السومرية نيوز/
دهوك
أعلن
حزب العمال الكردستاني PKK، الخميس، عن قتل مسلحيه أحد الجنود الأتراك على إثر مهاجمة مخفره قرب الحدود العراقية، مؤكداً أن الجيش التركي شن غارات جوية على المنطقة وقصفها مدفعياً وباشر بتعزيز قواته قرب الحدود مع
العراق.
وقالت قيادة
قوات الدفاع الشعبي الكردستاني، الجناح المسلح لحزب
العمال الكردستاني، في بيان أصدرته اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "قواتها شنت في الساعة 12 من ظهر أمس (28 من آذار 2012)، هجوماً على مخفر شكير للجيش التركي في منطقة جلي على الشريط الحدودي مع العراق"، مشيراً إلى أن "الهجوم أسفر عن مقتل جندي تركي".
وأضافت القيادة أن "القوات التركية شنت هجوماً مكثفاً بالطائرات والمدفعية، على المناطق المحيطة بموقع الهجوم"، مبيناً أن "الجيش التركي بدأ بتكثيف تواجده في تلك المنطقة".
يذكر أن المدة التي تسبق قدوم فصل الربيع، غالباً ما تشهد تحركاً ملحوظاً للجيش التركي باتجاه المناطق الجبلية على الشريط الحدودي مع العراق، إذ أن الجيش التركي يهاجم عدداً من المواقع العسكرية غير المهمة في فصل
الشتاء بسبب وعورة المناطق الجبلية وسقوط الثلوج الذي يعيق حركتها.
وشهدت الأيام الماضية مواجهات بين عناصر حزب العمال الكردستاني والجيش التركي قرب الحدود العراقية، وكشف PKK أمس الأول (27 من آذار 2012)، عن مقتل وإصابة 19 جندياً تركياً في عملية نفذتها عناصره قرب الحدود العراقية، لافتاً إلى أن العملية جاءت رداً على محاولة قوة من الجيش التركي للتمركز في إحدى القمم الجبلية، في حين قصفت المدفعية التركية المناطق الحدودية بعد تنفيذ العملية.
وسبق أن أعلن المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني،
بختيار دوغان، في (22 من آذار 2012)، أن قواته قتلت
ثمانية جنود أتراك وأصابت عدداً آخر بجروح في منطقة جلي قرب الحدود العراقية، مبيناً أن الهجوم نفذ عندما حاولت تلك القوات التمركز في المنطقة المحاذية للحدود العراقية.
كما أعلن حزب العمال الكردستاني، في (9 من شباط 2012)، عن مقتل أكثر من 43 جندياً تركياً خلال هجوم استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية قرب الحدود العراقية، فضلاً عن تنفيذ مسلحيه هجمات عدة خلال شهر كانون الثاني الماضي، على مواقع ودوريات عسكرية تركية قرب الحدود العراقية.
وكان وزير الخارجية التركي، أحمد
داوود أوغلو، أعلن، في (26 من آب 2011 الماضي)، أن
تركيا ستواصل هجماتها داخل الحدود العراقية لاستهداف معاقل حزب العمال الكردستاني، في حين هدد قادة عسكريين أتراك بإرسال قوات عسكرية إلى العراق لمهاجمة قواعد الحزب المعارض.
وصادق البرلمان التركي، في (الخامس من تشرين الأول 2011 الماضي)، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال في شمال العراق لمدة سنة، وتزامنت مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن عملية برية في المنطقة.
وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة.