السومرية نيوز/
النجف
أعلنت
اللجنة الأمنية في مجلس محافظة النجف،
الاثنين، عن وقوع تفجير بعبوة صوتية قرب مكتب رجل الدين محمود الصرخي وسط المحافظة،
مشيرة إلى أن أهالي المنازل القريبة من الحادث اتهموا المكتب بتنفيذ التفجير، فيما
أكد مكتب الصرخي استهدافه بعبوة ناسفة .
وقال رئيس اللجنة لؤي
الياسري في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "عبوة صوتية بدائية انفجرت، ظهر اليوم، قرب مكتب رجل الدين محمود الحسني الصرخي في منطقة شارع
المدينة على مشارف المدينة القديمة، وسط النجف"، مبينا أن "الانفجار أسفر
عن أضرار مادية بسيطة من دون أن يسفر عن خسائر بشرية".
وأضاف الياسري أن "السلطات الأمنية تلقت
بلاغات متناقضة من مكتب الصرخي والمنازل القريبة منه"، موضحا أن "أصحاب المنازل
المتضررة القريبة من مكان الحادث اتهموا شخصا من داخل مكتب الصرخي بإلقاء العبوة الصوتية".
وأشار رئيس
اللجنة الأمنية في مجلس النجف
إلى أن "مكتب الصرخي اتهم المنفذين باستهدافه"، لافتا إلى أن "القوة
الأمنية المتواجدة في المنطقة تلقت أوامر قضائية بتفتيش المكتب والمنازل القريبة منه".
من جهته، قال المتحدث باسم مكتب الصرخي محمد الياسري في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "عبوة ناسفة انفجرت، مستهدفة مكتب الصرخي في محافظة
النجف"، مبينا أن "الانفجار أسفر عن أضرار مادية بسيطة فقط".
وكان مصدر في شرطة
محافظة النجف قال، أمس الأحد،(22
نيسان الحالي) إن عبوة صوتية كانت مثبتة
أسفل سيارة ركنت بالقرب من مكتب المرجع الديني محمد إسحاق الفياض بشارع المدينة القديمة،
وسط المحافظة، انفجرت، من دون وقوع خسائر بشرية.
وتظاهر عدد من طلبة
الحوزة العلمية في محافظة النجف، اليوم الاثنين (23 نيسان الحالي)، احتجاجا على استهداف
مكاتب المراجع الدينية، مطالبين بوضح حد لتلك الانتهاكات وكشف الجهات التي تقف وراءها.
وتاتي حوادث استهداف مكاتب المرجع الدينية بعد
نحو اسبوع على تأكيد المرجع الديني بشير النجفي في الـ15 من نيسان الحالي، أن القائد
العام للقوات المسلحة
نوري المالكي أرسل كتاباً يتضمن سحب الحمايات من مراجع المحافظة،
لافتا الى أن البعض يرى الأمر بأنه "استفزازي"، فيما وصفت اللجنة الأمنية
بمجلس المحافظة امن المراجع "خط احمر".
فيما نفى
مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري
المالكي في الـ16 من نيسان الحالي، تقليص حمايات المراجع الدينية في النجف، مشيرا إلى
أن المالكي وجّه بتعزيز تلك الحمايات ورفدها بكل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية.
وكان
رئيس اللجنة الأمنية في مجلس النجف لؤي الياسري قال في حديث لـ"السومرية نيوز"، في الخامس من نيسان الحالي، أن المحافظة شهدت خلال
الفترة الاخيرة عدة خروق أمنية منها إلقاء قنابل يدوية على عدد من وكلاء المرجعية الدينية
في النجف وتفجير عبوة بدائية الصنع قرب مكتب السيد
السيستاني في شارع
الرسول.
وأعلنت اللجنة الأمنية، في الثالث من نيسان الحالي،
أن أحد أفراد حماية مرقد زعيم المجلس الإسلامي الأعلى
محمد باقر الحكيم وسط المدينة
أصيب بهجوم بقنبلة ألقاها مجهولون يستقلون سيارة سوداء اللون من نوع أوبل.
وتشهد المحافظات الوسطى والجنوبية منذ شهر شباط
الماضي، عمليات استهداف بعبوات ناسفة وقنابل يدوية لمنازل وكلاء وممثلي ومكاتب المراجع
الدينية، بعد تعرض العديد من مكاتب رجل الدين محمود الحسن الصرخي إلى عمليات احراق
ونهب كان اخرها تهديم مسجد محمد باقر الصدر التابع للصرخي في
مدينة الناصرية.
ونددت المرجعية الدينية في النجف،(19 شباط
2012) باستهداف عدد من معتمدي ووكلاء المرجعية في محافظتي
ذي قار والديوانية وبابل،
معتبرة إياه محاولة لتقويض دورها، فيما طالبت
الأجهزة الأمنية بحماية وكلاءها ومعتمديها
أسوة ببقية أبناء الشعب العراقي.