السومرية نيوز/ بغداد
جدد
التحالف الوطني برئاسة
إبراهيم الجعفري، الأحد، دعمه
لحكومة الشراكة الوطنية برئاسة
نوري المالكي، رافضا التدخّل في شؤون العراق
الداخلية، أكد إصراره على عقد الاجتماع الوطني في أقرب فرصة.
وقال بيان صدر عن التحالف وتلقت "السومرية
نيوز"، نسخة منه إن "الهيئة السياسية للتحالف عقدت، أمس السبت، اجتماعها
الدوري في مكتب رئيسه إبراهيم
الجعفري والذي كلف نائبه خالد العطية لرئاسته، بسبب
سفره خارج العراق، بحضور رئيس الحكومة نوري
المالكي، ومشاركة ممثلي كافة الكتل
المنضوية فيه"، مبينا أن "المجتمعين دعوا إلى التماسك والتلاحم لمواجهة
التحدّيات، وضرورة إيجاد الحلول الناجعة لها".
وأضاف البيان أن "التحالف أكد إصراره على عقد
الاجتماع الوطني في أقرب فرصة"، مشيرا إلى انه "طالب جميع الكتل
السياسية بحزم أمرها، وحل المشاكل العالقة التي تعترض بناء الدولة".
وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني حدد، في الـ25 من
آذار الماضي، الخامس من شهر نيسان الحالي، موعدا لانعقاد الاجتماع الوطني، فيما
دعا اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للاجتماع إلى انجاز عملها قبل الموعد
المحدد لعقده، لكن المؤتمر الوطني لم يعقد بسبب عدم الاتفاق على جدول أعماله.
وأوضح البيان أن "المجتمعين رفضوا التدخّل في شؤون
العراق الداخلية كافة"، لافتا إلى أنهم "عبروا عن حرصهم الكامل على بقاء
وحفظ علاقات الصداقة مع محيطه الإقليمي والدولي".
وكان رئيس الحكومة التركية
رجب طيب اردوغان هاجم عقب
لقائه برئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني الخميس، (19 نيسان 2012)، في اسطنبول رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي واتهمه
بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة والأكراد في العراق بسبب استحواذه على السلطة،
فيما رد المالكي، الجمعة، (21 نيسان 2012)، بشدة على تلك التصريحات، واعتبرها
"طائفية" ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول، مؤكدا أن إصرار
اردوغان على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا.
وأكد البيان أن "التحالف جدد دعمه لحكومة الشراكة
الوطنية برئاسة نوري المالكي، وتمسّكه بالأسس التي قامت عليها".
وكانت
القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي أعلنت، الجمعة
(20 نيسان 2012)، عن دعمها لأي مرشح بديل عن رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي،
سواء كان من التيار الصدري أو من الكتل الأخرى في التحالف الوطني.
وكشف زعيم القائمة العراقية
إياد علاوي، الأربعاء (18
نيسان 2012)، عن وجود تحالفات قديمة وجديدة مع الكرد والتيار الصدري وبعض الأطراف
الإسلامية لمواجهة "تفرد المالكي بالسلطة"، وأكد أن رئيس الحكومة لم يعد
له سوى ثلاثة خيارات أما تحقيق الشراكة عبر تنفيذ اتفاقية اربيل أو إجراء انتخابات
مبكرة أو التنحي، لافتا إلى أن العراقية غير مستعدة لأن تتحول إلى المعارضة.
ولوحت القائمة العراقية في (18 نيسان 2012) أيضا، بتشكيل
تحالف مع كتل سياسية برلمانية بهدف حجب الثقة عن الحكومة الحالية التي يرأسها نوري
المالكي في حال لم تنفذ اتفاقات اربيل، مؤكدة أن رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي
اشترط على نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أن تكون الاجتماعات المقبلة لمناقشة
تنفيذ الاتفاقات وليس لتقديم أوراق عمل.
وأعلن النجيفي، في 16 نيسان الحالي، عن تسلمه رسالة من
التحالف الوطني نقلها نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي تؤكد التزامه بتطبيق بنود
اتفاقية اربيل بشكل كامل، مع البدء بتسريع اجتماعات اللجنة التحضيرية، فيما شدد
على توفر الضمانات اللازمة المقرونة بمدد زمنية محددة.
يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن
تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني
أيضاً، بعد أن جدد رئيس
إقليم كردستان العراق مسعود
البارزاني في (6 نيسان 2012)،
خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد
الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل
من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن
تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى
عهد "الديكتاتورية".