قاسية" بحق ايران، وما اذا كان سيكون العراق قادرا على التراجع في أي لحظة يشعر ان شكواه ستتسبب باضرار فعلية تجاه ايران، خصوصا مع الموقف العراقي "المسالم" مع ايران والذي يأتي غالبا بضغط سياسي داخلي، بحسبما يرى مراقبون.

وفي هذا الصدد، يقول الخبير في القانون الدولي والأدلة الجنائية، إبراهيم السلطاني في حديث للسومرية نيوز، ان "هناك إمكانية لمجلس الامن الدولي ان يتخذ قرارا بمعاقبة ايران أولا لتثبيت الاضرار التي حصلت فالمواد 39 و38 و37 ورد بديباجة قانون الأمم المتحدة أنه يحرم الاعتداء على دولة أخرى واذا كان هذا الاعتداء بالصواريخ فهو يعتبر عدوانا كبيرا وبماكن مجلس الامن الدولي اتخاذ عقوبات تصل الى الفصل السابع وهو استخدام القوة ضد الدولة المعتدية".

واستدرك السلطاني انه "في بادئ الامر سيكون مجلس الامن الدولي امام خيارات اتخاذ عقوبات وإجراءات وفق الفصل السادس بداية والذي يتدرج من التحذير وتحميل الدولة المعتدية المسؤولية وصولا الى العقوبات الاقتصادية دون استخدام القوة"، مبينا انه "في حال تكررت الاعتداءات ورأى مجلس الامن الدولي ان ذلك يؤدي الى تهديد السلم الدولي، يتخذ قرار باستخدام القوة وبالبدء يعطي المجلس الحق للدولة المعتدى عليها ان تستخدم القوة، ومن ثم لقوات مجلس الامن الدولي لضرب مصدر النار".

وحول الأمثلة على استخدام هذه المواد، ذكَر السلطاني باستخدام الفصل السادس في تسعينات القرن الماضي ضد العراق وفرض الحصار ومن ثم استخدام الفصل السابع في عام 2003، عبر فرض مايسمى بقوة التدخل الإنساني لإنقاذ العراقيين من النظام الحاكم، وحدثت أيضا في نيكاراغوا وفي اكثر من 15 دولة حول العالم".

ويرى السلطاني ان "ايران معتدية وفق القانون الدولي والداخلي وحتى في قانونها المحلي لامنحها الحق باستخدام هذا الأسلوب وضرب دولة أخرى، لكن مبررات سياسية أدت لتشجيع ايران على هذه الضربة من بينها شبه الانعزال والانفصال بين العراق كدولة وبين إقليم كردستان"، مؤكدا انه "لو كان الهدف في أي مكان او محافظة أخرى من العراق غير كردستان لما قامت ايران بضربه بالصواريخ مهما كان الهدف".

وحول ما اذا كان العراق قد "يُفاجئ" باتخاذ المجتمع الدولي قرارا "قاسيا" نوعا ما، وما اذا كان سيؤدي لاضرار جسيمة في ايران، أشار السلطاني الى ان "العراق لن يكون متاح له التراجع عن شكواه حينها لانه قرار دولي".

وتسبب القصف الإيراني مساء اول الامس الاثنين بمقتل 4 واصابة 10، من بينهم نساء وأطفال، في قصف طال منزل رجل اعمال كردي معروف، فيما تقول ايران انه "مقر للموساد"، الامر الذي نفته الحكومة العراقية ورئيس الامن القومي قاسم الاعرجي الذي يترأس الفريق التحقيقي بهذا الملف، بعد الاطلاع ميدانيا على مكان القصف.
>> تابع قناة السومرية على  منصةX
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
هنادي وليان
Play
أسرار البشرة النضرة - هنادي وليان - الحلقة ١٧ | 2025
14:30 | 2026-01-01
Play
أسرار البشرة النضرة - هنادي وليان - الحلقة ١٧ | 2025
14:30 | 2026-01-01
Celebrity
Play
Best Off 2025 - Celebrity م٤ | الموسم 4
14:00 | 2026-01-01
Play
Best Off 2025 - Celebrity م٤ | الموسم 4
14:00 | 2026-01-01
أسرار الفلك
Play
عام 2026 سنة النهضة والعمران | 2026
13:05 | 2026-01-01
Play
عام 2026 سنة النهضة والعمران | 2026
13:05 | 2026-01-01
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 1-1-2026 | 2025
13:00 | 2026-01-01
Play
العراق في دقيقة 1-1-2026 | 2025
13:00 | 2026-01-01
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١ كانون الثاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-01
Play
نشرة ١ كانون الثاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-01
Live Talk
Play
فنان شامل يصنع هويته الموسيقية الخاصة - Live Talk - الحلقة ١٩٤ | 2025
10:30 | 2026-01-01
Play
فنان شامل يصنع هويته الموسيقية الخاصة - Live Talk - الحلقة ١٩٤ | 2025
10:30 | 2026-01-01
ناس وناس
Play
السوق العربي بغداد - ناس وناس م٨ - الحلقة ١٩١ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-01
Play
السوق العربي بغداد - ناس وناس م٨ - الحلقة ١٩١ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-01
رحال
Play
رحال يستقبل 2026 في قضاء المدائن | الموسم 6
16:00 | 2025-12-31
Play
رحال يستقبل 2026 في قضاء المدائن | الموسم 6
16:00 | 2025-12-31
مايك السومرية
Play
ام عبدالله الشمري - MIC Alsumaria - الحلقة ٣٨ | season 1
15:00 | 2025-12-31
Play
ام عبدالله الشمري - MIC Alsumaria - الحلقة ٣٨ | season 1
15:00 | 2025-12-31
من الأخير
Play
أبرز أحداث العراق والشرق الاوسط ٢٠٢٥ - من الأخير م٢ | الموسم 2
14:00 | 2025-12-31
Play
أبرز أحداث العراق والشرق الاوسط ٢٠٢٥ - من الأخير م٢ | الموسم 2
14:00 | 2025-12-31
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
إصابة ضابط بعد خلاف على أرض زراعية في بغداد
15:49 | 2026-01-01
تكليف قائد جديد لشرطة بابل
12:37 | 2026-01-01
القبض على التيكتوكر حسام عناد (حسحس) بتهم غسيل أموال
06:20 | 2026-01-01
مصرع وإصابة 3 أشخاص بحادث سير عنيف في بغداد (فيديو)
06:00 | 2026-01-01
تحذير أمني من خطورة استخدام الألعاب النارية
15:00 | 2025-12-31
مصدر أمني: لا توجد قطوعات في شوارع بغداد
13:25 | 2025-12-31
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية