السومرية نيوز/
بغداد
اعلنت السفارة الامريكية في
العراق، الثلاثاء، أن المسؤولين
العراقيين ابدو التزامهم بضمان عدم استخدام الاجواء او الاراضي العراقية كمرر لنقل
الاسلحة الى
سوريا، فيما اكدت استمرارها بالتنسيق مع
الحكومة العراقية لتطبيق قرارات
مجلس الامن بشأن القضية السورية بطريقة فعالة.
وذكر بيان للسفارة تلقت "السومرية نيوز"،
نسخة منه، إن "السفير جميس جفري ناقش خلال
عطلة نهاية الاسبوع مع ارفع المسؤولين
العراقيين قضية إستخدام
ايران للمجال الجوي العراقي لتمرير شحنات من الأسلحة الى سوريا"،
مبينا إن المسؤولين ابدوا التزامهم بضمان عدم استخدام الاجواء او الاراضي العراقية
كمرر لنقل الاسلحة الى سوريا".
واضاف البيان أن "السفارة الامريكية تشجع العراقيين
على أتحاذ كافة الإجراءات الممكنة لضمان تطبيق قرارات
مجلس الأمن المناسبة بشان القضية
السورية"، مشيرا الى انها "ستستمر بالتنسيق مع الحكومة العراقية بشأن هذه
القضية وكيفية تطبيق قرارات مجلس الأمن بطرق فعالة".
وكان
رئيس الوزراء نوري المالكي ذكر في بيان تلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، في السادس عشر من اذار الحالي إن "العراق
وضع الية للتفتيش والتحقق من كون الشحنات المارة في ارضه وسمائه تحمل بضائع وسلع إنسانية
وليس سلاحا"، مؤكدا إن "العراق ماضي بتطبيق سياسته القائمة على تجفيف منابع
العنف والسلاح بصورة عامة وخاصة بالنسبة للحالة السورية".
وجاء إعلان
المالكي ردا على تصريحات نسبت إلى مسؤولين
أميركيين نشرتها في السادس عشر من شهر اذار الحالي صحيفة
(The Washington times) الأميركية أكدوا فيها
أن الحكومة العراقية رفضت طلبات أميركية لوقف شحنات جوية إيرانية إلى سوريا رغم علمها
بمعلومات استخبارية موثقة بأن هذه الشحنات تضمنت ثلاثين طنا من الأسلحة.
واضافت الصحفية إن
الولايات المتحدة قدمت في الشهور
الأخيرة عدة طلبات للحكومة العراقية بمن في ذلك رئيس الوزراء نوري المالكي مباشرة إما
لوقف الرحلات الجوية أو السماح بتفتيش الطائرات طبقا للقانون الدولي، لكن العراق رفض
الطلبات قائلا إن الطائرات تحمل معونات إنسانية فقط.
ويتهم المسؤولون في المعارضة السورية، النظام السوري
باستخدام عناصر من الحرس الثوري الايراني ومقاتلينمن
حزب الله الشيعي اللبناني وميليشيات
عراقية لقمع الانتفاضة الشعبية، كما اعرب سياسيون عراقيون وخاصة من
القائمة العراقية
عن قلقهم من تسرب مسلحين شيعة عبر الحدود لمساعدة النظام السوري على قمع التمرد.
يذكر ان سوريا تشهد منذ15 آذار 2011 حركة احتجاج شعبية
واسعة بدأت برفع مطالب الاصلاح والديمقراطية وانتهتبالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت
بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الامن السوريةوما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر
حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن تسعة آلاف قتيلبحسب
المرصد السوري لحقوق الإنسان، فضلا
عن عشرات آلاف الجرحى والمفقودين والمعتقلين، فيما احصت مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم
المتحدة ما لا يقل عن 230000 ألف مهجر سوري في بلاد الجوار.