السومرية
نيوز/
ديالى
حذرت اللجنة
الامنية في
مجلس محافظة ديالى، الاثنين، من قيام تنظيم القاعدة بشن هجمات نوعية
داخل المحافظة، للتأثير سلباً على قمة
بغداد، داعياً الاجهزة الامنية لاتخاذ
اجراءات أمنية مبكرة وشمول
بعقوبة بالخطة الامنية للعاصمة.
وقال نائب
رئيس اللجنة الامنية في
مجلس ديالى، دلير حسن في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "انعقاد
القمة العربية في العاصمة بغداد لها
اهمية بالغة لجميع العراقيين وتؤكد على متانة الوضع الامني الداخلي نتيجة تنامي
قدرات الاجهزة الامنية".
وأضاف حسن محذرا من لجوء القاعدة الى "شن عمليات نوعية
داخل المحافظة، من أجل التاثير بشكل سلبي على قمة بغداد واعطاء ايحاءات بان
الاجواء غير مستقرة"، حسب قوله.
ودعا نائب
رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى "إتخاذ اجراءات امنية مبكرة لمنع وقوع
اي خروقات امنية داخلية، وشمول بعقوبة بالخطة الامنية للعاصمة اثناء انعقاد القمة
العربية، من اجل تحقيق مستوى امني عالي يضمن عدم وقوع اي خروقات تعكر الاجواء
الداخلية".
وكانت اللجنة الإعلامية للقمة العربية، أعلنت اليوم الاثنين، عن إطلاق شعار
القمة الثالثة والعشرين المقرر عقدها في بغداد في 29 من شهر آذار الحالي، والذي يتألف من دائرة تحيطها سنبلتان خضر، وكتب بداخل الدائرة إلى الأعلى
مجلس
جامعة الدول العربية على مستوى القمة وفي أسفلها الدورة الثالثة والعشرون،
العراق، 2012، فيما توسطت الدائرة أعلام
الدول العربية الأعضاء في
الجامعة العربية.
وكان وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري أعلن، في الأول من شباط 2012، أن
القمة العربية المقبلة ستعقد في بغداد في 29 آذار الحالي، مؤكداً أن الحكومة جادة
في توفير الأمن للقادة والرؤساء المشاركين في القمة، فيما اعتبر نائب الأمين العام
للجامعة العربية أحمد بن حلي أن العراق قادر على إنجاح القمة العربية، وأنه مقبل
على مرحلة سيترأس خلالها العمل العربي.
وأعلنت
وزارة الخارجية العراقية، أمس الأحد (11 آذار 2012)، أن الأمين
العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي سيزور بغداد قريباً لوضع اللمسات النهائية
لعقد القمة العربية، وفي حين دعت جميع القوى السياسية والمكونات الاجتماعية إلى
تضافر الجهود لإنجاح القمة، اعتبرت أن انعقادها في بغداد دليل على استعادة العراق
لدوره العربي والإقليمي.
وسبق وأن أجلت الجامعة العربية، في (5 أيار 2011)، القمة العربية التي كان
من المقرر عقدها في آذار 2011 ببغداد إلى آذار 2012، بناءً على طلب عراقي بعد
توافق الدول العربية الأعضاء نظراً للواقع العربي "الجديد وغير المناسب"
الذي أحدثته الثورات التي كانت وقتها في مصر وليبيا واليمن وتونس وسوريا.
ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد الحدث الدولي الأكبر
الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين
المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة
لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها
بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني
المنصرم، أن كامل الاستعدادات للقمة باتت منجزة بنسبة 100%.
يذكر أن العراق استضاف القمة العربية مرتين، الأولى في العام 1978 والتي
تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة في مصر التي تتعامل مباشرة مع
إسرائيل وعدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد، أما القمة الثانية التي حملت الرقم
12 وعقدت في العام 1990 فقد شهدت حضور جميع الزعماء العرب باستثناء الرئيس السوري
السابق حافظ الأسد الذي كان في حالة عداء مع نظام الرئيس السابق
صدام حسين على
خلفية تنافسهما على زعامة البعث وموقف سوريا الداعم لإيران في حرب السنوات الثماني
التي خاضها العراق معها، كما وشهدت القمة توترات حادة بين العراق من جهة ودولتي
الكويت والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى، اندلعت بعدها حرب
الخليج الثانية.