السومرية
نيوز/
النجف
دعا قيادي
في
المجلس الإسلامي الأعلى، الجمعة،
القمة العربية إلى مناقشة الأوضاع في سوريا
والبحرين والاعتداءات على
الضفة الغربية وغزة، وفيما وصف
إسرائيل بـ"الصعلوك"،
اعتبر أن القوات الأميركية ستنسحب من افغانستان "ذليلة" .
وقال صدر
الدين القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في النجف إن "القمة العربية المنتظرة
في
بغداد يجب أن تناقش الهموم العربية وعلى رأسها قضايا
البحرين وسوريا والعدوان
الإسرائيلي المتكرر على الضفة الغربية وغزة وضرب الطائرات الإسرائيلية للمناطق
الآهلة بالسكان بحجة الحذر من التواجد الإيراني".
ووصف
القبانجي إسرائيل بـ"صعلوك أحقر من أن يبقى في مناطقنا"، لافتا إلى أنها
"تعاني من قلق وهي تعرف بأنها مؤشر انهيار وسينسحبون من كل فلسطين وليس فقط
من غزة".
وطالب القبانجي
القمة العربية أيضا بـ"مناقشة ملف الحريات الدينية التي يجري منع
المسلمين
عنها في الوقت الذي يتم فيها السماح للإصدارات والكتب الإسرائيلية في بلادهم إلى
التبشير النصراني داخل الإسلام"، مشيرا إلى أن "
العراق قدم تجربة جميلة
فيها وحدة وحرية الأديان وما يمثل التجربة العراقية هو اجتماع الجميع في بناء
العراق والتكفير ليس له مكان في البلاد".
وفي جانب
آخر استنكر القبانجي "مقتل 16 أفغانيا برصاص جندي أميركي في أفغانستان"،
معتبرا ذلك "عدوانا على المسلمين ويثير غضب الشعوب التي لن تنساه".
وكشف
التحقيقات أن الرقيب الأميركي الذي ارتكب مجزرة قندهار التي راح ضحيتها 16 مدنياً
أفغانيا معظمهم من الأطفال والنساء، خدم ثلاث مرات في العراق، فيما أعلن وزير
الدفاع الأميركي أن منفذ المجزرة قد يواجه في حال إدانته عقوبة الإعدام.
وأشار إلى
أن "العراق من حقه المطالبة بدية قتلاه ومحاكمة القاتل الأميركي في
محاكمنا"، داعيا الى المطالبة بـ"انسحاب القوات الأميركية من
أفغانستان
ورفض حجج
أمريكا بالبقاء، وسينسحبون اذلاء".
واعتبر أن
"العالم لا يحتاج الى وصي وقيّم"، مطالبا
البيت الأبيض
بـ"إعادة النظر في سياسة التواجد في البلاد الإسلامية لأن فرض الوصاية على
العالم لم يعد مقبولا وهو اقرب الى سياسة الفراعنة".
وتستعد
بغداد لاستقبال الوفود العربية التي من المنتظر أن تشارك بقمة
الدول العربية التي
ستنعقد في العراق نهاية الشهر الجاري، وقد سلم العراق جدول أعمال القمة لمندوبي
الحكومات العربية لدى
الجامعة العربية في القاهرة الخميس، متضمنا بندا اقترحه
العراق يشدد على ضرورة إدانة أعمال الإرهاب والاتفاق على محاربته.
يذكر أن
العراق استضاف القمة العربية مرتين، الأولى في العام 1978 والتي تقرر خلالها
مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة في مصر التي تتعامل مباشرة مع إسرائيل وعدم
الموافقة على اتفاقية
كامب ديفيد، أما القمة الثانية التي حملت الرقم 12 وعقدت في
العام 1990 فقد شهدت حضور جميع الزعماء العرب باستثناء الرئيس السوري السابق حافظ
الأسد الذي كان في حالة عداء مع نظام الرئيس السابق
صدام حسين على خلفية تنافسهما
على زعامة البعث وموقف سوريا الداعم لإيران في حرب السنوات الثماني التي خاضها
العراق معها، كما وشهدت القمة توترات حادة بين العراق من جهة ودولتي
الكويت
والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى، اندلعت بعدها حرب
الخليج الثانية.