السومرية نيوز/ بغداد
أعلن زعيم
التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، الجمعة، عن الاتفاق مع
قادة الكتل السياسية ما عدا
القائمة العراقية على عقد "الملتقى الوطني" خلال الأسبوع
الأول من شهر أيار المقبل،
مطالبا الكتل السياسية بوضع الأهداف الوطنية في أولويات حواراتها لتجاوز
المشاكل.
وقال إبراهيم الجعفري في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"
نسخة منه، انه اتفق مع "رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري
المالكي ورئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني ورئيس
المجلس الأعلى الاسلامي عمار
الحكيم ورئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي ورئيس كتلة الأحرار النيابية
النائب بهاء
الأعرجي، في اتصالات هاتفية تلقاها، اليوم، أن "يكون الأسبوع
الأول من شهر أيار المقبل موعدا لانعقاد الملتقى الوطني في بغداد".
وطالب الجعفري الكتل السياسية بـ"وضع الأهداف الوطنية في أولويات
حواراتها لتجاوز المشاكل"، مشددا على "أهمية الحوار المباشر والسريع
والبنـّاء للحفاظ على الوحدة الوطنية وإزالة فتيل المشاكل والمعوّقات التي تهدد
وحدة وسيادة العراق".
وأكد الجعفري أننا "لسنا في أزمة مبادرات إنما في أزمة إرادة وأزمة
إصرار على الخروج بحلول ناجعة"، مثمنا "الجهود التي تبذل من قبل
القيادات والقوى السياسية".
وأعرب الجعفري عن احترامه "لجميع وجهات النظر التي تطرحها القوى
السياسية"، مشيرا إلى أن "الاختلاف في وجهات النظر مدعاة للحوار
والتواصل وليست مدعاة للانقطاع والتقاطع".
وكانت اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت، في الـ24 من نيسان الحالي،
اجتماعها بغياب القائمة العراقية وحضور ممثلي التحالفين الوطني والكردستاني، فيما
أعلن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أن اللجنة كلفت ممثلي التحالف الوطني بتنظيم
جدول عمل مقترح يعرض على أعضاءها لإبداء الملاحظات من اجل تقديمه بعد الاتفاق عليه
إلى رئيس الجمهورية لتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوطني المرتقب.
وعزت
العراقية بزعامة
إياد علاوي، أول أمس الأربعاء (25 نيسان 2012)، مقاطعتها الاجتماع
لعدم وضع بنود اتفاقية أربيل ضمن جدول أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر
الوطني.
كما انتقدت تكليف ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل الاجتماع
الوطني، وأكدت أن هذا الجدول يخص الأطراف التي ستعده ولا يلزم العراقية بشيء، مهددة
بلجوئها مع باقي الكتل السياسية لكافة الخيارات الدستورية في حال عدم تنفيذ رئيس
الحكومة
نوري المالكي بنود اتفاقية اربيل.
ودعا زعيم
المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، امس الخميس (26 نيسان 2012) القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي إلى إعادة النظر بقرار مقاطعة الاجتماع الوطني، كما طالب السياسيين بعدم "إغراق اللقاء الوطني بقائمة طويلة من المطالبات"، مبينا أن المواطن فقد ثقته بالمسؤولين الذين انتخبهم.
وحدد رئيس الجمهورية جلال
الطالباني، في (25 من آذار 2012)، الخامس من نيسان الحالي، موعداً لانعقاد الاجتماع
الوطني، داعياً اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للاجتماع إلى انجاز عملها قبل
الموعد المحدد لعقده، لكن المؤتمر الوطني لم يعقد بسبب عدم الاتفاق على جدول
أعماله.
يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من
اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني أيضاً، بعد
أن جدد رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان 2012) هجومه
ضد
رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على
أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد
"يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".