السومرية نيوز/ بغداد
أعلن
الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية
جلال الطالباني، الجمعة، أنه اختار عضو مكتبه السياسي رزكار علي مسؤولاً لعلاقات الاتحاد، فيما رحب بقرار
مجلس الوزراء بإلغاء قرارات لجنة شؤون الشمال.
وقال بيان للاتحاد، صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "
المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني عقد، اليوم، اجتماعاً في بغداد برئاسة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، وتم اختيار عضو المكتب السياسي ورئيس
مجلس محافظة كركوك السابق رزكار علي لمنصب مسؤول علاقات الاتحاد".
من جانب آخر أكد البيان أن "وفد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة النائب الأول للأمين العام للاتحاد كوسرت رسول علي، التقى أمس الخميس،
رئيس الوزراء نوري المالكي"، مبيناً أن "الوفد أشاد بقرار رئيس الوزراء بشأن إلغاء عدد من قرارات النظام البائد التي صدرت في إطار سياسة التعريب".
وكان مجلس الوزراء قرر، في (24 كانون الثاني 2012)، إلغاء جميع قرارات لجنة شؤون الشمال التي شكلت إبان النظام العراقي السابق والخاصة بمدينة كركوك.
واعتبر البيان أن "هذا القرار الذي تمت المصادقة عليه من قبل مجلس الوزراء هو أكثر القرارات المهمة والمؤثرة التي رحب بها شعب كردستان"، مشدداً على "ضرورة عدم السماح لوضع العراقيل والعقبات أمام تنفيذه".
يشار إلى أن رزكار علي القيادي في
الاتحاد الوطني الكردستاني، تولى رئاسة مجلس المحافظة لنحو سبع سنوات، قبل أن يقدم استقالته في 15 آذار 2011، لأسباب وصفها بـ"الشخصية".
وكان الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، أعلن أمس الخميس (2 شباط 2012)، عن ترشيح عضو المكتب السياسي للاتحاد عماد احمد لشغل منصب نائب رئيس حكومة
إقليم كردستان، مؤكداً أن الاجتماعات مستمرة لإقرار مجموعة من القضايا الداخلية.
وأعلنت رئاسة إقليم
كردستان العراق، أمس الخميس، عن موافقة رئيس الإقليم
مسعود البارزاني على استقالة حكومة
برهم صالح، فيما أشارت إلى أن
البارزاني أوعز للحكومة بالاستمرار في تصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة ومنحها الثقة من البرلمان.
وسبق أن أكد الاتحاد الوطني الكردستاني، في (22 كانون الثاني 2012)، أن الحزب حسم أمره بشأن مرشحه لرئاسة برلمان
كردستان، لافتا الى أنه سيقدم مرشحيه لمنصبي نائبي رئيسي الإقليم والحكومة خلال عودة رئيس الحزب من خارج
العراق.
وسبق لحزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني أن خاضا جولات من الصراع المسلح خلال الفترة الممتدة بين 1994-1998، قبل أن يوقعا اتفاق سلام بوساطة أميركية.
وبدأ الطرفان بإجراءات لتوحيد إدارتي نفوذهما في
السليمانية وأربيل بعد العام 2003، ثم وقعا اتفاقاً آخر أطلقوا عليه "الاتفاق الاستراتيجي"، قررا فيه دخول الانتخابات بقائمة واحدة، وتداول المناصب الرئيسة في الإقليم مناصفة.
والمقابل تنتقد جماعات المعارضة في التقليم توجهات الحزبين، التي ترى أنها أدت الى احتكار الحكم والقرار البرلماني في الإقليم، من دون إفساح المجال للمعارضة بالعمل بشكل مؤثر في البرلمان والحكومة.