السومرية نيوز/
الديوانية
تظاهر العشرات من أتباع رجل الدين محمود الحسني الصرخي في محافظة
الديوانية، الأحد، احتجاجا على هدم مسجد
محمد باقر الصدر في
مدينة الناصرية،
والاعتقالات التي طالت جماعتهم من دون أوامر قضائية، فيما اعتبروا أن المعاملة
التي تلقاها المعتقلين خلال تظاهرة أمس ببغداد انتهاك لحقوق الإنسان.
وقال احد منظمي التظاهرة ويدعى أبو زهراء البديري في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "العشرات من أتباع المرجع الديني محمود
الحسني الصرخي خرجوا، اليوم، في تظاهرة سلمية أمام مكتب
مجلس النواب وسط المحافظة،
احتجاجا على هدم مسجد محمد باقر الصدر في
الناصرية والاعتقالات التي طالت
أتباع المرجع من دون أوامر قضائية في عموم المحافظات العراقية".
وأضاف البديري أن "المتظاهرين انتقدوا المعاملة التي
تلقاها أتباع المرجع من القوات الأمنية خلال تظاهرة يوم أمس السبت في بغداد"،
مشيرا إلى أنهم "اعتبروا ذلك انتهاك لحقوق الإنسان العراقي".
وكانت قوة من مكافحة الشغب فرقت، أمس السبت (14 نيسان 2012)، تظاهرة
للعشرات من أتباع رجل الدين محمود الحسني الصرخي في ساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد،
احتجاجا على هدم مسجد محمد باقر الصدر في مدينة الناصرية الأسبوع الماضي.
وسبق أن تظاهر العشرات من أتباع الصرخي في
محافظة الديوانية، في
السابع من نيسان 2012، احتجاجا على هدم مسجد محمد باقر الصدر في الناصرية .
وتعرض مسجد محمد باقر الصدر في
محافظة ذي قار، في السابع من نيسان
الحالي، إلى عملية هدم بالكامل، فيما اتهم رجل الدين الذين يعرفه أتباعه بالمرجع
محمود الحسني الصرخي الحكومة المحلية بهدم المسجد الذي كان محور خلاف بينهما، كما
تظاهر العشرات من أتباع الصرخي في محافظة الديوانية احتجاجا على هدم المسجد.
ويعتبر مسجد محمد باقر الصدر وسط مدينة الناصرية، محور خلاف بين
أنصار رجل الدين محمود الحسني الصرخي الذي يعرفه أتباعه بالمرجع الديني والحكومة
المحلية في المحافظة، حيث يصر أنصار الصرخي على إقامة صلاة الجمعة، في المسجد،
فيما تحاول القوات الأمنية منعهم من خلال استخدام خراطيم المياه.
واتهم المتحدث باسم الصرخي محمد
الياسري، الحكومة المحلية في محافظة
ذي قار بـ"القيام بعملية تهديم المسجد"، مشيرا إلى أن أهالي منطقة
السراي وسط مدينة الناصرية تفاجئوا بهدم المسجد عند منتصف الليل، مبينا أن قبته
الخضراء ومنارته الشاهقة هدمتا بشكل كامل.
وكان وكيل الصرخي في محافظة ذي قار
علي الساري أتهم ، في 27 شباط
الماضي، مجلس المحافظة بنقض العهد وعدم التفاوض مع الصرخيين بشأن إعادة جامع محمد
باقر الصدر، مؤكداً أن الوقف الشيعي سبق وأن أكد عائدية الجامع لأنصار المرجع.
واتهم مكتب رجل الدين محمود الحسني الصرخي، الذي يعرّفه اتباعه بانه
مرجعية، في (25 شباط 2012)، ممثل المرجع
علي السيستاني في ذي قار بالتورط بأحداث
العنف التي استهدفت مقاره مؤخراً، لافتاً إلى حصوله على الموافقات الأصولية
لممارسة نشاطه في المحافظة، فيما بينت مستشارية
المصالحة الوطنية في
مجلس الوزراء
أن جهات دينية تضغط لعدم السماح بفتح مكاتب الحسني ومنع أنصاره من إقامة شعائرهم
الدينية في جامع الشهيد محمد باقر الصدر.
وتعرضت مكاتب (شرعية) وحسينية ومسجد يعود للصرخي في محافظات ذي قار
والديوانية والبصرة، إلى عمليات إحراق، حيث أضرم مجهولون، في (19 من شباط الماضي)،
النار في مسجد (فارس الحجاز) في ناحية
أم قصر، 60 كم
جنوب غرب مدينة
البصرة، وذلك
بعد يومين على إصابة خمسة أشخاص بحريق أضرمه مواطنون غاضبون داخل مكتب الصرخي في
قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار، بينما أحرق آخرون مكتباً يقع في ناحية السدير، 20 كم
جنوب مدينة الديوانية، في حين تعرضت إلى حادث مماثل حسينية تقع في قضاء عفك، 45 كم
شرق مدينة الديوانية.