السومرية نيوز/
كربلاء
أفاد شهود عيان في مدينة كربلاء، الأربعاء، بأن عددا من الزوار هنود الجنسية أصيبوا بحروق وحالات اختناق جراء حريق اندلع بفندق سياحي وسط مدينة كربلاء، فيما أكدت مصادر في الدفاع المدني أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادث لم ينجم عن عمل تخريبي.
وقال الشهود لـ"السومرية
نيوز"، إن "حريقا اندلع قرابة الساعة العاشرة من مساء اليوم الأربعاء،
في فندف باب الرجاء الواقع وسط كربلاء والمكون من أربع طبقات"، مضيفين أن
"سيارات الدفاع المدني والإسعاف هرعت إلى المكان وشوهدت تنقل عددا من
المصابين بحروق وحالات اختناق".
وأوضح الشهود أن "زوارا من
الجنسية
الهندية كانوا ينزلون في الفندق"، مبينين أن "جميع المصابين في
الحريق كانوا من بينهم".
من جانبه ذكر مصدر في الدفاع المدني
لـ"السومرية نيوز"، أن "الحريق تمت السيطرة عليه وقد أتى على جزء من
الفندق"، مبينا أن "التحقيق الأولي يشير إلى أن الحريق نجم عن تماس
كهربائي في إحدى الغرف اتسع بعدها ليطال عددا من الغرف الأخرى"، حسب قوله.
يشار إلى أن رئيس
اللجنة الاقتصادية بمجلس كربلاء،
طارق الخيكاني، دعا السلطات
العراقية إلى "إعفاء الزوار الإيرانيين من تكاليف سمة الدخول تشجيعا
للسياحة الدينية"، مبينا أن "هؤلاء الزوار شكلوا طوال العقدين الماضيين
عماد السياحة الدينية في كربلاء".
واوضح "لدينا نحو 1000 فندق تعتمد على هؤلاء الزوار وتوفر فرص العمل لمئات
الأشخاص، وساعدت على تنشيط السوق في السنوات الماضية"، مبيناً أن "الزوار
الإيرانيين يتبضعون من السوق المحلية ويشترون هدايا لأقربائهم وينفقون في
مجالات عديدة ما أسهم بتنشيط السوق المحلية".
وكان حريق نشب في الـ 15 تموز 2010 في فندق سوما السياحي،
أدى بحسب إحصاءات رسمية الذي نشب إلى 70
شخصا بين قتيل وجريح بينهم عدد من الأجانب وأربعة موظفين في شركة أسياسيل الذين
لقوا حتفهم فضلا عن أربعة أطفال، وأعلن حينها أن سبب الحريق تماس كهربائي.
ويتألف فندق سوما من خمسة طوابق، ويقع على الشارع الرئيس
في
مدينة السليمانية، بجوار شركة اسيا سيل للاتصالات وفندق
كركوك بلازا وبنك
كردستان.
وكان رئيس حكومة
اقليم كردستان برهم صالح زار وقتها مكان
الحادث والجرحى في
مستشفى الطوارئ وأكد ان الحكومة شكلت لجنة تحقيق مهنية للتحقيق
في الحادث.
يذكر أن
محافظة السليمانية في اقليم
كردستان العراق تعتبر
من المناطق السياحية التي يقصدها السياح من داخل
العراق وخارجه، نظرا لاعتدال
طقسها في فصل الصيف مقارنة بالمناطق العراقية الاخرى والتي تجاوز فيها درجات الحرارة
الـ50 درجة مئوية
بدورهم، اعتبر عدد من الزوار الإيرانيين الى كربلاء أن انخفاض سعر صرف
التومان مقابل الدينار، هو السبب غير المباشر في انخفاض أعداد الزائرين
المتجهين إلى المدن
المقدسة في العراق، فيما اشتكوا من رداءة الخدمات الفندقية فيها.
يذكر أن
البنك المركزي الإيراني، حدد الشهر الماضي سعر صرف الدولار
الأمريكي، عند 1226 تومان، وهو سعر صرف مقارب لقيمة الدولار الأمريكي أمام
الدينار العراقي، في محاولة للحد من انخفاض قيمة التومان أمام الدولار،
وسائر العملات الأخرى. لكن التومان واصل تراجعه.