السومرية
نيوز/ بغداد
أعلن
نائب
رئيس الوزراء العراقي لشؤون الخدمات،
صالح المطلك، الاثنين، أنه اتفق مع ممثل
الأمين العام للأمم المتحدة في
العراق، مارتن كوبلر، على أهمية تفعيل عمل البعثة
الأممية في مجالات مكافحة الفساد المالي والإداري والإغاثة والتربية والتعليم
والرياضة وتبادل الخبرات العلمية والثقافية ومحو الأمية.
وقال
بيان لمكتب المطلك تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن نائب "رئيس
الوزراء استقبل اليوم، ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق
مارتن كوبلر، واتفق معه على أهمية تفعيل عمل بعثة
الأمم المتحدة في العراق (يونامي)
وتعزيزه لاسيما في مجالات مكافحة الفساد المالي والإداري والإغاثة والتربية
والتعليم والرياضة وتبادل الخبرات العلمية والثقافية ومحو الأمية".
وكانت
المجموعة الدولية للأزمات التي تتخذ من بروكسل مقراً لها اعتبرت، في (27 من أيلول
2011 الماضي)، أن مؤسسات
الدولة العراقية "ضعيفة" وتشجع الفساد، محذرة
من تداعيات الأمر على الأوضاع الأمنية، كما أكدت عجزها عن مواجهة التدخلات
الحكومية، فيما طالبت رئيس الوزراء
نوري المالكي بوضع تشريعات لمكافحة الفساد
وإرغام الأحزاب السياسية على الالتزام بالشفافية، في حين يواصل العراق احتلال
المراتب الأولى على مدى الأعوام الأخيرة، للدول الأكثر فساداً في العالم، بناء على
تصنيف منظمة الشفافية العالمية ومقرها
ألمانيا، ولم تتقدم عليه في العامين
الأخيرين في معدلات الفساد سوى بضعة دول أفريقية فقيرة.
وأضاف
البيان، أن "المطلك وكوبلر بحثاً أيضاً مجمل المشهد السياسي العراقي
والتحديات الأمنية فضلاً عن استعدادات بغداد لاستضافة مؤتمر
القمة العربية المزمع
عقده نهاية آذار المقبل"، مشيراً على أن "اللقاء الذي حضرته عضو
البرلمان العراقي عن
القائمة العراقية ندى
الجبوري، وعدد من المستشارين، ركز على
ملف المعتقلين وأهمية حسم قضاياهم وإيجاد حلول مناسبة للتخفيف من معاناتهم إضافة
إلى تحسين أوضاع السجون ومطابقتها للمعايير الدولية والإنسانية".
ويؤمل عقد مؤتمر القمة العربية في العاصمة بغداد
يوم 29 آذار المقبل.
وأوضح
مكتب نائب رئيس الوزراء صالح المطلك في بيانه، أن "اللقاء تطرق إلى ملف
النازحين والمهجرين في الخارج والداخل وأهمية أن تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها
تجاههم والعمل على حمايتهم وتوفير مستلزمات العيش الكريم لهم".
ونقل
البيان عن الجبوري تأكيدها خلال اللقاء، على "أوضاع العراقيين المتواجدين في
سوريا وأهمية أن تعمل المنظمة الأممية بالتعاون مع الحكومتين العراقية والسورية،
لإيجاد حلول مناسبة لمشكلاتهم وتحسين ظروفهم".
وكان
رئيس جمعية
الهلال الأحمر العراقية، ياسين المعموري، قال بحسب بيان لوزارة الهجرة
والمهجرين في الأول من شباط الحالي، إن العراقيين في سوريا يعانون نقصا في أدوية
الإمراض المزمنة برغم أن
الهلال الأحمر فرع سوريا يقدم مساعدات جيدة لهم، مبيناً
أن الوضع الأمني ومواقف دول العالم من
الحكومة السورية جعل الخدمات الصحية قليلة
وبتكاليف باهضة.
وكانت
وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أكدت في بيان لها في نهاية العام الماضي، على أن
الإحصائية الأخيرة للوزارة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين تشير إلى وجود 206
آلاف عراقي في سوريا، إلا أن دمشق تؤكد وجود أكثر من مليون ونصف مليون لاجئ عراقي
على أراضيها.
إلى
ذلك وأوضح البيان أن ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر
"قدم خلال اللقاء موجزاً عن أهم الأنشطة التي تؤديها يونامي في العراق،
وسعيها لتقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية، فضلاً عن أنشطتها في الملفات
الإنسانية وسير عملية نقل سكان اشرف إلى مخيمهم الجديد".
وكان نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، اعتبر في بيان
له أمس (26 من شباط الحالي)، أن قرار نقل 400 من سكان أشرف التابعة لمنظمة مجاهدي
خلق الإيرانية المعارضة، إلى مخيم ليبرتي غرب بغداد، "إيرانياً وليس
عراقياً"، وفي حين أكد أن النقل مخالف لقرارات الأمم المتحدة، دعا إلى مراعاة
اتفاقيات جنيف في معالجة أوضاع اللاجئين الإيرانيين في العراق.