السومرية نيوز/
النجف
اتهم محافظ النجف عدنان الزرفي، السبت، جهات خارجية بالوقوف وراء استهداف
وكلاء ومعتمدي المرجع
علي السيستاني في
العراق، فيما اعتبر الغاية منها استهداف
الوضع السياسي في البلد.
وقال عدنان الزرفي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الجهات التي
تستهدف وكلاء ومعتمدي المرجع علي
السيستاني تقف وراءها جهات خارجية"، معتبرا
إياها "نوع من المؤامرة تحمل أبعاد خارجية أكثر من الداخلية".
وأكد الزرفي أن "الغاية من هذه الإحداث استهداف الوضع السياسي في البلد
بشكل عام".
وأعلن
مجلس محافظة النجف، اليوم السبت، (25 شباط الحالي) عن اعتقال شخصين
متورطين بمهاجمة منازل وكلاء ومعتمدي المرجع علي السيستاني في النجف.
وكان مصدر أمني في
محافظة النجف قال في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن منزلي معتمد ووكيل للمرجع الديني علي السيستاني في الكوفة تعرضا لهجمات
بالقنابل الصوتية مما أدى إلى أضرار مادية فقط، فيما أشار إلى اعتقال منفذ احد
الهجومين.
واكد قائد عمليات
الفرات الأوسط الفريق الركن
عثمان الغانمي، في حديث
لـ"السومرية نيوز"، يوم الخميس الماضي،(23 شباط الحالي) إن محافظة النجف
شهدت، خلال الأيام القليلة الماضية، أربعة هجمات مسلحة استهدفت وكلاء ومعتمدين
المرجع الأعلى علي السيستاني في المحافظة، متهماً جهات خارجية بإثارة الوضع الأمني
لإفشال
القمة العربية في
بغداد المؤمل عقدها نهاية آذار المقل.
وشهد الأسبوع الماضي عدة محاولات لاستهداف وكلاء المرجع الديني علي
السيستاني، إذ نجا أحد وكلاء المرجع بمحافظة
ذي قار، في (18 من شباط 2012)، من
محاولة اغتيال بهجوم بقنبلة يدوية ألقاها عليه مجهول في ناحية قلعة سكر شمال
المحافظة، سبقه هجومان مسلحان استهدف الأول منزل أحد كبار مقلدي المرجع الأعلى علي
السيستاني، وهو شقيق إمام مسجد العروة الوثقى، شمال
الديوانية، ونفذ بقنابل يدوية،
أسفرت عن إلحاق أضرار مادية بالمنزل دون حدوث خسائر بشرية، كما نفذ الهجوم الثاني
بقنابل يدوية أيضا واستهدف منزل معتمد المرجع السيستاني الشيخ باسم الوائلي، في حي
العروبة وسط الديوانية، مما أدى إلى أضرار مادية في المنزل دون وقوع خسائر بشرية.
وشهدت
محافظة بابل خلال الاسبوع الماضي أيضاً، العديد من عمليات استهداف
وكلاء ومساجد ومدارس دينية تابعة للمرجع الديني علي السيستاني، إذ انفجرت عبوة
ناسفة في (19 من شباط الحالي)، بالقرب من المدرسة الدينية التابعة للمرجع علي
السيستاني في ناحية القاسم،16 كم جنوب
الحلة، في حين أحبطت قوة أمنية محاولة
لاستهداف منزل وكيل المرجع الديني علي السيستاني، أياد الشريفي، بعبوة ناسفة في حي
الأكرمين جنوب الحلة، دون حدوث أضرار، كما أبطلت قوة من وحدة مكافحة المتفجرات في
(20 من شباط الحالي)، مفعول عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من منزل وكيل
السيستاني، محمد عليوي، في حي
الكرامة، وسط الحلة.
وتأتي محاولات استهداف ممثلي المرجعية الدينية بعد تعرض العديد من مكاتب
رجل الدين محمود الحسن الصرخي، في محافظات
الفرات الأوسط والجنوب، إلى عمليات
إحراق حيث أضرم مجهولون، في (20 من شباط الحالي)، النار بحسينية تابعة للصرخي في
ناحية ال بدير التابعة لقضاء عفك، 45 كم شرق الديوانية، كما أضرم مجهولون النار
بمكتب لرجل الدين محمود الحسني الصرخي، في ناحية السدير، 20 جنوب الديوانية، وتعرض
مسجد قيد الإنشاء يعود إلى أنصار الصرخي
جنوب غرب البصرة، إلى الإحراق بعد يومين
على إصابة خمسة أشخاص بينهم عنصران في الشرطة بحريق أضرمه مواطنون غاضبون في مكتب
الصرخي في قضاء الرفاعي شمال
الناصرية، يوم الجمعة، 17 من شباط الحالي.
ونددت المرجعية الدينية في النجف، في (19 من شباط 2012)، باستهداف عدد من
معتمدي ووكلاء المرجعية في محافظتي ذي قار والديوانية وبابل، معتبرة إياه محاولة
لتقويض دورها، فيما طالبت
الأجهزة الأمنية بحماية وكلاءها ومعتمديها أسوة ببقية
أبناء الشعب العراقي.