السومرية نيوز/
بغداد
أكد
التحالف الكردستاني، الأربعاء، رفضه قرار شراء سيارات مصفحة
لأعضاء
مجلس النواب، فيما أكد أن الموضوع في حال تم عرضه رد القرار للتصويت في
جلسة البرلمان المقبلة فسيلاقي استجابة جميع الكتل.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "التحالف يرفض قرار شراء سيارات مصفحة
لأعضاء مجلس النواب رغم الحق الدستوري لهم في شرائها"، مؤكدا أن
"الموضوع في حال عرض من قبل رئاسة البرلمان على النواب للتصويت على رفض
القرار في الجلسة المقبلة فأنه سيلاقي استجابة جميع الكتل".
ووصف جهاد مطالبة
رئيس البرلمان بالتخلي عن شراء السيارات المصفحة بـ"الأمر
الطبيعي، وأنه جاء استجابة للمطالب الشعبية، فضلا عن أن مجلس النواب تعرض
لانتقادات كثيرة بسبب التصويت عليه".
وكان التيار الصدري بزعامة
مقتدى الصدر أكد، اليوم الأربعاء 29
شباط الحالي، امتلاكه وثائق تؤكد رفضه لشراء السيارات المصفحة منذ عام، فيما أشار
إلى أنه طالب بتحويل أمولها إلى الفقراء الأرامل والأيتام.
وكان مجلس النواب صوت خلال جلسته الـ25 من الفصل التشريعي الثاني
للسنة التشريعية الثانية التي عقدت في (23 شباط 2012) ضمن إقرار الموازنة المالية،
على شراء 350 سيارة مصفحة للنواب بقيمة 60 مليار دينار عراقي أي ما يعادل 50 مليون
دولار.
وطالب رئيس
البرلمان العراقي أسامة النجيفي، أمس الثلاثاء (28 شباط
2012)، البرلمانيين بالتخلي عن السيارات المصفحة، ودعا إلى تأجيل تنفيذ قرار
شرائها إلى وقت "يكون الشعب فيه أكثر تفهما لعمل البرلمانيين الشاق".
وكانت
القائمة العراقية أكدت، أمس الثلاثاء، أن شراء السيارات
المصفحة الذي صوت عليه مجلس النواب جاء ضمن طلب لتخصيص مبالغ مالية لتدعيم
الإجراءات الأمنية لأعضاء المجلس، وفيما أكدت أن السيارات ستكون ملكا للبرلمان،
اتهمت نائبا "ينتمي لثقافة
عدي صدام حسين" بتشويه صورة مجلس النواب
وتسريب معلومات خاطئة عن الموضوع.
وأكدت القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، أمس الثلاثاء، أن الكتل
النيابية كافة صوتت لصالح شراء السيارات المصفحة للنواب، لكنها أعلنت عن التراجع
عن موقفها بسبب المطالب الشعبية التي اعترضت على القرار، فيما ناشدت رئيس مجلس
النواب بتخصيص تلك المبالغ لذوي المعتقلين وضحايا "الإرهاب".
وواجه هذا القرار انتقادات كثيرة، إذ اعتبره زعيم التيار الصدري
مقتدى
الصدر في (26 شباط 2012) "وصمة عار في جبين البرلمان"، واصفاً ذلك
بـ"السرقة" لقوت الشعب العراقي، فيما أكد أن من يستقل تلك المدرعات خائن
لشعبه ووطنه وعاص لربه، فيما اعتبرته كتلة الفضيلة البرلمانية في (25 شباط الحالي)
"استفزازاً" لمشاعر العراقيين و"امتيازات زائدة"، كما أعرب
النائب الأول لرئيس مجلس النواب
قصي السهيل، في (25 شباط 2012)، عن استغرابه لقبول
بعض النواب شراء سيارات مصفحة لأعضاء البرلمان.
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون
علي الشلاه عقد مؤتمر صحافيا
عقب تصويت البرلمان على تخصيص 60 مليار دينار عراقي لشراء 350 سيارة مصفحة، أعلن
فيه امتناع ائتلافه عن التصويت، كما نفى أن تكون رئيسة لجنة شؤون الأعضاء
البرلمانية والنائبة عن الائتلاف
حنان الفتلاوي وراء الطلب.