السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر
المجلس الأعلى
الإسلامي بزعامة
عمار الحكيم، الثلاثاء، استهداف وكلاء المرجعية يهدف لإعاقة
التقدم السياسي والاقتصادي في البلد، مطالبا الجهات الأمنية بحزم أكثر.
وقال القيادي في المجلس
همام حمودي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"ما دار في بعض المحافظات من اعتداء على وكلاء المرجعية أمر مدان يتطلب حزما
ً أكثر من الجهات الأمنية ووعيا ً من الشعب الذي يعي حجم المؤامرات التي تحاك
ضده".
وأكد حمودي أن
"القصد من وراء ذلك جر
المجتمع العراقي إلى خلافات ومعارك جانبية تعيق عملية
التقدم السياسي والاقتصادي التي يعيشها البلاد"، مستدركا بالقول أن
"عملية التقدم يشوبها الكثير من المعوقات، لكن الإصرار والتحدي سوف يزيلان
هذه المعوقات".
وتتعرض منازل
ممثلي المرجع الديني
علي السيستاني في بعض محافظات الجنوب والفرات الأوسط منذ
الـ20 من شباط الحالي، لعمليات استهداف بعبوات ناسفة وقنابل يدوية كان آخرها، أمس
الأحد، (26 شباط الحالي)، حيث القوا مسلحون مجهولون قنبلة يدوية على منزل الشيخ
صباح جمعة ساجد، وهو أحد معتمدي المرجع الديني
السيد علي السيستاني في منطقة
الأبلة،( 8 كم شمال مركز مدينة البصرة)، فيما أحبطت قوة أمنية خلال الاسبوع
الماضي، محاولة لاستهداف منزل وكيل المرجع السيستاني إياد الشريفي بعبوة ناسفة في
حي الأكرمين في مدينة الحلة، كما نجا وكيل آخر بمحافظة
ذي قار، من محاولة اغتيال
بقنبلة يدوية ألقاها عليه مجهول في ناحية قلعة سكر شمال المحافظة، كما شهدت محافظة
القادسية هجومين بقنابل يدوية استهدف الأول منزل أحد كبار مقلدي المرجع السيستاني
وهو شقيق إمام مسجد العروة الوثقى، فيما استهدف الهجوم الثاني منزل معتمد المرجعية
نفسها باسم الوائلي، في حي العروبة وسط
الديوانية، من دون أن تسفر تلك الهجمات عن
سقوط خسائر بشرية.
وتاتي تلك الاحداث عقب
تعرضت مكاتب (شرعية) وحسينية ومسجد يعود للمرجع الديني محمود الحسني الصرخي في
محافظات ذي قار والقادسية والبصرة، إلى عمليات إحراق، حيث أضرم مجهولون، في (19 من
شباط الحالي)، النار في مسجد (فارس الحجاز) في ناحية أم قصر، 60 كم
جنوب غرب
مدينة
البصرة، وذلك بعد يومين على إصابة خمسة أشخاص بحريق أضرمه مواطنون غاضبون
داخل مكتب لمرجعية الصرخي في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار، بينما أحرق آخرون
مكتباً يقع في ناحية السدير، 20 كم جنوب مدينة الديوانية، في حين تعرضت إلى حادث
مماثل حسينية تقع في قضاء عفك، 45 كم شرق مدينة الديوانية.
وكان مكتب المرجع
الديني محمود الصرخي الحسني في
الناصرية اتهم، اول أمس السبت،( 25 شباط الحالي)
مرجعية السيستاني في ذي قار بالتورط بأحداث العنف التي استهدفت مقاره مؤخراً، لافتا
الى حصوله على الموافقات الأصولية لممارسة نشاطه في المحافظة، فيما بينت مستشارية
المصالحة الوطنية في
مجلس الوزراء أن جهات دينية تضغط لعدم السماح بفتح مكاتب
الحسني ومنع أنصاره من إقامة شعائرهم الدينية.
ودعا زعيم التيار
الصدري
مقتدى الصدر، أمس الأحد، (26 شباط الحالي) مقلدي السيد السيستاني والسيد
الصرخي للابتعاد عن الاعتداءات المتبادلة، وفي حين دعا لأن يحفظ
العراق من مدعي
المرجعية ظلما وعدوانا، وصف تلك الأفعال بـ"الخزعبلات".
ونددت المرجعية الدينية
في
النجف، باستهداف عدد من معتمدي ووكلاء المرجعية في محافظتي ذي قار والديوانية
وبابل، معتبرة إياه محاولة لتقويض دورها، فيما طالبت الأجهزة الأمنية بحماية
وكلاءها ومعتمديها أسوة ببقية أبناء الشعب العراقي.