السومرية نيوز/ بغداد
أكدت رئاسة اقليم
كردستان العراق، الثلاثاء، أن
ثلاثة عشر حزبا كرديا تمثل جميع أطياف الشعرب الكردي ما عدا حركة التغيير
الماعارضة قد أجتمعت برئيس الإقليم
مسعود البارزاني واتفقت على توحيد الخطاب
الكردي في مواجهة الأزمة مع
الحكومة المركزية، ودعم جهود رئيس الجمهورية
جلال الطالباني
باعتبارها "ستحول دون اللجوء" الى خيارات اخرى.
وذكرت رئاسة
اقليم كردستان في بيان تلقت ،"السومرية
نيوز"، نسخة منه، إن "رئيس اقليم
كردستان مسعود البارزاني اجتمع بالاحزاب
والقوى الكردية في مصيف
صلاح الدين مساء أمس الاثنين للحديث عن زيارته الى الولايات
المتحدة واوربا وتركيا"، مبينا إن "الاجتماع ثمن موقف الرئيس الامريكي باراك
اوباما ونائبه من حماية العملية الديمقراطية في
العراق والتزامهما بالوعود التي قطعاها
للكرد وكردستان".
واضافت أن "المجتمعين اعربوا عن القلق من خرق الدستور
واعتباره بداية لمشكلة كبيرة امام الديمقراطية في العراق الجديد والتقدم في كردستان"،
مشيرة الى أن "الاجتماع اكد ضرورة استمرار المسيرة الديمقراطية وتثبيت النظام
الاتحادي ومبدأ الشراكة والاتفاق على مبدأ الحكم كأساس رئيس في عملية الحكم في العراق".
وتابعت الرئاسة في بيانها بالاشارة إلى أن "الاجتماع
بحث ايضا الموقف من الازمة التي يشهدها العراق والاوضاع التي اوصلت العملية السياسية
والديمقراطية الى طريق مسدود"، وأكدت أن "المجتمعين اتفقوا على توحيد موقف
شعب
كردستان وباقي الاطراف السياسية باعتبار الدستور هو الحامي لوحدة العراق".
وبينت أن "المجتمعين اعربوا عن دعمهم لجهود رئيس
الجمهورية جلال الطالباني من اجل الاسراع في عقد اجتماع لقادة القوى السياسية المشاركة
في العملية السياسية، وشددوا على تنفيذ المادة 140 من الدستور وحل مشاكل النفط والغاز
والبيشمركة".
واكدت رئاسة الإقليم في بيانها أن" المجتمعين اعتبروا
هذه الخطوات مهمة لاستدراك الظرف الراهن للعراق لئلا يضطر للبحث عن خيارات أخرى".
ولفتت الرئاسة إلى ان ممثلين عن 13 حزبا في إقليم
كردستان شاركوا في الاجتماع وهي: الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني،
والحزب الشيوعي الكردستاني، والحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الاسلامي
الكردستاني، والجماعة الاسلامية الكردستانية، وحزب كادحي كردستان، والحركة الديمقراطية
التركمانية، والحركة الاسلامية الكردستانية، والحركة الاصلاحية الكردستانية، والحركة
الديمقراطية الآشورية، وقائمة أربيل التركمانية، ومجلس شعب كلدان سريان آشور، ولم يشير
البيان الى اسم حركة التغيير في اشارة الى عدم حضورها الاجتماع او عدم دعوتها من قبل
رئاسة اقليم كردستان.
ويعد اجتماع البرزاني هو الاول من نوعه مع القوى الكردية
منذ نشوب الازمة بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية في شهر اذار الماضي على خلفية
تصريحات انتقد بها
البارزاني رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي بشأن قضية
الهاشمي
وادارة الملف الامني في البلاد.
وكان رئيس
إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أكد،
أمس الاثنين، في تصريحات صحافية، أنه ليس لدي أي خلاف شخصي مع رئيس الحكومة المركزية
نوري
المالكي، إلا انه لفت إلى أن الحوار سيكون من دون جدوى حتى بعد "100 اجتماع"،
وشدد على أنه لن يتراجع عن مواقفه الداعية إلى إجراء تغييرات في البلاد، معتبرا ان
لا جدوى من أي حوار يجريه مع رئيس الحكومة نوري المالكي.
وسبق للبارزاني أن هاجم، في (12 نيسان 2012)، رئيس الحكومة
نوري المالكي، معتبراً أن العراق يتجه إلى "نظام دكتاتوري"، فيما أكد أن
تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع الإقليم
لحل المشاكل.
ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 نيسان
2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده،
معتبراً أن إطلاق التصريحات المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي، فيما حذر
البعض من نبرة التحريض التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر،
أو تحريض هذا الطرف القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.
وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت
من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني أيضاً،
بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته
للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات،
وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد
شخص واحد، "يقود جيش مليوني.