السومرية نيوز/
اربيل
أكدت حكومة إقليم
كردستان العراق، الجمعة، انها تجري اتصالات مكثفة
لمعرفة ملابسات اعتقال مراسل
السومرية نيوز رحمن غريب، فيما وعدت بالإفراج عنه.
وقال المتحدث باسم حكومة
إقليم كردستان كاوه محمود في حديث لـ"السومرية
نيوز"، انه "يجري اتصالات مكثفة لمعرفة ملابسات اعتقال مراسل السومرية
نيوز، رحمن غريب الذي اعتقلت قوات الامن الكردي
الاسايش اثناء تغطيته ذكرى
التظاهرات التي انطلقت في الـ17 من شباط العام الماضي 2011".
وتعهد محمود بـ"إطلاق سراح مراسل السومرية نيوز بعد معرفة مكان
احتجازه".
وكانت قوات الأمن الكردية (الأسايش) اعتقلت في وقت سابق من اليوم،
الجمعة، مراسل السومرية نيوز رحمن غريب، أثناء تغطيته ذكرى التظاهرات التي انطلقت
في الـ17 من شباط العام الماضي وسط
السليمانية، وأكد صحافيون كرد تجمعوا في المكان
الذي من كان من المتوقع أن تنطلق فيه تظاهرة بالمناسبة أن المراسل تعرض إلى الضرب
المبرح على يد تلك القوات قبل اعتقاله.
وهذه المرة الثانية التي يتعرض فيها مراسل "السومرية نيوز" في
محافظة السليمانية
رحمن غريب للاعتقال، إذ اعتقل المرة الأولى في الـ15 من تموز 2011، أثناء تغطيته
التحضيرات لتظاهرة كان من المفترض أن تنطلق بساحة
السراي وسط المحافظة.
ويعد
الزميل رحمن غريب من الصحافيين الكرد المستقلين ويتمع بعلاقات متوزانة مع جميع
الأحزاب والأطراف السياسية وأطياف المجتمع الكردي، وهو من الناشطين في مجال حرية
الصحافة والتعبير والمدافعين عنها.
ويعتبر يوم 17 شباط 2011، الذكرى
السنوية الأولى لبدء التظاهرات في مدن إقليم
كردستان والتي انطلقت من مدينة
السليمانية. وكانت
وزارة الداخلية بحكومة إقليم كردستان، أعلنت في 11 شباط الحالي،
عن عدم السماح لأي شخص أو طرف بتنظيم التظاهرات دون إستحصال الموافقة من الجهات
المعنية، مؤكدة أن شروط السماح بتنظيم التظاهرات في أي وقت كان، هو أن يتم تقديم
طلب بشكل رسمي، تشرح فيه أهداف ومكان تنظيم التظاهرة، كما ينبغي أن يكون الأشخاص
والأطراف الذين يطالبون بتنظيم تظاهرة، معروفون ويتحملون المسؤولية.
يذكر أن
العديد من مدن إقليم كردستان
العراق شهدت مظاهرات احتجاجية خلال العام 2011 الحالي،
للمطالبة بمكافحة الفساد وتحقيق الإصلاحات، وكانت أبرزها تلك التي حدثت في
السليمانية، بدءاً من 17 شباط الماضي، وعلى مدى نحو 62 يوماً، بمشاركة المئات من
الشباب وطلبة الجامعة والمثقفين، وشهدت وقوع عشرة ضحايا واصابة المئات بالرصاص
وهراوات وعصا الشرطة.
وتنتقد العديد من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان
والمهتمة بحرية الصحافة سجل العراق في مجال التعامل مع الصحفيين، حيث يسجل العراق
معدلات مرتفعة لعمليات استهداف الصحفيين.
ويعد العراق واحدا من أخطر
البلدان في ممارسة العمل الصحفي على مستوى العالم حيث شهد مقتل ما يزيد على 360
صحفيا وإعلاميا منذ العام 2003، وبغية ضمان حقوق للصحفيين، أقر
البرلمان العراقي في
وقت سابق من شهر آب 2011، قانون حقوق الصحفيين.