السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر أمين عام ائتلاف أبناء
العراق الغيارى عباس المحمداوي، الاثنين، أن افتعال الأزمة مع الكرد مفتعلة من قبل بعض وسائل الإعلام، مؤكداً أن علاقته بالكرد علاقة عريقة وتاريخية، فيما نفى دعوته إلى قتلهم وتهجيرهم.
وقال المحمداوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "االأزمة بيننا وبين الأخوة الكرد مفتعلة من بعض المحطات التي لا تريد الخير إلى أبناء الشعب العراقي بجميع طوائفه"، مؤكداً أنه سيرفع "دعوى قضائية بحق القنوات التي تدعمها أجندات خارجية لأن علاقتنا بالكرد علاقة عريقة تاريخية".
وأضاف المحمداوي أن تصريحاته السابقة "لم تتناول القتل والتهجير للكرد بل كانت مطالبة أما بإلغاء الفيزا عن العرب أو نضع لهم فيزا بالمثل"، معتبراً أن تصريحات النواب في البرلمان بهذا الشأن "من حقهم فعندما يسمعون أن هناك من يريد قتلهم فمن الطبيعي أن يكون هذا ردهم".
وكانت وسائل إعلام تناقلت، في (6 نيسان 2012)، بياناً صادراً عن المتحدث الرسمي باسم فوج 9 بدر أبو عبد الله المحمداوي التابع لائتلاف أبناء العراقي الغيارى إمهاله جميع الكرد في بغداد والمناطق ذات القومية العربية أسبوعاً للمغادرة إلى
إقليم كردستان، وتهديده أنه بخلاف ذلك سيتم حمل السلاح ضد رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني ومن معه، مضيفاً أنه "أعذر من أنذر".
وجدد الأمين العام لائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي، في (7 نيسان 2012) مطالبته بمغادرة الكرد من العاصمة بغداد وجميع الأراضي العربية، داعياً إلى جعل دخولهم إلى تلك الأراضي بفيزا، فيما أكد أن على الكرد احترام من جعل لهم قيمة وهيبة.
ورد تجمع داعمون للتغيير الكردي، في (6 نيسان 2012)، مطالباً النواب الكرد بمقاضاة أمين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي بتهمة "الإرهاب" لتهديده بقتل الكرد في المناطق العربية، وفيما طالب الحكومة باتخاذ إجراء صارم بهذا الخصوص، حذر جميع الأطراف من محاولة المساس بكرامة الكرد.
فيما وصف
التحالف الكردستاني، في (7 نيسان 2012) ائتلاف أبناء العراق الغيارى بـ"العنصري والإرهابي" بعد تهديد أمينه العام عباس المحمداوي بقتل الكرد في مناطق العرب، وفي حي هدد برفع دعوة قضائية ضد الائتلاف، طالب بتوفير الحماية للكرد.
وكان رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي أكد، أمس الأحد، (8 نيسان 2012)، أن الحكومة مسؤولة عن امن مواطنيها وعدم السماح بالتجاوز على حقوقهم بغض النظر عن انتماءاتهم، في أول رد رسمي ضد التصريحات التي تطالب بخروج الكرد من العاصمة بغداد والأراضي العربية.
وفي تطور ملفت أعلن شيوخ عشائر عربية وكردية، اليوم الاثنين (9 نيسان 2012)، رفضهم تهديدات زعيم ائتلاف أبناء العراق الغيارى للكرد، كونها تهديداً لوحدة العراق وإنذارا بصراع عربي كردي، فيما أبدوا ترحيبهم بموقف إقليم
كردستان العراق الداعم لقضية نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي، طالبت
القائمة العراقية في كركوك بتفعيل الفقرة السابعة من الدستور التي تحظر تبني العنصرية ومحاسبة أي كيان أو تنظيم سياسي وفق هذه الفقرة.
فيما هدد فيلق الوعد
الصادق احد التنظيمات الشيعية المسلحة في العراق، بحمل السلاح للدفاع عن المواطنين الكرد في العاصمة بغداد والمناطق العربية في حال استهدفوا، فيما اتهم الشخصية التي تهدد الكرد في هذه المناطق بالانتماء إلى "جهة في الحكومة العراقية".
يذكر أن أمين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي أعلن، في (21 كانون الثاني 2012)، عن تشكيل فوج باسم 9 بدر للرد على "التجاوزات"
الكويتية على العراق، مشيراً إلى أنه يضم متطوعين من منظمات
المجتمع المدني من كافة الأطياف العراقية يمثلون العشائر العربية من وسط العراق والمحافظات الغربية والجنوبية، فيما طالب التجمع في (26 كانون الثاني 2012) الفصائل المسلحة الشيعية والسنية والمسيحية إلى عدم إلقاء السلاح بهدف التصدي للتدخلات الخارجية بالشأن العراقي، فيما حذر من دور سفارات بعض الدول في البلاد.