السومرية نيوز/
بغداد
اتهمت حركة
الوفاق الوطني، الأحد، بعض القوى السياسية بأن استهداف زعيمها
إياد علاوي يقع في صدارة أولوياتها، معتبرة أن محاولات التسقيط السياسي والتصفيات الجسدية التي توجه صوب
علاوي تستهدف الدولة المدنية الوطنية التي تتبناها.
وقال المتحدث الرسمي للحركة هادي الظالمي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "بعض القوى السياسية التي تفهم العمل السياسي على أنه فن كل الممكن، وضعت استهداف إياد علاوي على صدارة أولوياتها"، مبيناً أنها "تناست أن إفراغ الممارسة السياسية الوطنية من عنصرها الأخلاقي يفقد الجماهير ثقتها بالعملية السياسية ويزلزل المكاسب الآنية التي توهم البعض بتحقيقها ويخلق ردات فعل عنيفة".
وأضاف الظالمي أن "محاولات التسقيط السياسي أو التصفيات الجسدية التي توجه صوب علاوي إنما تستهدف الدولة المدنية الوطنية التي تتبناها حركة الوفاق وزعيمها كضد نوعي لدولة التخلف والخرافة بطبقاتها من الأسياد والعبيد والأغنياء والفقراء والمترفين والمحرومين" حسب تعبيره.
وأوضح "ورغم محاولات إيهام الرأي العام بضعف الحركة أو تراجع دور الرئيس إياد علاوي والتي يتصدى لها البعض من الخصوم السياسيين فأن الشواهد التاريخية تسفه تلك الأحلام البائسة"، داعيا "الذين يصدعون الناس بمواعظهم وغيبياتهم البليدة أن يقارنوا منجزاتهم التي استنزفت سنوات من عمر العراقيين ومئات المليارات من مواردهم قياساً بما قدمته حكومة علاوي بأشهرها القصيرة ومواردها الشحيحة بل ليسألوا العراقيين ليحكموا في ذلك".
وكانت المتحدثة باسم
القائمة العراقية ميسون الدملوجي كشفت في بيان صدر، في (9 آذار 2012) عن وجود مخطط أعدته "جهات معروفة" لاغتيال زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، فيما أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، أمس السبت ( 10 آذار 2012)، أن علاوي يشعر بالغربة والخذلان، معتبراً الحديث عن التخطيط لاغتياله محاولة جديدة للتشويش على
القمة العربية المزمع عقدها في بغداد، كما رجح أن يرحل علاوي إلى خارج
العراق لفترة طويلة.
وأبدت القائمة العراقية، اليوم الأحد (11 آذار 2012)، استغرابها من طعن القيادي في دولة القانون ياسين مجيد عن محاولة اغتيال زعيمها إياد علاوي، وفيما دعته إلى معاتبة التيار الصدري لخروجه بتظاهرة كبيرة ضد حكومة
البحرين سببت إحراجاً لمساعي
وزارة الخارجية العراقية بدلاً من الانتقاص بزعيم أكبر كتلة، أعربت عن أسفها بأن القمة تحولت إلى أداة دعائية لطرف سياسي على آخر.
وتظاهر المئات من أنصار التيار الصدري، الجمعة الماضي (9 آذار 2012) في بغداد وعدد من المحافظات تأييداً لثورة البحرين وتلبية للدعوة التي وجهها زعيم التيار
مقتدى الصدر قبل أيام، وطالبوا بطرح القضية في مؤتمر القمة العربية المقرر عقده في بغداد أواخر الشهر الحالي، فيما وصف مكتب
الصدر دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين بـ"الاحتلال".
يذكر أن العراق يعيش أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية
طارق الهاشمي، بعد اتهامه بدعم الإرهاب، وتقديم
رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه
صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه "ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن
المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات
مجلس النواب، فيما أعلنت في (6 شباط 2012) أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء وعودة جميع وزرائها لحضور جلسات المجلس.