السومرية نيوز/ بغداد
اكد نائب
رئيس الوزراء الكويتي مصطفى جاسم الشمالي، الثلاثاء،
ان انعقاد
القمة العربية في بغداد بعد وقت قصير من الانسحاب الامريكي هو دليل على استقرار
الاوضاع في
العراق، فيما اكد ان نتائج مؤتمر وزراء الاقتصاد والمال العرب جيدة لكنها
"ليست متطابقة مع ما نريد".
وقال الشمالي في حديث لـ"
السومرية نيوز" إن
"عقد القمة العربية في بغداد بعد فترة قصيرة من الانسحاب الامريكي دليل على استقرار
الاوضاع في العراق"، مبينا إن "دخول العراق في العالم العربي وعملية الاستثمار
فيه يعني ان الوضع آمن".
واضاف الشمالي إن "العراق ما عاد منفصلا عن أمته
العربية وبالتالي فإن تواجدنا يعد امرا جيدا وجاء لدعم توجهات التنمية والتعاون بين
العراق وعالمه العربي".
واكد نائب رئيس الوزراء الكويتي أن "مؤتمر وزراء
الاقتصاد العرب خرج بنتائج ايجابية لكنها لم تكن متطابقة مع ما نريد"، معتبرا
اياها "خطوة للامام لما يبتغيه العالم العربي".
وشهدت العلاقات العراقية
الكويتية في الاونة الاخيرة
تقدما في حل بعض المشاكل العالقة بين البلدين والناجمة عن الغزو العراقي للكويت اذا
اتفق الطرفان خلال زيارة رئيس الحكومة
نوري المالكي الاخيرة للكويت في الرابع عشر من
شهر اذار الحالي على انهاء قضية التعويضات المتعلقة بشركة الخطوط الجوية الكويتية وصيانة
العلامات الحدودية، كما تم الاتفاق على أسس وأطر مشتركة لحل جميع الملفات، ضمن جداول
زمنية قصيرة.
وكانت أعمال مؤتمر وزراء المال والاقتصاد العرب بدأت
في فندق الشيراتون
وسط بغداد، صباح اليوم، بحضور سبع وزراء فيما كان باقي الحضور من وكلاء الوزارات ومندوبي
الدول العربية، حيث سلم وزير الاقتصاد الليبي احمد سالم الكوشلي رئاسة المؤتمر إلى
وزير التجارة العراقي خير الله حسن بابكر، فيما يعقد يوم غد الأربعاء، (28 آذار الحالي)
اجتماع وزراء الخارجية العرب.
وكان الوزراء المال والاقتصاد العرب قد انهوا
اجتماعهم الذي عقد ضمن اليوم الأول لأعمال قمة بغداد المستمرة لثلاثة أيام، واوصى الوزراء
باعتماد ثلاث استراتيجيات للأمن المائي والسياحة والحد من الكوارث، فيما قرروا متابعة
تنفيذ القرارات الصادرة عن القمم الاقتصادية السابقة بدورتها الأولى في
الكويت والثانية
في شرم الشيخ.
وكانت أعمال مؤتمر وزراء المال والاقتصاد العرب بدأت
في فندق الشيراتون وسط بغداد، صباح اليوم، بحضور سبع وزراء فيما كان الباقي وكلاء الوزارات ومندوبي الدول
العربية، حيث سلم وزير الاقتصاد الليبي احمد سالم الكوشلي رئاسة المؤتمر إلى وزير التجارة
العراقي خير الله حسن بابكر، فيما يعقد يوم غد الأربعاء، (28 آذار الحالي) اجتماع وزراء
الخارجية العرب.
وبدأت
الوفود العربية، أمس الاثنين (26 آذار 2012)، بالوصول إلى بغداد، فقد وصل رئيس اتحاد
جزر القمر إكليل ظنين إلى
مطار بغداد الدولي ليكون أول رئيس دولة يصل لحضور القمة،
وكان في استقباله رئيس الوزراء نوري
المالكي ووزير الخارجية
هوشيار زيباري وعددمن المسؤولين
الحكوميين.
كما وصلت أيضاً أكثر من 180 شخصية سياسية ودبلوماسية
في ما يعتبر أكبر وفديمثل
الجامعة العربية ومصر والمغرب للمشاركة في القمة، كما وصل
وفد
البحرين والسعودية برئاسة سفيريهما الدائمين في الجامعة العربية، إضافة إلى أمين
عام البرلمان العربي نور الدين بوشكوج، ووكيل
وزارة الخارجية العماني أحمد الحارثي،
ومستشار وزارة ماليتها عبد الملك الهنائي، وزير التجارة والصناعة
الأردني سامي قمو،
ووكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية عبد الحفيظ نوفل، ووصل وفد لبناني أيضاً برئاسة مدير
عام وزارة الاقتصاد فؤاد فليفل، كما وصل وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.
وتشهد العاصمة العراقية بغداد إجراءات أمنية مشددة وغير
مسبوقة بمناسبة القمة، تتمثل بانتشار أمني كثيف ونصب نقاط تفتيش في شوارع العاصمة،
فضلاً عن التفتيش الدقيق للمركبات والمواطنين، مما تسبب بشل حركة السير وزخم مروري
خانق.