السومرية نيوز/
اربيل
أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة
مسعود البارزاني، عن مسؤوليته في معالجة تداعيات حرق مقرات حزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني في
محافظة دهوك نهاية العام الماضي، بما فيها التعويض عن الأضرار وإصلاح المقار المتضررة.
وقال نائب رئيس الديمقراطي الكردستاني، نيجيرفان
البارزاني، في تصريحات لوسائل الاعلام عقب لقائه أمين عام الاسلامي الكردستاني،
صلاح الدين بهاء الدين، باربيل، بينها "السومرية نيوز"، إن "اجتماع اليوم، هو بداية جيدة جداً للعلاقات بعد أحداث زاخو ودهوك ستكون هناك اجتماعات اخرى قادمة، أؤكد أن المتضرر الاكبر من أحداث زاخو ودهوك هو الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتحمل كامل المسؤولية عنها".
وأضاف "أؤكد أن تلك الاحداث لم تكن مقصودة، وبرأينا انه كان هناك تقصير في حماية مقرات الاتحاد الاسلامي في دهوك"، لافتاً إلى ان "مجيئنا الى مقر
المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي بداية علاقة لايجاد علاقات جيدة وسنعالج كافة المشاكل مع الاتحاد الاسلامي، باعتقدنا مجيئنا الى مقر الاتحاد الاسلامي اكبر حتى من تقديم الاعتذار لهم".
وأكد البارزاني على حزبه "بدء باتخاذ اجراءات داخلية لمعالجة المشاكل ومحاسبة المقصرين عن تلك الاحداث"، مضيفاً "اؤكد ان تلك الاحداث لن تتكرر، وعلينا ترجمة الوعود بمعالجة المشاكل الى افعال، عموماً يجب ان لا ندع مجالاً لشيوع ثقافة حرق المقار او حتى المتاجر".
وأشار نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، والمرشح الوحيد لتأليف الحكومة المقبلة في
كردستان العراق، إلى أنه "بحث تهدئة وتطبيع الاوضاع والعلاقات بين حزبه والاتحاد الاسلامي الكردستاني، دون ان يتطرق ممثلي الجانبين الى تشكيل الحكومة المقبلة".
وتابع بالقول "سنبدء بتشكيل الحكومة الاسبوع المقبل، وليس شرطا مشاركة كافة الاطراف، تسرنا مشاركة كافة الاطراف، لكن سنحترم قرار الاحزاب كافة، ويهمنا وان لم يشارك الجميع دعم الحكومة".
وتشهد العلاقات بين الإتحاد الإسلامي الكردستاني، المعروف بتأثره في نهجه بحركة الاخوان
المسلمين، والحزب الديمقراطي الكردستاني توتراً ملحوظاً على خلفية الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك مطلع شهر كانون الأول نهاية العام الماضي،2011، عندما هاجم عشرات المصلين والشبان بعد خروجهم من صلاة الجمعة وقاموا بإحراق 27 متجراً لبيع الخمور، وأربعة فنادق ومركزاً للتدليك في
قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك، مما أسفر عن سقوط 30 جريحاً غالبيتهم من أفراد الشرطة والأمن.
وأخذت الأحداث منحى سياسياً، عندما هاجم العشرات نحو 15 مقراً حزبياً وإعلامياً تابعاً للاتحاد الإسلامي في زاخو ودهوك وقسروك وقاموا بإحراقها.
وبعد أحداث دهوك وزاخو، تحرك نيجيرفان البارزاني على احزاب المعارضة مجددا بهدف معالجة الخلافات القائمة وتلك التي نجمت عن حرق مقار الاسلامي الكردستاني، وذلك بهدف ضمان عدم عرقلة اداء الحكومة في البرلمان من قبل نواب المعارضة.
كذلك يسعى البارزاني الى اشراك المعارضة في الحكومة بشكل اوسع من حكومة سلفه
برهم صالح، التي قاطعتها اطراف المعارضة الرئيسية في البرلمان،
حركة التغيير والاتحاد الاسلامي، والجماعة الاسلامية.