السومرية نيوز/ بغداد
اكدت
القائمة العراقية بزعامة
اياد علاوي، الثلاثاء،
ان زعيمها اعتذر عن حضور اعمال مؤتمر
القمة العربية التي انطلقت اليوم في بغداد، فيما
عزت السبب الى عدم اطلاعه على محاور القمة وعدم طرح الازمة السياسية في
العراق على جدول اعمالها.
وقالت المتحدثة باسم القائمة ميسون الدملوجي في بيان
تلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه، ان "زعيم العراقية أياد علاوي لن يحضر
أعمال مؤتمر القمة العربية المنعقدة في بغداد"، مبينة ان "عدم حضور علاوي
يرجع الى عدم إطلاعه وباقي القوى السياسية على محاور المؤتمر".
واضافت الدملوجي أن السبب الثاني لاعتذار علاوي
"يعود الى عدم طرح الازمة السياسية القائمة
الحالية في العراق ضمن جدول اعمال القمةالعربية"، مشيرة في الوقت نفسه
إلى أن "علاوي يتمنى النجاح لمؤتمر القمة لإقرار سياسات للتقارب والتكامل بين
الدول العربية".
وكانت القائمة العراقية اعلنت خلال الاسابيع
الماضية على لسان زعيمها وفي تصريحات لعدد من نوابها عن نيتها طرح الازمة السياسية
في العراق على القمة العربية لمناقشتها ضمن جدول اعمالها، واكدت انها سترسل مذكرة الى
القمة لشرح الانتهاكات في حقوق الانسان وعدم تنفيذ اتفاقات
اربيل.
ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا يوم غد الاربعاء،
ضمن اعمال القمة العربية في بغداد بهدف اعداد البيان الختامي للقمة والاتفاق على الخروج
بموقف موحد خصوصا من بعض القضايا التي تثير شرخا عربيا مثل الازمة الحالية في سوريا.
وكان الوزراء المال والاقتصاد العرب قد انهوا اجتماعهم
الذي عقد ضمن اليوم الأول لأعمال قمة بغداد المستمرة لثلاثة أيام، واوصى الوزراء باعتماد
ثلاث استراتيجيات للأمن المائي والسياحة والحد من الكوارث، فيما قرروا متابعة تنفيذ
القرارات الصادرة عن القمم الاقتصادية السابقة بدورتها الأولى في
الكويت والثانية في
شرم الشيخ.
وبدأت أعمال مؤتمر وزراء المال والاقتصاد العرب في فندق
الشيراتون
وسط بغداد، صباح اليوم، بحضور سبعة وزراء فيما كان الباقي وكلاء الوزارات
ومندوبي الدول العربية، حيث سلم وزير الاقتصاد الليبي احمد سالم الكوشلي رئاسة المؤتمر
إلى
وزير التجارة العراقي خير الله حسن بابكر، فيما يعقد يوم غد الأربعاء، (28 آذار
الحالي) اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي أكد الأمين العام للجامعة العاربية أنه
سيركز بالدرجة الأساس على قضايا سوريا وفلسطني والصومال.
وبدأت
الوفود العربية، أمس الاثنين (26 آذار 2012)، بالوصول إلى بغداد، فقد وصل رئيس اتحاد
جزر القمر إكليل ظنين إلى
مطار بغداد الدولي ليكون أول رئيس دولة يصل لحضور القمة،
وكان في استقباله
رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري وعددمن المسؤولين
الحكوميين.
كما وصلت أيضاً أكثر من 180 شخصية سياسية ودبلوماسية
في ما يعتبر أكبر وفديمثل
الجامعة العربية ومصر والمغرب للمشاركة في القمة، كما وصل
وفد البحرين والسعودية برئاسة سفيريهما الدائمين في الجامعة العربية، إضافة إلى أمين
عام البرلمان العربي نور الدين بوشكوج، ووكيل
وزارة الخارجية العماني أحمد الحارثي،
ومستشار وزارة ماليتها عبد الملك الهنائي، وزير التجارة والصناعة
الأردني سامي قمو،
ووكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية عبد الحفيظ نوفل، ووصل وفد لبناني أيضاً برئاسة مدير
عام وزارة الاقتصاد فؤاد فليفل، كما وصل وزير الخارجية الفلسطيني رياض
المالكي.
وتشهد العاصمة العراقية بغداد إجراءات أمنية مشددة وغير
مسبوقة بمناسبة القمة، تتمثل بانتشار أمني كثيف ونصب نقاط تفتيش في شوارع العاصمة،
فضلاً عن التفتيش الدقيق للمركبات والمواطنين، مما تسبب بشل حركة السير وزخم مروري
خانق.
وكشفت
لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أمس الاثنين
(26 آذار الحالي)، عن تخصيص نحو 100 طائرة مقاتلة ومروحية لتأمين الأجواء خلال القمة،
مؤكدة أن القوات الأمنية سيطرت على مخارج ومداخل بغداد والمناطق السائبة، فيما كانت
وزارة الداخلية قد أعلنت (في 23 آذار الحالي) عن اتخاذ التدابير الاحترازية كافة لاستقبال
الوفود المشاركة في مؤتمر القمة وتوفير الحماية اللازمة لهم ولجميع الإعلاميين الوافدين
لتغطيته، كما أعلنت
قيادة عمليات بغداد بدورها (في 13 آذار الحالي) أن نحو 100 ألف
عنصر أمني سيشاركون في الخطة الأمنية للقمة.
ويعد عقد القمة العربية في بغداد الحدث الدولي الأكبر
الذي ينظمه العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات
الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير
الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات
المختصة.