السومرية نيوز/ بغداد
اكد وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري، الأربعاء،
أن 17 وزيرا للخارجية شاركوا في اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي عقدت اليوم ببغداد
ضمن اعمال
القمة العربية، فيما اكد أن الوزراء التفقوا على اعلان بغداد بشأن القضايا
العربية الرئيسية.
وقال زبياري في مؤتمر صحفي عقد في مقر القصر الحكومي
عقب انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي استضاف وزراء الخارجية العرب حضرته
"
السومرية نيوز" إن "سبعة عشر وزيرا للخارجية شاركوا في اجتماعات وزراء
الخارجية العرب ضمن اعمال القمة العربية ببغداد"، مؤكدا أن هذا "رقم قياسي
جيد بالنسبة لحجم المشاركة العربية".
واضاف
زيباري أن "مستوى التمثيل في القمة الحالية
لايختلف عن القمم السابقة من ناحية المشاركة"، وبين ان
العراق "يهتم بالحضور
الى القمة ولا ينحرج من مستوى التمثيل فيها من اي دولة مهما كان"، متوقعا أن
يكون في مؤتمر القمة الذي سيعقد غدا الخميس "عشرة زعماء عرب".
واعتبر زيباري أن مشاركة
أمير الكويت صباح الأحمد الصباح
في قمة بغداد ضمن هؤلاء الزعماء "ستكون تاريخية"، مؤكداً أن "زيارة
رئيس الوزراء نوري المالكي الاخيرة إلى
الكويت فتحت أفاقاً واسعة للعلاقة بين البلدين".
واكد وزير الخارجية العراقي أن "وزراء الخارجية
العرب اتفقوا على إعلان بغداد بشأن ابرز القضايا العربية الرئيسية".
وبدأت
في القصر الحكومي وسط العاصمة العراقية بغداد، اليوم الأربعاء، أعمال
مؤتمر وزراء الخارجية العرب بحضور رئيس
الحكومة العراقية نوري
المالكي،
والتي تخللتها تسليم ليبيا العراق رئاسة المؤتمر.
ويهدف
اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم إلى إعداد البيان الختامي للقمة
والاتفاق على الخروج بموقف موحد خصوصاً في ما يتعلق ببعض القضايا التي تثير
"شرخاً عربياً كالأزمة الحالية في سوريا.
وكان
الأمين العام للجامعة العربية
نبيل العربي أعلن، أمس الثلاثاء، أن القضايا
المتعلقة بسوريا وفلسطين والصومال ستكون أبرز محاور مؤتمر وزراء الخارجية
العرب، مؤكداً أنهم سيدعمون مساعي مبعوث
الجامعة العربية والأمم المتحدة
كوفي أنان لحل الأزمة في سوريا.
وكان
وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري اكد في عدة تصريحات سبقت القمة ان
العراق سيطرح ملف الارهاب بقوة خلال القمة العربية في بغداد لما يمثله من
قضية اسياسية للعراق،كما اعلن المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي
الموسوي ان العراق سيطرح على قمة بغداد ملفي هيكلة الجامعة العربية والإرهاب ومخاطره على الأمن العربي والدولي.
وانطلقت،
أمس الثلاثاء، أعمال القمة العربية باجتماع وزراء المال والاقتصاد العرب
بحضور سبع وزراء فقط ووكلاء الوزارات ومندوبي
الدول العربية، وتقرر فيه
اعتماد استراتيجيات أمنية وسياحية ومتابعة تنفيذ البنود الصادرة عن القمم
الاقتصادية السابقة، فيما دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الوزراء
إلى "وقفة تضامنية" للنهوض بالاقتصاد العربي كما هو معمول به في العالم،
كما دعا الشركات العربية إلى المشاركة في إعمار العراق.
ويستمر
توافد الوفود العربية المشاركة في القمة التي ستعقد يوم غد الخميس، في وقت
أكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي أن مشاركة
الدول العربية "مهمة" بغض النظر عن درجة تمثيلها.
وتشهد
العاصمة العراقية بغداد إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة بمناسبة القمة،
تتمثل بانتشار أمني الكثيف ونصب نقاط تفتيش في شوارع العاصمة، فضلاً عن
التفتيش الدقيق للمركبات والمواطنين، مما تسبب بشل حركة السير وزخم مروري
خانق.
وكشفت
لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، في 26 آذار الحالي، عن تخصيص نحو 100
طائرة مقاتلة ومروحية لتأمين الأجواء خلال القمة، مؤكدة أن القوات الأمنية
سيطرت على مخارج ومداخل بغداد والمناطق السائبة، فيما كانت
وزارة الداخلية
قد أعلنت (في 23 آذار الحالي) عن اتخاذ التدابير
الاحترازية كافة لاستقبال
الوفود المشاركة في مؤتمر القمة وتوفير الحماية اللازمة لهم ولجميع
الإعلاميين الوافدين لتغطيته، كما أعلنت
قيادة عمليات بغداد بدورها (في 13
آذار الحالي) أن نحو 100 ألف عنصر أمني سيشاركون في الخطة الأمنية للقمة.
يذكر
أن عقد القمة العربية في بغداد يعد الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه العراق
منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة
بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين
وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها
بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.