السومرية نيوز/ بغداد
دعا زعيم
المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم القائمة
العراقية بزعامة أياد علاوي إلى إعادة النظر
بقرار مقاطعة الاجتماع الوطني، كما طالب السياسيين بعدم "إغراق اللقاء الوطني
بقائمة طويلة من المطالبات"، مبينا أن المواطن فقد ثقته بالمسؤولين الذين
انتخبهم.
وقال الحكيم في كلمة له خلال الملتقى الثقافي
الاسبوعي الذي يقيمه مساء كل اربعاء أن "المشهد السياسي المشحون بالمواقف المتشنجة
والتصريحات النارية سيدفع البلاد نجو منعطفات خطيرة"، مضيفا أن "القوى السياسية
عليها الى ادراك ان تناحرها ينعكس سلبا على المواطن العراقي في امنه وخدماته".
وشدد الحكيم على ان "القوى السياسية تتحمل مسؤولية
كبيرة في اعادة ثقة الشارع بهم"، مبينا ان "اللقاء الوطني محطة مهمة لتحقيق
ذلك وفرصة لاذابة جبل الجليد بين القوى السياسية وحلحة الاشكاليات المزمنة شرط عدم
تفريغه من محتواه وعدم تحويله الى لقاء بروتوكولي".
وطالب الحكيم القوى السياسية بـ"أن لا تغرق اللقاء الوطني بقائمة طويلة من
المطالبات والمشاكل وبالتالي خروج اللقاء بدون نتيجة تذكر مما يجعل المشهد السياسي
امام نكسة جديدة "، داعيا بهذا الصدد
القائمة العراقية الى
"اعادة النظر بقرارها تجميد مشاركتها في اللقاء الوطني واجتماعاته، والمشاركة
وبفاعلية".
وكان المتحدث باسم العراقية، حيدر الملا، قال في حديث لـ"السومرية نيوز"،
في (24 من نيسان 2012 الحالي)، إن العراقية لن تحضر اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر
الوطني الذي سيعقد مساء اليوم (الثلاثاء)، بدعوة من رئاسة الجمهورية أو أي اجتماع آخر
إلا بعد تنفيذ رئيس
مجلس الوزراء نوري المالكي، جميع بنود اتفاقات أربيل ومن دون شروط.
وعزت العراقية بزعامة
إياد علاوي، أمس الأربعاء
(25 من نيسان 2012 الحالي)، مقاطعتها اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني إلى عدم
وضع بنود اتفاقية أربيل ضمن جدول أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، وجددت تهديدها
بحجب الثقة عن الحكومة إذا لم يتم تطبيق مبدأ الشراكة الوطنية.
وأعلن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، في
(24 من نيسان 2012)، أن اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت اجتماعها بغياب القائمة
العراقية، وفي حين بين حضور ممثلي التحالفين الوطني والكردستاني، أكد أنه تم تكليف
ممثلي
التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل مقترح يعرض بعد ذلك على أعضاء اللجنةالتحضيرية
لإبداء الملاحظات قبل تقديمه بعد الاتفاق عليه، إلى رئيس الجمهورية لتحديد موعد انعقاد
الاجتماع الوطني المرتقب.
واتفق رئيسا الجمهورية جلال الطالباني، والبرلمان
أسامة النجيفي، خلال اجتماع عقد في
محافظة السليمانية، في (27 كانون الأول 2011)، على
عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة
ووضع الحلول الأزمة لها، في حين رفض التحالف الوطني عقد المؤتمر في
إقليم كردستان،
مشدداً على ضرورة عقده ببغداد، ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية طارق
الهاشمي عن التسييس.
يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت
بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلافالأخير مع
التحالف الكردستاني
أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس مننيسان
2012) هجومه ضد
رئيس الوزراء نوري
المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات،
مشدداً على أنالكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص
واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلادإلى عهد "الديكتاتورية".