السومرية نيوز/
دهوك
أعلن الجناح المسلح لحزب
العمال الكردستاني، الأحد، عن
مقتل أربعة جنود أتراك بهجوم مسلح نفذه عناصره قرب الحدود العراقية، فيما أكد أن
المدفعية التركية عاودت قصفها للمناطق الحدودية عقب الهجوم من دون معرف الخسائر.
وقال المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات الدفاع
الشعبي الكردستاني التابعة للحزب
بختيار دوغان، في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "مسلحي
قوات الدفاع الشعبي الكردستاني نفذت، يوم أمس، هجوما مسلحا على قوة
عسكرية تركية كانت تحاول التمركز على إحدى القمم الجبلية في منطقة قلابان قرب الحدود
العراقية التركية"، مبينا أن "الهجوم أسفر عن مقتل أربعة جنود أتراك".
وأضاف
دوغان أن "المدفعية التركية قصفت
بعد انتهاء العملية مباشرة مناطق حفطنين ودرى داوتى وزاويتة وآلانش الحدودية التابعة
لقضاء
زاخو بمحافظة دهوك العراقية على الحدود التركية"، مشيراً إلى أن "القصف
استمر، حتى ظهر اليوم الأحد، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية والمادية".
وكان
حزب العمال الكردستاني
أعلن، في الـ16 من نيسان 2012، مقتل ستة عناصر من "الكونترا" الذين انشقوا
عنه وانضموا إلى القوات التركية، خلال عملية نفذها مقاتلوه جنوب
شرق تركيا، كما
أعلن في (15 من نيسان 2012)، أن مقاتليه تمكنوا من قتل عدد من الجنود الأتراك، من دون
تحديد عددهم، في قضاء قاغزمان بين ولايتي قارس وأرزورم الكردستانية،
جنوب شرق تركيا.
وشهدت الأسابيع الماضية مواجهات بين عناصر حزب
العمال الكردستاني والجيش التركي قرب الحدود العراقية، أكد فيها PKK أنه
تمكن من قتل أو إصابة العديد من الجنود الأتراك لاسيما في (27 من آذار 2012)، إذ أكد
فيه مقتل وإصابة 19 جندياً تركياً في عملية نفذتها عناصره قرب الحدود العراقية، لافتاً
إلى أن العملية جاءت رداً على محاولة قوة من الجيش التركي للتمركز في إحدى القمم الجبلية،
في حين قصفت المدفعية التركية المناطق الحدودية بعد تنفيذ العملية.
كما أعلن حزب العمال الكردستاني، في (9 من شباط
2012)، عن مقتل أكثر من 43 جندياً تركياً خلال هجوم استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية
قرب الحدود العراقية، فضلاً عن تنفيذ مسلحيه هجمات عدة خلال كانون الثاني الماضي، على
مواقع ودوريات عسكرية تركية قرب الحدود العراقية.
وإضافة إلى العمليات العسكرية في الجبال فإن
حزب العمال الكردستاني كان قد فوض عناصره بعد انتهاء الهدنة الأخيرة مع الحكومة التركية،
في صيف 2011 الماضي، بشن هجمات ضد المنشآت الحكومة في عمق المدن التركية كان آخر تلك
الهجمات تفجير خط أنبوب النفط الواصل بين حقول
كركوك الشمالية وميناء جيهان التركي،
في (السادس من نيسان 2012)، الذي تبناه الحزب، مؤكداً أن الاستهداف ألحق أضراراً كبيرة
بالأنبوب في الجانب التركي.
وصادق البرلمان التركي، في (الخامس من تشرين
الأول 2011 الماضي)، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال
في شمال
العراق لمدة سنة، وتزامنت مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية
بشن عملية برية في المنطقة.
يشار إلى أن فصل الربيع، غالباً ما تشهد تحركاً
ملحوظاً للجيش التركي باتجاه المناطق الجبلية على الشريط الحدودي مع العراق، حيث يهاجم
الجيش التركي عدداً من المواقع العسكرية غير المهمة في فصل
الشتاء بسبب وعورة تلك المناطق
وسقوط الثلوج الذي يعيق حركتها.