السومرية نيوز/ بغداد
وصف رئيس
مجلس النواب
أسامة النجيفي، الأحد، اجتماع اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني الذي عقد اليوم في
مبنى البرلمان بالايجابي، مؤكداً أن المجتمعين اتفقوا على عقد لقاء آخر خلال
يومين لمواصلة النقاشات والخروج بورقة عمل مشتركة.
وقال النجيفي في بيان
صدر، اليوم، عن مكتبه تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "أجواء
الاجتماع التحضيري للاجتماع الوطني اتسمت بالايجابية وجميع الأطراف حريصة على
إنهاء الأزمة"، معرباً عن أمله أن "تتوصل الكتل السياسية إلى اتفاق شامل
بشأن عقد الاجتماع".
وأضاف النجيفي أنه
"تم خلال الاجتماع التباحث والتشاور حول الأوراق المقدمة من قبل الكتل
السياسية ومناقشة الاتفاقات السابقة كاتفاقية أربيل وما أعقبتها من مستجدات مع
ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح الاجتماع الوطني المرتقب".
ولفت البيان إلى أن
"الأطراف تناولوا خلال اللقاء آليات تنفيذ الفقرات المطروحة مع ضرورة
توفر الضمانات المطلوبة لتصويب المسارات وإرساء مرتكزات بناء الدولة الحديثة على
أسس ديمقراطية"، مؤكداً أن "المجتمعين اتفقوا على عقد لقاء آخر
خلال يومين لاستكمال البحث والتشاور والخروج بورقة عمل مشتركة يتفق عليها
الجميع".
وعقدت اللجنة
التحضيرية للمؤتمر الوطني، اليوم الأحد (12 شباط 2012)، اجتماعها في مبنى البرلمان
برئاسة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، فيما أكد مصدر برلماني أن اللجنة ستناقش
ورقتي عمل
القائمة العراقية والتحالف الكردستاني.
وكان ائتلاف دولة
القانون بزعامة
رئيس الوزراء نوري المالكي، أعلن اليوم الأحد، عن رفضه إدراج قضيتي
نائب رئيس الوزراء
صالح المطلك ونائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي خلال المؤتمر
الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية
جلال الطالباني، متهما المطالبين بذلك
بـ"محاولة" إفشال المؤتمر.
واعتبرت القائمة
العراقية بزعامة
إياد علاوي، اليوم الأحد، أن عدم مناقشة قضيتي
الهاشمي والمطلك
ستعرقل عقد
المؤتمر الوطني، فيما أعربت عن أملها بأن يتم حل تلك الأزمة قبل الذهاب
إلى المؤتمر.
وسبق وأن كشفت
القائمة العراقية، أمس السبت (11 شباط 2012)، عن ورقة المطالب التي ستقدمها خلال
اجتماع اللجنة التحضيرية الذي عقد اليوم، مؤكدة أن الورقة تضمنت مناقشة قضيتي
الهاشمي والمطلك.
يشار إلى أن المستشار
الإعلامي لرئيس الوزراء
علي الموسوي، أعلن في (8 شباط 2012)، أن جميع الكتل
السياسية اتفقت على تغيير اسم المؤتمر الوطني المقبل الذي دعا إليه رئيس الجمهورية
جلال الطالباني إلى الاجتماع الوطني
فيما أعلنت اللجنة
التحضيرية للمؤتمر الوطني خلال الاجتماع الذي عقدته، في السادس من شباط الحالي، عن
اتفاقها على عدم تسييس القضاء وتمثيل جميع مكونات
المجتمع العراقي بشكل كامل في
العملية السياسية، فيما طالب رئيس الجمهورية جلال الطالباني اللجنة بوضع خارطة
طريق لمواصلة العملية السياسية في إطار الدستور واتفاقات اربيل.
وكان رئيسا الجمهورية
جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة
السليمانية، في 27 كانون الأول 2011، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية
لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها، فيما رفض
التحالف الوطني عقد المؤتمر في
كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد، ودعا إلى
دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن التسييس.
يذكر أن العراق يعيش
أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض
بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، بعد اتهامه
بدعم الإرهاب، وتقديم رئيس الوزراء نوري
المالكي، طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة
عن نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي
بأنه "ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في
مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، قبل
أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، فيما أعلنت في
(6 شباط 2012) أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء وعودة جميع
وزرائها لحضور جلسات المجلس.