السومرية نيوز /
نينوى
استبعدت قائمة نينوى المتآخية الكردية في
مجلس محافظة نينوى ، الأحد، وجود
أسباب سياسية وراء عرقلة دخول اعضاءها إلى مدينة
الموصل، وفي حين أبدى
أعضاء عرب في المجلس تأييدهم لإجراءات منع دخولهم بحماية قوات حرس إقليم
كردستان (البيشمركة)، دعوا إلى تخفيف الإجراءات الأمنية في المناطق المؤدية
إلى إقليم
كردستان العراق.
وقال عضو المجلس عن قائمة نينوى المتآخية قاسم
صالح، في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "عرقلة دخولنا الموصل من قبل سيطرتي
منطقتي
الشلالات وحي العربي شرق المدينة كان مفاجئاً لاسيما أننا أعلنا عن هوياتنا
وبينا أننا متوجهين إلى مجلس المحافظة لممارسة مهامنا"، مستبعداً "وجود أهداف
سياسية وراء ذلك او دفع القوات الأمنية باتجاهات معينة".
وأضاف صالح أن "القوات الأمنية التي منعتنا
عزت ذلك إلى قرار منع إدخال أي قطعة سلاح للمدينة"، مشيراً إلى أن "قوات تعود لحماية الشخصيات كانت ترافقنا
إلا أن السيطرات أعاقت دخولنا إلى المدينة مدة ساعتين، ولم يسمحوا لنا بالدخول إلا
بعد الاتصال بمحافظ نينوى وقيادة العمليات ورئيس مجلس المحافظة".
وأشاد عضو المجلس عن قائمة نينوى المتآخية، "بإجراءات
القوات الأمنية وقيامها بالتفتيش الدقيق حفاظاً على أمن المدينة"، مستدركاً بالقول
"إلا أن من الضروري تسهيل دخول أعضاء مجلس المحافظة إلى المدينة".
وكان المتحدث باسم قائمة نينوى المتآخية درمان
ختاري، أعلن في تصريحات إعلامية، في وقت سابق من اليوم، عن منع قوة عسكرية تابعة لقيادة
الفرقة الثانية، كانت متواجدة بالقرب من
نقطة تفتيش عند أحد مداخل حي العربي، لستة
من أعضاء القائمة من دخول الموصل، لافتاً إلى أن تلك القوة لم تكن تتواجد في تلك النقطة
من قبل.
من جانبه قال عضو مجلس
محافظة نينوى يحيى عبد
محجوب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "من الضروري احترام القوات الأمنية
في السيطرات للمواطنين سواء كانوا سياسيين أم اعتياديين"، مبدياً تأييده
"لاجراءات منع دخول أعضاء مجلس المحافظة عن قائمة نينوى المتآخية برفقة
قوات البيشمركة".
وتساءل محجوب، ماذا الذي
سيصيبهم لو دخلوا برفقة قوات
حماية الشخصيات أو قوات الجيش والشرطة العراقية"، مطالباً في الوقت ذاته
بـ"التخفيف من إجراءات تفتيش وتدقيق المواطنين من مدينة الموصل باتجاه
إقليم كردستان أو الوحدات
الإدارية شرق المدينة التابعة لمحافظة نينوى".
وكان أعضاء قائمة نينوى المتآخية، عادوا، في
(الثاني من نيسان 2012)، للمشاركة في جلسات مجلس المحافظة بعد مقاطعة استمرت سنوات.
وأعلن أعضاء قائمة نينوى المتآخية انسحابهم من
مجلس نينوى بعد الجلسة التي تلت تشكيل الحكومة المحلية، في (نيسان من العام 2009)،
بسبب ما عدوه استحواذ قائمة الحدباء على المناصب المهمة فيها، ومنذ ذلك الحين كانت
القطيعة بين الكرد والعرب في المجلس، ولم تفلح المفاوضات بينهم حتى تلك التي رعتها
الأمم المتحدة.
يذكر أن محافظة نينوى، ومركزها الموصل، 405 كم
شمال العاصمة
بغداد، شهدت خلافات سياسية بين الكتلتين الرئيستين بمجلس المحافظة، الحدباء
يقودها العرب، 19 من أصل 37 مقعداً يتألف منها المجلس، وكتلة نينوى المتآخية بقيادة
الكرد، 12 مقعداً.
وتضم نينوى، مناطق متنازع عليها مشمولة بالمادة
الدستورية 140 وتقع الى الشمال وشمال غرب المحافظة، ويقطنها خليط من الكرد والايزيديين
والشبك والمسيحيين.