أكد
رئيس المجلس الأعلى الاسلامي
عمار الحكيم، الخميس، على ضرورة عقد اللقاء
الوطني وحل جميع المشاكل السياسية، فيما أشار الأمين العام لعصائب أهل الحق إلى أهمية
الاستعداد لعقده.
وقال بيان صدر عن المجلس الاعلى
الاسلامي، اليوم، وتلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "رئيس
المجلس عمار الحكيم بحث مع الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي آخر التطورات
السياسية"، مؤكدا أن الحكيم "أكد على ضرورة عقد اللقاء الوطني وحل
المشاكل السياسية".
من
جانبه قال قيس الخزعلي أن زيارته "لرئيس
المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم
جاءت لتبادل وجهات النظر وبحث أخر الاستعدادات لعقد اللقاء الوطني".
وكانت
عصائب أهل الحق أعلنت، في 23 كانون الأول 2012، أنها ستطوي العملية العسكرية في حال
تأكدت أن القوات الأميركية انسحبت بالكامل، مؤكدة أن مهامها ستكون الانخراط بالعملية
السياسية.
وتعتبر
جماعة عصائب أهل الحق التي يقودها قيس الخزعلي إحدى الجماعات المنشقة عن التيار الصدري
بزعامة
مقتدى الصدر، وقد نسب إليها العديد من الاغتيالات كما أعلنت مسؤوليتها عن الكثير
من العمليات المسلحة في محافظات الوسط والجنوب ضد القوات الأميركية.
وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني كلفت خلال اجتماع
عقدته، أول أمس الثلاثاء،(24 نيسان الحالي)
التحالف الوطني بإعداد جدول أعمال
المؤتمر، فيما قاطعت
القائمة العراقية الاجتماع.
وكانت
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، أكدت في 23 نيسان الحالي، أنها ستقاطع اجتماع
اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، وربطت حضورها بتنفيذ رئيس الحكومة
نوري المالكي
جميع بنود اتفاقات اربيل و"من دون شروط".
وعزت
القائمة العراقية، أمس الاربعاء، (25 نيسان 2012)، مقاطعتها اجتماع اللجنة
التحضيرية للمؤتمر الوطني لعدم وضع بنود اتفاقية أربيل ضمن جدول أعمال اللجنة
التحضيرية للمؤتمر الوطني، فيما جددت تهديدها بحجب الثقة عن الحكومة إذا لم يتم
تطبيق مبدأ الشراكة الوطنية.
فيما
أكد ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري
المالكي، أن اتفاقية أربيل وضعت في مقدمة
جدول أعمال المؤتمر الوطني، وفي حين دعا القائمة العراقية إلى حضور اجتماعات
اللجنة التحضيرية للمؤتمر، اعتبر أن عدم حضورها لا يعني فشله.
وسبق
وأن حدد رئيس الجمهورية
جلال الطالباني، في (25 آذار 2012)، الخامس من نيسان
الحالي، موعداً لانعقاد الاجتماع الوطني، داعياً اللجنة التحضيرية المكلفة
بالإعداد للاجتماع إلى انجاز عملها قبل الموعد المحدد لعقده، لكن المؤتمر الوطني
لم يعقد بسبب عدم الاتفاق على جدول أعماله.
يذكر
أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة
القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012) هجومه ضد
رئيس الوزراء نوري
المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا
بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً
مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".