السومرية
نيوز/
صلاح الدين
أعلن مثقفون
وشيوخ عشائر صلاح الدين، السبت، عن تأسيس تجمع جديد حظي بتهاني رئيسي الوزراء والبرلمان، فيما أكدوا أن العشائر
سيكون لها دور فاعل بتحديد الشخصيات التي ستتنافس على مقاعد المحافظة
في البرلمان.
وقال
رئيس التجمع جاسم حسين خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بناحية العلم شرق
تكريت
وحضرته "السومرية نيوز"، إن "عددا من شيوخ ووجهاء محافظة صلاح
الدين بالإضافة إلى مثقفين وأساتذة من
جامعة تكريت يعلنون، اليوم، عن تأسيس تجمع
جديد في المحافظة باسم
العهد الوطني"، مبينا أن "التجمع سيشارك في
الانتخابات البرلمانية المقبلة".
وأضاف
حسين أن "التجمع سيضع أمامه المصاعب التي واجهت المحافظة، لتجاوزها من خلال العمل
الجاد والمشترك مع جميع الأطراف ذات الصلة لمعالجة العديد من القضايا كموضوع
الاجتثاث وغيرها"، مشيرا إلى أن "ذلك هو الذي دفع إلى العمل الجاد
وتأسيس هذا التجمع".
وأكد
حسين "وجود رغبة في الانفتاح على جميع الكتل"، لافتا إلى أن "هيئة
الرأي في العهد الوطني والمتكونة من 15 عضوا تلقت تهاني من رئيسي الوزراء نوري
المالكي والبرلمان أسامة النجيفي ووزير المالية
رافع العيساوي بشأن إعلان
التجمع".
من جانبه،
قال رئيس مجلس شيوخ عشائر
صلاح الدين الشيخ خميس ناجي جبارة إن "العشائر
سيكون لها دور فاعل في تحديد الشخصيات التي ستدخل حلبة التنافس على مقاعد محافظة
صلاح الدين في البرلمان لحماية الحقوق وربما لعدم الثقة بالاتجاهات الحزبية
والسياسية".
وأضاف
جبارة أن "تجاوز بعض الكتل السياسية على استحقاق المحافظة وسرقة مقاعد منها
خلال الأربعة اعوام الماضية، دفع الناس إلى التفكير وإعادة حساباتها واعتماد آلية
جديدة في الترشيح تبدأ من التجمعات السكانية والعشائر وتنتهي باختيار الكتل
السياسية المتنافسة".
وتابع
جبارة أن "أهالي المحافظة كانوا يتوزعون على الكتل المتنافسة، لكنهم سيعيدون
تقييم المسار بعد اعتقادهم بأهمية توحيد الصف والدخول بموقف موحد في الانتخابات
المقبلة"، مستبعدا أن "تحظى
القائمة العراقية مثلا بتأييد جديد في صلاح
الدين بعد الخسارة التي واجهها الناخب".
من جهته،
اعتبر الأستاذ بكلية القانون في جامعة تكريت محمد الماضي أن "الإحجام الذي
عانت منه صلاح الدين خلال المناسبات الانتخابية السابقة كان هو السبب بغياب
التوازن"، لافتا إلى أن "ذلك دفع بالكثير إلى إعادة حساباتهم وإحداث
هذا التوازن من خلال المشاركة الفاعلة في العملية السياسية".
وأكد
الماضي "وجود صحوة عامة خصوصا في المدن التي لم تشارك بشكل فاعل في انتخابات
مجلس المحافظة والبرلمان".
إلى ذلك،
أوضح احد شيوخ عشيرة الجبور في قضاء الضلوعية جنوب تكريت منير علي الصالح أن
"لجنة تنسيقية انبثقت، اليوم، لاختيار مرشحين من القضاء لخوض انتخابات مجلس
المحافظة والبرلمان المقبلة"، مشيرا إلى أن "هذه اللجنة ستضم خمسة أعضاء
من كل عشيرة في القضاء لاختيار الشخصيات التي ستتنافس في انتخابات مجلس المحافظة
والبرلمان".
يذكر أن مجلس محافظة صلاح
الدين أعلن، في 27 من تشرين الأول 2011 الماضي، المحافظة إقليماً اقتصادياً
وإدارياً منفصلاً، في حين أكد
رئيس الوزراء نوري المالكي، أن
مجلس الوزراء
"سيرفض" إقامة إقليم في صلاح الدين، مبينا أن الطلب بني على "خلفية
طائفية وحماية البعثيين"، لافتاً إلى أن المحافظة كانت "معقلاً للإرهاب".