السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر النائب الأول لرئيس
مجلس النواب قصي السهيل، الأحد، أن الالتزام بميثاق الشرف الذي دعا له زعيم
التيار الصدري
مقتدى الصدر هو الحل الأمثل للمشاكل التي تمر بها البلاد، فيما أشار إلى أن جميع قادة الكتل وقعوا على
الميثاق يؤكد إمكانية التخلص من الأزمات المستقبلية.
وقال قصي
السهيل في بيان صدر، اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الحل الأمثل للمشاكل التي يمر بها
العراق
يتمثل بالتزام جميع الكتل السياسية بميثاق الشرف الذي دعا إليه مقتدى الصدر"،
مبينا أن "العملية السياسية تمر حاليا بأزمة نتيجة عدم وجود ثقة بين الاطراف السياسية".
وأضاف السهيل أن "عودة الكتل السياسية إلى
بنود ميثاق الشرف والذي يمثل عقدا اجتماعيا تم إغناءه بعدد من الملاحظات من قادة الكتل
وقد وقع من قبل الجميع"، مشيرا إلى أن ذلك "يؤكد إمكانية التخلص من العقبات
والأزمات المستقبلية في حال التزام كل من وقع عليه".
وأوضح السهيل أن "حاجة العراقيين إلى ميثاق
يجمعهم ويوحدهم لا يكون بديلا عن الدستور، إنما يجعلهم بمنأى عن التدخلات الخارجية
في أمورهم ويبعدهم عن أي خطر يهددهم"، لافتا إلى أن "هناك لجانا فرعية ستجتمع
بشكل مكثف لبلورة آليات مناسبة لتطويره ومن ثم يعرض للاستفتاء الجماهيري".
وأكد السهيل وهو قيادي في التيار الصدري
"حرص التيار على سماع آراء جميع فئات
المجتمع العراقي فيما يتعلق ببنود هذا الميثاق".
ووقع سياسيون بينهم
رئيس التحالف الوطني إبراهيم
الجعفري، ورئيس البرلمان الأسبق
محمود المشهداني، ورئيس كتلة ائتلاف دولة القانون البرلمانية
خالد العطية، فضلا عن عدد من أعضاء مجلس النواب والأكاديميين وشخصيات سياسية واجتماعية
ودينية، في (24 كانون الأول 2011) ميثاق الشرف الوطني الذي دعا إليه زعيم التيار
الصدري مقتدى
الصدر خلال احتفال في بغداد، أعلن خلاله أن قوى سياسية أخرى ستوقع لاحقا
بدورها على هذا الميثاق.
وكان الصدر دعا، في (10 كانون الأول 2011) الأطراف
العراقية إلى التوقيع على ميثاق شرف وطني لمرحلة ما بعد خروج القوات الأميركية،
فيما أكد رئيس كتلة الأحرار التابعة للتيار
بهاء الاعرجي خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى
البرلمان، في اليوم التالي،( 11 كانون الأول 2011) أن الميثاق يشمل جميع العراقيين
المشتركين في العملية السياسية أو خارجها، وأشار إلى أنه يتضمن 13 نقطة قابلة للنقاش
والتعديل.
وجدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في
(13 كانون الأول الماضي)، دعوته كافة أطراف العملية السياسية في العراق للتوقيع على
ميثاق الشرف الوطني، معتبراً أن من يدعو لاستثناء جهة من التوقيع هو عدو له وللعراق
والحق.
ويتضمن ميثاق الشرف الوطني 13 فقرة، تنص على
"صون مال وعرض كل العراقيين لا سيما من قال الله اكبر"، واعتبار "كل
الطوائف الدينية والإثنيات العراقية اخوة في الوطن والانسانية"، كما يحمي الميثاق
"الطقوس والعادات لكل طائفة دينية"، ويمنع "الخطب والمقالات والتصريحات
والمؤتمرات والاجتماعات وكل ما من شأنه اثارة الفتن والنعرات الطائفية"، كما يمنع
"الاعتداء على الكنائس والمساجد".
ويدعو الميثاق الى "التربية والتثقيف على
الوحدة الوطنية"، ويؤكد "على التعايش السلمي بين ابناء الشعب العراقي ومع
دول الجوار وجميع المسلمين"، كما ينص الميثاق كذلك على "العمل لتأسيس مجلس
عٌلمائي موحد يسعى لجمع الأحاديث المشتركة الفكرية التي تنبذ العنف" على ان
"يكون العمل السياسي باعثا على
الوحدة الوطنية ومرسخا لها"، بالاضافة الى
"مقاطعة المتطرفين"، ويدعو الى "محاربة كل انواع الفساد والمحافظة على
ثروات العراق من الهدر، وتقسيم الثروات بالعدل".
وبحسب نص الميثاق، سيتم "تشكيل لجنة علمائية
لمتابعة بنود الميثاق من خلال اجتماعات دورية"، وسيجري عقد "اجتماع طارئ
في اوقات الازمات والمخاطر".