السومرية نيوز/
دهوك
أكد الجناح المسلح لحزب
العمال الكردستاني، الأربعاء، مقتل وإصابة ثلاثة جنود أتراك قرب الحدود العراقية التركية، فيما أشار إلى أن مسلحيه هاجموا دبابتين وعربة مصفحة عسكرية وأحرقوا سيارة لإحدى الشركات التي تنفذ أعمال بناء المخافر الحدودية.
وقال بيان لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني تلقت "
السومرية نيوز نسخة"، إن "مسلحي
قوات الدفاع الشعبي قاموا في الثالث والعشرين من نيسان الحالي، بضرب قوة تركية متمركزة في قمة جتان بمنطقة أولودرة بولاية شرناخ على الشريط الحدودي مع العراق"، مبيناً أن "الهجوم أسفر عن مقتل جندي تركي وإصابة اثنين آخرين بجروح".
وأضاف البيان أن "مسلحي الدفاع الشعبي شنوا، أمس الثلاثاء، هجوماً على دبابتين وعربة مصفحة عسكرية كانت في عملية تمشيطية بمنطقة بليجان قرب الحدود العراقية"، مؤكداً أن "الهجوم أسفر عن تدمير العربة المصفحة ولم يعرف بعد عدد القتلى والجرحى في تلك العملية".
وعلى صعيد متصل لفت البيان إلى أن "مسلحي الدفاع الشعبي قاموا بحرق سيارة تابعة لإحدى الشركات التي تنفذ أعمال بناء المخافر الحدودية وفتح الطرق العسكرية للجيش التركي في
ولاية هكاري الحدودية، بعد أن أبلغوا الشركة في وقت سابق بعدم التعامل مع الجيش التركي".
وكان الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، أعلن في، (22 نيسان 2012) عن مقتل أربعة جنود أتراك بهجوم مسلح نفذه عناصره قرب الحدود العراقية، كما أعلن
حزب العمال الكردستاني، في (16 نيسان 2012)، عن مقتل ستة عناصر من "الكونترا" الذين انشقوا عنه وانضموا إلى القوات التركية، خلال عملية نفذها مقاتلوه جنوب
شرق تركيا، وأعلن في (15 من نيسان 2012)، أن مقاتليه تمكنوا من قتل عدد من الجنود الأتراك، من دون تحديد عددهم
جنوب شرق تركيا.
وشهدت الأسابيع الماضية مواجهات بين عناصر حزب العمال الكردستاني والجيش التركي قرب الحدود العراقية، أكد فيها PKK أنه تمكن من قتل أو إصابة العديد من الجنود الأتراك لاسيما في (27 آذار 2012)، إذ أكد فيه مقتل وإصابة 19 جندياً تركياً في عملية نفذتها عناصره قرب الحدود العراقية، لافتاً إلى أن العملية جاءت رداً على محاولة قوة من الجيش التركي للتمركز في إحدى القمم الجبلية، في حين قصفت المدفعية التركية المناطق الحدودية بعد تنفيذ العملية.
كما أعلن حزب العمال الكردستاني، في (9 شباط 2012)، عن مقتل أكثر من 43 جندياً تركياً خلال هجوم استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية قرب الحدود العراقية، فضلاً عن تنفيذ مسلحيه هجمات عدة خلال كانون الثاني الماضي، على مواقع ودوريات عسكرية تركية قرب الحدود العراقية.
وإضافة إلى العمليات العسكرية في الجبال فإن حزب العمال الكردستاني كان قد فوض عناصره بعد انتهاء الهدنة الأخيرة مع الحكومة التركية، في صيف 2011، بشن هجمات ضد المنشآت الحكومة في عمق المدن التركية كان آخر تلك الهجمات تفجير خط أنبوب النفط الواصل بين حقول
كركوك الشمالية وميناء جيهان التركي، في (6 نيسان 2012)، الذي تبناه الحزب، مؤكداً أن الاستهداف ألحق أضراراً كبيرة بالأنبوب في الجانب التركي.
يشار إلى أن البرلمان التركي صادق، في (5 تشرين الأول 2011)، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال في شمال
العراق لمدة سنة، وتزامنت مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن عملية برية في المنطقة.
يذكر أن فصل الربيع، غالباً ما تشهد تحركاً ملحوظاً للجيش التركي باتجاه المناطق الجبلية على الشريط الحدودي مع العراق، حيث يهاجم الجيش التركي عدداً من المواقع العسكرية غير المهمة في فصل
الشتاء بسبب وعورة تلك المناطق وسقوط الثلوج الذي يعيق حركتها.